ar

ما بين تشكيل الحكومة الكوردستانية وصمت الايزيديين : أكرم أبو كوسرت

f

 

بعد أكثر من ستة أشهر علي الانتهاء من الانتخابات البرلمانية و بسبب المشاحنات بين الأحزاب السياسية , حيث اجتماعا في سليمانية واجتماعا في أربيل ومرت هذه الأشهر من اجل تشكيل الحكومة الجديدة لكوردستان بالاجتماعات والمقاطعات والحرب الإعلامية بينهم جميعا كان سببا لتأخير تشكيل الكابينة الجديدة , وبعد هذه الفترة اتفقوا جميعا ماعدا بعض الأحزاب الإسلامية والجيل الجديد علي تشكيل الحكومة وخاصة الأحزاب الكبيرة , وألان وحسب الإخبار تم توزيع المناصب الوزارية وغيرها من المناصب بين الأحزاب السياسية , وبين الأحزاب الكبيرة ارتفعت أصوات الأقليات منها المسيحيين والتركمان ويطالبون بوزارة سيادية وعدد آخر من المناصب منها منصب نائب محافظ أربيل ونائب محافظ دهوك . بين كل هذه الإحداث نرى الايزيديين كعادتهم خارج نطاق التغطية صم بكم وكان ما يجري في كوردستان لا تخصهم بشي أو أنهم راضيين بقسمتهم وهو عدم المطالبة كا أخوانهم المسيحيين والتركمان بمناصب في الكابينة الجديد وهذا أن دل على شي فهو يدل على ضعف من يمثلون الايزيديين أو لا يرغبون بزعزعة مصالحهم الحزبية , أو خوفهم من المطالبة بحقوق الايزيديين من أسيادهم وأحزابهم , لذا وقبل وقوع الفأس بالرأس على كوادر الحزبين الرئيسين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني كلن على حدا بالتحرك على أحزابهم و مطالبة أحزابهم بعدد من المناصب في الكابينة الجديدة لان الايزيديين أيضا هم لهم الحق في ذلك هذا أذا كانوا يعترفون بنا كمواطنين أصليين في كوردستان , دون خوف من مصالحهم الحزبية وان يعطوا أنفسهم الجرأة ولو مرة واحدة في حياتهم ويطالبون بحقوق الايزيديين وبقوة , وأيضا على المجلس الروحاني زيارة الحزبيين الاتحاد والديمقراطي لمطالبتهم بتمثيل الايزيديين في الحكومة الجديدة , على الكتاب والصحفيين والإعلاميين وأيضا المثقفين والأساتذة المطالبة رفع أصواتهم عن طريق الأعلام, وكفى تهميش الايزيديين , وهنا اقترح بما يلي .
1- اختيار ايزيدي لمنصب وزاري وباتفاق من قبل الحزبين الرئيسيين علي المرشح
2- اختيار شخصية ايزيدية للسلك الدبلوماسي . كسفير أو قنصل ل أحدى الدول .
3- اختيار ايزيدي لمنصب وكيل وزير ل أحدى الوزارات .
4- تنصيب ايزيدي كنائب محافظ لدهوك لكون الأغلبية الايزيدية تابع لهذه المحافظة ,
5- السلك العسكري والأمني
6- قائيمقام
7- مدراء عاميين
وغيرها من المناصب الإدارية والحكومية .
قد يتصور البعض بأن صاحب هذه الكلمات يحلم في وضع النهار , أقول أنا لا احلم ولكن ارغب بأن يتحرك الذين يدعون بأنهم ممثلين عن الايزيديين مع الأحزاب السياسية . لكي يطالبوا بحقوق من يدعون تمثيلهم , والفرصة لا تأتي في كل مكان وزمان .

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*