ar

محمد الكردي يترقص على جثت الايزيديات ,مرور 186 عامآ على إبادة الايزيديين على يد محمد الكردي

Bilden kan innehålla: en eller flera personer och utomhus Bilden kan innehålla: utomhus

Bilden kan innehålla: en eller flera personer, tabell och utomhus Bilden kan innehålla: personer som står, himmel och utomhus

الايزيديين الابرياء ومحمد الكردي

محمد الكردي هو محمد باشا الرواندوزي الذي ولد في رواندوز عام 1783 م وتولى شؤون امارة السوران التي تقع على الجهة الشمالية الشرقية للعراق سنة(1836-1813م)وعاصمتها رواندوز في العهد العثماني، وتعتبر هذه المنطقة بمثابة الحدود الفاصلة مابين كردستان التاريخية(بلاد فارس)وبلاد مابين الرافدين .
و محمد الكردي المعروف ب ميري كورا(اي الامير الاعور)وعند الكرد يسمى بالبطل القومي والامير الكبير تقديرآ لجهوده لابادة الايزيديين والسريان حيث كان حكمه دمويآ مرعبآ عليهم وكان سببه ابادته للايزيديين كونهم عبدة الشر كما ذكر المصادر .

وبدأ بالفعل محمد الرواندوزي أعوام (1836-1813م)حملات القتل والفتك والابادة بالايزيدية حيث شن حملات واسعة على جميع المناطق التي يتواجد فيها الايزيدية واحرق قراهم والحق الدمار والخراب بمنطقة الشيخان وسهل نينوى. ويذكر لايارد،أنه قتل من الايزديين ما يناهز ثلاثة ارباع سكان الجبل. وبهدف التخلص من أمير الايزيدية ذو النفوذ الواسع (علي بك)، لجأ محمد الى أسلوب الخيانة والمواربة. وأي يكن من أمر، فإن الامير الايزيدي علي بك وقع في شرك محمد الكردي عندما أقتنع أخيراً في تلبية الدعوة التي تلقاها من غريمه (محمد) لزيارة عاصمته رواندوز للتشاور. وبعد فشل المفاوضات بينهما، وفي طريق عودته فتك رجال محمد الكردي بالامير الايزيدي وقتله في وادي يسمى(كلي علي بك).
جهز محمد الكردي جيشا منظمآ تعداده اكثر من 40 الف قاد زمامه بنفسه وأجتاز الزاب الأكبر إلى مناطق الايزيديين فهجم الايزيديين وأوقع بهم وقتل منهم مقتلة عظيمة وشتت من بقي منهم فإلتجأ قسم منهم إلى جبال الجودي وطور عابدين وسنجار، وأعتصم قسم برؤوس الجبال وأعماق
الوديان وقسم آخر توجه نحو الموصل للاحتماء بأهاليها، ولكنهم وجدوا الجسر قد أزيح من محله لان مياه الفيضان كانت قد طغت على الضفتين وكان الوقت ربيعآ فلم يكن هنالك بد من رفع الجسر، فالتجأ الايزيديون إلى طلول كوينجق، على ضفة دجلة اليسرى وتحصنوا فيها وأستطاع فريق صغير أن يعبر النهر سباحة ويدخل الموصل آمنا،
ولكن جيوش الاعور ما لبثت أن طاردت هولاء المسالمين
وحاصرتهم في الاماكن التي تحصنوا فيها عدة أيام، ولم يفلت احد منهم من القتل إذ جمعهم جميعآ فوق تل قوينجق واعدمهم حتى ان التل صار احمرآ من دم الايزيديين ،كما ان أمير الايزيدية علي بك لم ينج من القتل وان نجا ولده حسين بك بأعجوبة، وتذكر مصادر التاريخ الايزيدي بأن الامير الاعور قام بمهاجمة قرية ختارة الايزيدية وقتل كل من فيها وابادها عن بكرة ابيها حيث قتل اكثر من 10000 عشرة آلاف إنسان ايزيدي برئ وسبي الاف النساء وقام في حملاته بجمع مئة ألف رأس ايزيدي في موقع ثم قام بالاذان فوقها.

ولم يمض وقت طويل على هذه الحادثة حتى تعرض ايزيدية سنجار إلى إبادة ايضآ على يد ذلك الاعور ويقول لايارد
“ان ثلاثة أرباع السكان كانوا قد أبيدوا فأن الايزيديين كانوا قد أحتموا بالكهوف فحاصرهم الجند فيها وأبادوهم قتلا بالرصاص والقنابر وخنقا بالدخان”.
وفي تلك الفترة الدموية قتل مايقارب 135 الف إنسان ايزيدي على يد محمد الكردي في جميع مناطق الايزيدية .
أستشهد هؤلاء جميعا” في سبيل الدفاع عن هويتهم الأيزيديةوالحفاظ على كرامتهم وجودهم وارضهم و جغرافيتهم،

جدير بالذكر، أن الايزيديين ورغم هذه المجازر المروعة، لم يقفوا مكتوفي الايدي وكانت هناك مقاومة ايزيدية وبمساعدة الخالق استطاعوا قتل المئات من اتباع الاعور الكردي والدولة العثمانية الاجرامية ،لكن مدفعية محمد كانت اقوى من بنادق الايزيديين.

المصادر والمراجع:

1- احمد سينو ،الايزيديين في العهد العثماني .
2-امين فرحان،القومية الايزيدية.
3-سليمان الصائغ، تاريخ الموصل ،ج1.

امين دنايي/8 اذار2018

Bilden kan innehålla: 1 person, text

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*