ar

معاناة شنكالي طموح في وطن مغتصب

f

 

عن فكرة الهجرة

كلما اردنا ان نقترب من هدف و قلنا قد بات التحقيق في متناول اليد نتذكر باننا نعيش في العراق
ادرس ١٦-١٨ سنة و اكعد بالبيت و محد يشتري الشهادة ب فلس
اتعب و اشتغل و أكون نفسي و اعمل بالتجارة تجينا سقوط و نهيب و قتل و تهجير و تطيح امالنا بالأرض
و انا بعدني متفائل باننا سوف نوصل لتحقيق الهدف على الرغم من الإحباط التي يلفلف داير ما داير حوالينا
ك مثال
عملت بالتجارة و قمت باستيراد البضائع و السيارات من الخارج لمدة ٦ سنوات بساعة واحدة خسرتُ بكل ما املك في صباح اليوم المشؤوم ٣/٨/٢٠١٤
انا فلاح و عندي ارض
زرعت و تعبت و حصدت محاصيله و جيراني حمل تعبي ب سياراته التريلة في اليوم التالي لليوم المشؤوم ٣/٨
درست ست سنوات ابتدائية و بعدها طلعت من بيتي لأكمل دراستي الثانوية خمس سنوات خارج بيتي في بيوت العالم ( شكراً لهم )
لان قريتي لم تكن فيها مدرسة ثانوية آنذاك
و سقط حكم صدام لأترك الدراسة و اهتم ب عائلتي
و لم استسلم لأقدم على الدراسة الخارجية سادس إعدادي و بنفس السنة نجحت و افرحتُ بنجاحي كونه كان هدف
لأذهب الى الموصل في ٢٠٠٦ و اقدم على جامعة الحدباء كلية القانون و استأجرت شقة مع الطلبة
ولكن قبل استكمال العمل
اجانا تنظيم القاعدة و قتل الايزيدين على الهوية ( قتل عمال معمل نسيج الموصل من اهل بعشيقة بذاك التاريخ ) لأهرب من الموصل و اترك الدراسة و تحقيق الحلم
ولكن بعد ٦ سنوات قد راجعت نفسي لأكمل دراستي و اسجل في جامعة نوروز و أكملت الدراسة و قد حققت بذلك حلم كل شاب طموح
و حصلتُ على شهادة البكالوريوس
و ها منذ سنتين و انا احاول في سبيل ان احصل على فرصة كي اتابع حياتي و ارفض الهجرة
ولكن مع شديد الاسف لم اجد ما اطمح اليه
و هذا حالنا في العراق
لذلك الفرصة تأتي لكل شخص و لكن القدر قد يسلب منا دون ارادتنا
!!!!!!؟؟

Bilden kan innehålla: 1 person, som ler, ränder

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


2 تعليقان

  1. نعم هكذا هي الحياة ، ومع ذلك فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس , علينا بالكفاح ما دمنا أحياء , وأخيراً أبارك صمودك وتصديك للحياة بكل ثقة واقتدار , هذه هي الثروة التي لا تُقدر بثمن .

  2. نعم , هكذا هي الحياة ، لكن لا يأس معها ولا حياة مع اليأس , بارك الله في عزمك و تصديك لنوائب الدهر وتصميمك على مقارعة الحياة . أتمنى من الله أن يكون النجاح حليفك في قادم الأيام وشكراً على مثابرتك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*