ar

كراس ” محطات مضيئة من سيرة حياة الامير تحسين بك” في الميزان : حسو هورمي

f

 

في الوقت الذي نثمن دور الاخ شيخ زيدو باعدري في اعداد هذا الكراس الخاص بمحطات معينة من حياة الامير الراحل تحسين سعيد علي بك ، ونشد على يده ، لكننا في ذات الوقت نقف امام بعض الاخطاء الفادحة الواردة في هذا الكراس ولكم كنت اتمنى ان يعتمد السيد شيخ زيدو على كتاب مذكرات الامير ” لمحات من حياة الامير تحسين سعيد علي بك ” المطبوع في 2017 والذي تشرفت باعداده ومن على لسان الخالد تحسين بك ولكن لااعرف سبب اهماله لاهم مرجع عن حياة الامير .
وهنا يتحتم علي ابداء التصويبات الاتية للكراس كي تكون الفائدة اشمل :
اولا: يذكر السيد شيخ زيدو في كراسه ( عند عودة البارزاني الخالد من السوفيت عام 1958 الى بغداد اختير ممثلا عن عشائر البادينان في دهوك ونينوى لاستقباله) هنا هل يعقل ان يتم استقبال زعيم امة باكملها من قبل اربع شخصيات فقط !! والقارئ الغير مطلع على عودة البارزاني من روسيا بعد غياب اكثر من 13 سنة ،سيظن بانه فقط اربع شخصيات كانت في استقباله والصحيح هناك الاف الناس من كافة شرائح المجتمع العراقي ومن مختلف الانتماءات والقوميات والاديان ،استقبلوا البارزاني في مطار المثنى وكان الامير من ضمنهم .
اما موضوع اختيار الامير لتمثيل محافظة نينوى فهي كما يلي وحسب ماذكره الامير في الصفحة 60 من كتاب مذكراته ( في عام 1959 اجتمعنا مع الملا مصطفى البارزاني في فندق ترو كاديرو ب بغداد وبحضور عدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والحزبية من جميع مناطق الكورد بداءا من زاخو وانتهاء بمدينة خانقين للاتفاق على جملة من المطاليب وتقديمها للحكومة العراقية ، من خلال اللقاء بالزعيم عبد الكريم قاسم وبعد المشاورات تم اختياري ” الامير تحسين سعيد ” لامثل محافظة الموصل واختيار صالح ميران عن اربيل وعباس مامند عن السليمانية وشيخ حمه خانقاه لتمثيل كركوك ) ولم تكن في حينه استحدثت محافظة دهوك بعد.
ثانيا: يذكر في الكراس ( اصبح عضوا في مجلس قيادة الثورة الكوردستانية في كويسنجق عام 1964 ) والمتتبع لتاريخ الحركة التحررية الكوردية لايجد عبارة ” مجلس قيادة الثورة الكوردستانية ” في ادبياتها اطلاقا ،وحقيقة الامير نفسه لم يذكر ذلك في مذكراته !! صحيح انه تحدث عن لقائه بالبارزاني حسب دعوة الاخير له من خلال ” صالح اليوسفي ” وحضر الاجتماع في المسجد الكبير في كويسنجق لتشكيل وفد كوردي تفاوضي مع بغداد والمؤلف من ” جلال الطالباني وصالح اليوسفي وهاشم العقراوي” وقد اعتذر الامير الراحل في المشاركة بالوفد وقد عاد الى باعذري ” الصفحة 90 من كتاب مذكرات الامير” .
ثالثا: يقول السيد زيدو باعدري في كراسه هذا ( سنة 1976 التجأ – هنا يقصد الامير – سياسيا الى لندن عاصمة بريطانيا) ولكن الصحيح هو وصول الامير في ربيع عام 1975 الى بريطانيا بفيزا وبعد بقائه هناك لمدة سنة و زيارته الى الايزيدية في المانيا ومن ثم عاد الى بريطانيا وطلب اللجؤ السياسي ” صفحة 147 من كتاب مذكرات الامير “.
رابعا: جاء في متن الكراس ايضا ( سنة 1981 رجع الى العراق بمرسوم جمهوري واعيد الاعتبار له الأمير الاوحد للايزيديين ) ، نعم لقد عاد الامير من لندن الى بغداد في 9 ايلول/ سبتمبر 1981 وبقى ممنوعا من السفر خارج الى بغداد خلال سنة كاملة وفي 1982 زار الامير المناطق الايزيدية ويقول الامير في كتاب مذكراته ص 171 (في بداية العام 1992 وصلني مرسوم جمهوري باعادة تنصيبي اميرا للايزيديين مرة اخرى ، كانت انذاك خيرات الايزيدية تدار من قبل لجنة برئاسة اخي خيري ).
خامسا: جاء ايضا في الكراس ( سنة 2004 عمل على تثبيت اسم الايزيدية كديانة رسمية في الدستور العراقي الجديد بدعم لامحدود ومباشر من الرئيس مسعود البارزاني ). انا اتعجب هل يوجد في العراق من لايعرف بان الدستور العراقي قد تم الموافقة عليه في استفتاء يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر 2005، ودخل حيز التنفيذ في عام 2006 وهذا ما اكده الامير في الصفحة 191 من كتاب مذكراته .
سادسا: كتب الاخ شيخ زيدو في الكراس ( سنة 2005 دعا الكتاب الايزيديين بالتنسيق مع رجال الدين لجمع النصوص وتنقيحها ثم ضمها في كتاب واحد )، لكن حسب ماذكره الامير الراحل في مذكراته بان هذه الخطوة كانت في عام 2010 وليس في 2005 ” كتاب لمحات من حياة الامير تحسين سعيد علي بك ،الصفحة 196 “.
كما هو معلوم بان التأريخ هو عبارة عن مجموعة من الاحداث التي ترتبط مباشرة بذكر السنوات ومشكلة السيد زيدو باعدري في اعداد كراسته هذا، تكمن في ذكر السنوات بصورة غيرة صحيحة وكي لايلتبس الامر عند القراء والباحثين والمهتمين بهذا الشأن، اقترح ان يقوم الاخ شيخ زيدو باعدري بسحب هذا الكراس وتصحيح ماذكرناه اعلاه من اخطاء واعادة طبع الكراس مرة اخرى.
اخيرا اقول بان الاخ شيخ زيدو باعدري سوف يتقبل هذه التصحيحات والتصويبات بصدر رحب واتمنى له كل التوفيق .

اخيرا اقول بان الاخ شيخ زيدو باعدري سوف يتقبل هذه التصحيحات والتصويبات بصدر رحب واتمنى له كل التوفيق .

Bilden kan innehålla: 1 person, text
Bilden kan innehålla: 2 personer, text
Bilden kan innehålla: 1 person, text
Bilden kan innehålla: 1 person, skägg och text
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. لكن الذي ثبت الدين الئيزدي في الدستور العراقي كان المرحوم إسماعيل جول وقبل أن يولد الأمير المرحوم , ولولاه لكنا الآن مسلمون في السجلات كالكاكئيين مهما أبدينا من معارضة , وكانت المحاكم تنفذ ما هو في الدستور

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*