ar

الايزيديون في سوريا والاحتفال بعيد خدر الياس

تعليق واحد

  1. تعليق مخصص لمقالٍ آخر في موقع صوت كوردستان, أرى من االمفيد أن يُنشر في بحزاني أيضاً وعيد سعيد مقدماً.

    من هو خدر الياس ؟

    عزيزي الصوم وغير الصوم من العادات المجتمعية, هي مميزات القوم الفكرية, وخصوصيات شخصيته ووجوده , أنا مثلك لا أسعى للجنة ولا لجهنم , لكن هذه العادات والفرائض الدينية والإجتماعية هي التي تعطي للشعب كيانه المستقل وهوية شخصيته , (خدر) الذي تعنيه هو قد مات وشبع موتاً لكن رمزيته خلّدت الأمة الكوردية والفارسية خاصّة الأقلية الئيزدية المحتفظة بدينها وتراثها التاريخي , جميع الأمم لها رموزها تحتفظ بذكراهم وتمجدهم بالطريقة التي يرونها صحيحة وبها يتميزون عن غيرهم , فلو أختزلت جميع الأمم خصوصياتها ، ما بقي إسمٌ لدولة أو دين أو قوم وهذا كان حلماً قديماً سعى إليه بعض الناس , لكن بأية لغة يتكلمون ؟ ولا إنسان يقبل التنازل عن لغته لغيره . هذه واحدة من مئات المشاكل التي لا تُحل إلاّ من كان ضعيف الإرادة وفاقد الشعور بالإنتمائية ولا عزة بالنفس ,
    خدر الذي تعنيه , بحسب أبحاثنا التي أجهدنا أنفسنا لمعرفته , هو كيخسرو المؤسس الحقيقي لحضارة ميديا وفارس كلها , حكم هو وأبوه بنفس الإسم ( خسرؤ وكيخسرؤ) وبلهجتنا خدرؤ و كجك خدرو أي إبنه, مدة 65 عاماً , وكان أقواهم ، ولما مات لم يُصدقو أنه مات أو لم يشعروا بموته فالتواصل القديم كان ضعيفاً جداً واعتبروه حياً ( خدر زندا) ونحن نؤمن أن خاسينا هم أحياءٌ أيضاً حتى اليوم , هذا هو إعتقادنا, وبالتفاعل التاريخي بعد السبي البابلي أضيف إلى إسمه إسم إيليا الآرامي الياس وهكذا كلاهما حيّان خالدان حتى اليوم, وهي أفكار قديمة أقدم منها عند بعض الشعوب الاخرى
    وهكذا فتحدّي المجتمع دينياً بهذه الصلافة لا أرى فيه شيئاً بنّاءً , كنت أتمنى أن يكون الناضجون قدوة لشبابنا للتمسك بهويتهم الدينية والقومية معاً للإحتفاظ بوجودنا , وإلاّ فما معنى هذه الدماء الزكيّة التي يُضحي بها أبناء الشعوب من أجل كيانهم , وأولهم المناضلون من الشباب الكورد والبيشمركه ولا يزالون , ونحن فخورين بهم ولن نتراجع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*