ar

جايد وقصة اختطافه التي لا يزال يعاني منها وينتظر أحبائه

f

بحزاني نت : انا جائد مراد كنت أعيش في ناحية تل عزير ، قبل دخول داعش إلى سنجار في 2014 وكان عمري 14 سنة ، كنت أعيش مع عائلتي التي تتألف من ابي وأمي وأخواتي وأخي وكنا نعيش في بيتنا الذي يتكون من غرفتين أحداهما مطبخ والثانية غرفة النوم التي كنا ننام فيها انا وابي وامي واخي واخواتي ، كان بيتنا مبنيا من الطين وكان حلمي أن أكبر حتى أرد الدين لأبي وأمي وبكل ما فعلا من تعب السنين من أجلي
ولكن في أحد الليالي وتحديدا في الساعه 2 فجرا في يوم 3 اب 2014 هاجمت عناصر داعش الارهابي مدينتنا ( ناحية تل عزير )وانا استيقظت خوفا من أصوات الرصاص والقذائف وكنت اسمع أصوات الناس وصيحاتهم من الخوف وخاصة النساء والأطفال وكانت النساء يطالبن الرجال أن يحموا أولادهم ومغادرة القرية قبل وصول عناصر داعش الارهابي
غادرت بعض الناس القرية خوفا وبقي البعض منهم ، وفي الساعة الثامنة صباحا غادرنا الى خارج تل عزير ودخل عناصر داعش الارهابي إلى تل عزير من جميع الجوانب والأطراف
ونحن اي انا وعائلتي ذهبنا إلى مزرعة عمي بركات التي تقع بمسافة قريبة من تل عزير وهناك تم القبض على عائلتي وعوائل اعمامي جميعا من قبل عناصر داعش ومجموع عددنا كان 50 شخص تقريبا في داخل مزرعة عمي ، تم أسرنا جميعا داخل المزرعة بعدها قامت عناصر داعش بقتل ابي و 11 من اعمامي وابناء اعمامي وأخذوا 35 من نساء عوائلنا و كانت أحداهن اختي والبقية بنات عمامي
بعد قتل الرجال وبعدما اخذوا النساء ، عناصر داعش ذهبت وبقينا نحن الاطفال وأمهاتنا الكبار اي جدتي وامي وزوجات اعمامي لان عناصر داعش لم يكونوا ياخذون المسنات بالعمر لانهم لا يستطيعون بيعهن من أجل ممارسة الجنس معهن
ومن الخوف بعدها هربنا إلى جبل سنجار وبقينا في الجبل 10 ايام من دون ماء وطعام وبعد ذلك قامت عناصر وحدات حماية الشعب الكردية احد فصائل pkk بفتح الطريق بين سنجار وسورية لإنقاذ العوائل العالقة في الجبل والمرور بهم إلى مناطق امنة في كردستان العراق وسورية وانا ذهبت مع المتبقين من اهلي الى المخيمات في كردستان
والآن أعيش مع امي في المخيم وكل يوم امي تبكي وتخرج أحزانها ببكائها ودموعها ليس بسبب قتل أبي و اعمامي وابناء اعمامي أمام عينيها
و انما على اختي المخطوفة وبنات عمامي اللواتي مازلن يتم اغتصابهن وبيعهن من قبل عناصر داعش

الان أصبح عمري 18 سنة ومازالت اختي مختطفة ولا يزال ابن عمي مخطوف ولازالت بنات اعمامي مختطفات وانا مازلت لم افقد الامل وأنتظر ذلك اليوم الذي سوف تتحرر اختي وبنات اعمامي

نحن فقط نريد أن نعيش لا أكثر لم نطالب كرسي المسؤول ، ولم نطالب المال ولا السلطة فقط نطالب ان نعيش مع عوائلنا بخير وسلام انا من حقي أن أعيش مع اختي المختطفة من حقي ان أعيش مع أبي الذي تم قتله أمام عيني
وفي الاخير سوف اقول حقيقة وطني
في وطني ان لم تكن مسلما فسوف يقتلونك سوف يذبحونك سوف يغتصبون نساء عائلتك حتى لو كنت تؤمن بالله عن طريق دينك وحتى لو كنت بلا دين ومذهب سوف يفعلون بك مافعلوا بي فقط لانك لست مسلم
لو كان هناك قانون لم يكن لاحد الحق بقتلي وقتل أفراد عائلتي لو كان هناك قانون فإن الوطن او تلك البقعة من الأرض كانت ملك للجميع

انا سوف أنتظر تحرير اختي وبنات اعمامي إلى آخر يوم بعمري هذه هي قصتي وانا أعلم ان هناك قصص لابناء ديانتي اصعب من قصتي

جائد مراد

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. أصبت كبد الحقيقة الداعشي علي بابير دون أي تردد يقول عليهم أن يدخلوا الإسلام أو يقتلوا،في كردستان مسعود البارزاني الذي يقول بمناسبة ودون مناسبة لا وجود للكرد أو الأيزيديين أكراد اصلاء.لو كان صادقا مع نفسه ومع قانون ودستور كردستان والعراق لا مع الأيزيدية لكان الآن الداعشي علي بابير خلف القضبان.
    كفى أن نضحك على ذقوننا ونقول نحن مواطني كردستان متساوين في الحقوق.
    لسنا مواطنين كردستانيين من درجة الجحوش والبعثيين الذين يتحكمون بنا،الجحوش الذين كانوا يقاتلون الپيشمه رگه الآن من هم مستشارين في حكومة إقليم كردستان وأنا شخصيٱ أعرف العشرات منهم معززين مكرمين واستلموا قطع أراضي سكنية،وبالمقابل أعرف أشخاص دافعوا عن كردستان وقدموا زهرة شبابهم ولم يحصلوا تلك القطع بل قسم منهم لم يحصلوا على الراتب التقاعدي.
    الله في عون النزهاء والمخلصين والسلطات في عون البعثيين والجحوش والدواعش.الدواعش أمثال علي بابير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*