.

يخرج من بين أولئك الذين غادروا مدينة الباغوز السورية المحاصرة في الأيام الأخيرة،  الأيزيديين، الذين يحتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” كأسرى.

وفي ليلة الأربعاء، وصل سبعة  إيزيديين، بينهم امرأتان، إلى المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وقالت إحداهما واسمها اسراء (20 عاماً) والتي بيعت إلى 10 رجال مختلفين إنه  “عندما جعلوني ارتدي الحجاب، شعرت بأنني اختنق، لم أكن أرغب ارتدائه لكنهم لم يسمحوا لي، حيث قالوا إن الجميع يلبسونه”.

وأضافت أنه “عندما كنت أتواجد بمفردي كنت أنزع الحجاب على الفور لكنهم كانوا ينبهونني بأنه لا يجب أن يراك أحد هكذا”.

وبعد إحراق اسراء للحجاب قالت: “أتمنى أن أحضر داعش وأحرقهم مثلما أحرقت هذه ملابسي”.

ولا يزال الكثير من المختطفين  الإزيديين، مفقودين بعد خمس سنوات من قيام مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” باقتحام البلدات والقرى الإيزيدية في قضاء سنجار واختطاف النساء والأطفال.

ومع أحدث عمليات الإجلاء، استسلم المئات من مقاتلي داعش والسوريين والأجانب إلى قوات سوريا الديمقراطية.