ar

هل تنجح السلالة الأميرية في تغيير شكل امارتها الايزيدية 2 ؟ : قيدار نمر جندي

أهمية الموضوع في هذه المرحلة المفصلية من عمر إدارة الشأن الإيزيدي ، أعيد هدف رسالتي الأولى إلى أبناء السلالة الأميرية قدر التعلق بإختيار الأمير الجديد ..

– بعد التحية أعزائي :

الخوض في تفصيلات هذا الموضوع سيتطلب حتماً الحيادية والصراحة في عرض المقترحات والرؤى خدمةً للصالح العام ، وحتى تكون الأمور المتعلقة واضحة .. أشير على جميع الإيزيدية ومنهم أبناء السلالة إلى هاتين النقطتين :

خرج الأمير الراحل تحسين بك مؤخراً في مقطع تسجيلي لإحدى القنوات خلال تواجده في المانيا ( وهو المقطع الذي سار صيته بين الناس بعد وفاته ) ، يتطرق فيه إلى رغبته في الإعتماد على عنصر الديمقراطية لأبناء الإيزيدية لمسألة إختيار الأمير الجديد ، وهو الإدراك الناجم عن إعتراف الراحل ضمناً بحقيقة ملموسة هي : عدم وجود الشخص المناسب الذي ينطبق عليه شروط شغل هذا الموقع الدنيوي الأول والهام بين الإيزيدية ، لذلك لا خيار منه سوى اللجوء إلى حكمة عقلاء ووسط الإيزيدية بأبنائها حلاً لخطأ عدم الإعداد إلى مثل المكانة .
عدم ترك وصية صريحة تحدد على ضوئها الشخصية المناسبة المقترنة بالشرط المتداول والقائم على إختيار الأمير الجديد بالاعتماد على نسب والديه من نفس السلالة ، كانت بمثابة إشارة واضحة إضافية إلى الأولى في نفس الوقت .. أنه لا يمكن أن يحدد شخصية ما غير مضمون الولاء والمحسوبية لصالح التوجهات السياسية النافذة لاسيما الغالبة منها ، الديمقراطي الكردستاني على سبيل المثال .. لذلك الأجدر أن تختار الإيزيدية مصير وقرار توجهها وشخص أميرها الجديد دونه حتى لا يكون بعد رحيله صفحة غير إيجابية في سجل الراهن والمستقبل الإيزيدي .

– عليه وتجاوزاً لعقبة دخول السلالة الأميرية مرحلة عدم التوفيق في مسألة إختيار الأمير الجديد ، أكرر نص رسالتي المقترحة يوم أمس بما يلي :
1 / إعداد لجنة مختارة خلال هذه الأيام من عدد أبناء السلالة الأميرية ودعوة أبنائها كافة إلى إجتماع توقيت ما بعد الإنتهاء من أربعينية الأمير الراحل. 
2 / تقديم ميثاق عهد الإلتزام بما سيتم الإتفاق عليه في محضر الإجتماع .
3 / قراءة المستجدات السياسية ومتغيرات الساحة المحلية والظروف المحيطة بالوضع الإيزيدي الذي نجم عنها كارثة شنكَال وسوء الحال محط الإتفاق على شخصية مناسبة تستطيع مواكبة ما تم ذكره بعيداً في هذا الوقت تحديداً عن شروط إختيار الأمير الجديد كما ذكر وتداول سلفاً .
4 / في حال عدم التوفيق على الإختيار والإصرار على ما تم العمل به سابقاً حسب وصية ( ميان خاتون ) في اختيارها للأمير الراحل .. يتم التوافق على شخصية آهلة ومناسبة ومقبولة لفترة إدارية أمدها ( 10 ) سنوات يتم خلالها إعداد وتأهيل أحد المطابقين عليه شروط الإختيار لما بعدها بعد الإلتزام طبعاً بميثاق العهد بين أبناء عموم السلالة .
5 / الإتفاق على شخصية مناسبة وقادرة على إدارة الشأن الإيزيدي للفترة المشار إليها ، يكون مع إعداد وإختيار ( 3 ) وكلاء له من أبناء أقرب درجات القربى ، يتوزع بينهم مهام إدارة : ( الشؤون الدينية .. الإجتماعية والإنسانية .. الثقافية والعلاقات ) حسب الكفاءة طبعاً ( هذه الخطوة من شأنها تقليص الإختلافات المطروحة بينهم بين الحين والآخر ) .
6 / إعداد مكتب إستشاري من عدد من الأعضاء أصحاب القدرة على خدمة المشوار بعيداً عن التجاذبات السياسية والولاءات ، ويكون من جهة أخرى بعيداً عن الأسماء التقليدية المعلومة التي أنهكت في الكثير من الأحيان التوجه والإرادة الإيزيدية .
7 / مراعاة أعداد الجالية الإيزيدية الكبيرة في أرجاء العالم وعدم التفريط بمشاركتهم في هذه العملية من خلال مكتب إضافي يمارس مهام واجبه في المحافل العالمية يطلق عليه : ” مكتب أوربا الإيزيدي الإستشاري ” .
8 / مدة ( 10 ) سنوات قابلة للتجديد في حال تم إثبات نجاح العملية للصالح الإيزيدي العام وعدم تأهيل المتفق عليه الشروط ، أو العكس بعد إعداد المؤهل .. ليكون أمير العقد الطارئ ووكلائه ومكتبه الإستشاري عوناً للأمير القادم ، وبالتالي التوجه نحو تأهيل الأجيال المتفقة الموافقة بالشروط كما هو الحال بالنسبة لأولاد وأحفاد الملوك والسلاطين لمواقعهم .

مع التقدير والتعميم لمن يخصه الأمر .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*