ar

صحيفة نيوزيلاندية تكشف معلومات عن ارتباط منفذ التفجير نيوزيلاندا بمؤسسة امنية تركية

f

مركز الاخبار- محمد آبان

كشفت صحيفة الـ THE DOMINION POST النيوزيلاندية في خبراً لها ترجمته DAR NEWS والذي كشفت من خلاله معلومات عن ارتباط الإرهابي المسلح برينتون تارانت منفذ تفجير مسجدي مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا بأحد الشركات الأمنية التركية التي تنشد في أوربا.

وقالت الصحيفة في خبر نشرته في الـ 2019-03-23وقالت الصحيفة بأن هنالك معلومات حصلت عليها لجنة التحقيق المكلفة بالتحقيق في مجريات الحادث الدموي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا في 15 من أذار/ مارس الجاري والتي راح ضحيتها ما يقارب 50 مسلماً، وبحسب المعلومات الأولية التي كشفتها الصحيفة فأن منفذ الهجوم مرتبط بمؤسسة أمنية تركية مشهورة تدعى “سادات” وتلقى التعليمات منها.

وبحسب ما كشفته الصحيفة فأن هنالك بعض الدوافع التي لم تتطرق إليها الوسائل الإعلامية وهي بأن أحد المساجد الذي تم استهدافه وهو مسجد النور كان يتردد إليه أنصار من حركة فتح الله غولن ويقومون بزيارات دورية إلى ذلك الجامع، بالإضافة إلى أن الصحيفة ذكرت بأنه يوم الهجوم الدموي لم يكن يتواجد أي من أنصار الحركة في ذلك الجامع في ذاك اليوم.

وأضافت الصحيفة إلى أن المسلح الإرهابي برينتون تارانت قد زار في نيسان 2018 تركيا وأقام في مدينة انقرة في إحدى المزارع الجبلية والتي تعود ملكيتها لأحد مؤسسي شركة سادات التركية ما يقارب 6 أشهر متواصلة وسط تكهنات بأنه خضع خلال هذه الفترة لعملية تدريبات استخباراتية.

ويرى محللون بأن هذه الخطوة تأتي في ظل فشل الدولة التركية في لفت أنتباه الشعب التركي للحصول على أصوات إضافية في الانتخابات المقررة عقدها خلال الفترة القادمة كون الدولة التركية فشلت في البدء أو القيام بأي عملية في شرقي الفرات هذا الامر دفعها لاستغلال هذه الواقعة لكسب المزيد من الأصوات والمزيد من الرأي العالمي المؤيد لحزب العدالة والتنمية والدولة التركية.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. يقتل ويمشي بجنازته.
    للمخابرات التركية وسائل لا يتخيلها العقل،الحاني هدد أردوغان شخصيٱ وتركيا،في الوقت الذي إذا صح هذا الخبر أن المخابرات التركية دونت هذه العبارات.
    أردوغان يومٱ بعد يوم يثبت أنه إرهابي من طراز خاص تفوق على كل الإرهابيين وديكتاتوريته فاق ديكتاتورية پول پوت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*