ar

نداء ورجا واستغاثة : حاجي علو

f

نداء ورجا واستغاثة
لم يعد خافياً على احد المشكلة التي يمر بها الئيزديون في وقت عصيب ودون قيادة كل ثتنيةتمر تتفاقم الازمة وتزداد الخطورة وكذلك الحل , والبحث عن الحل واجب الجميع ، ولا مشكلة تحل الا بتضحيات وروح شجاعة لتقديمها ، والتضحية و الايثار هي من اولى صفات الشهامة والرجل الشجاع المخلص المتفاني في حب شعبه وهي واجبة على كل فرد ئيزدي الان بالذات للخروج من الركود الذي تعيشه المللة منذ ان تركت السفينة بلا قبطان
اكد الامير الراحل طيّب الله ثراه في وصيته على الديموقراطية و طريقة اختيار خلف له فقد كان المرحوم متفهما جداَ لظروف المرحلة التي نعيشها فهو لم يحدد احد انما حدد الأُطر المعمول بها وفق التقاليد الدينية ولم يخرج على امره احد فامره مطاع وفوق الرؤؤس حيا او ميتا فلم يتطاول احد بكلمة على نظام الامارة اليزدية في وقت كانت التنبؤات تنذر بالفوضى واندفاع الكثرين الى تغير سلبي جدا وترشّح الكثرين حتى من غير بيت الامارة القاطنية لقيادة المللة , لكن هذا لم يحدث والحمدالله وهذه اشارة ايجابية جدا من جانب المللة المؤمنة بدينها وهويتها وامارتها , والواجب ان يكون الجميع كذلك لكن يبدو ان بيت الامارة لم تستجب لوصية الأمير الراحل ولم تتوفر فيهم روح تضحية الفرد في سبيل المجموع في تنفيذ ديموقراطية الاختيار التي تتطلب اشرافا نزيها ومُحايدا ونحن الان بحاجة الى هذا النزيه , الذي يتراس هو الذي يتزعم لاجراء الاختيار من بين مرشحين اخرين ويجب ان يكون محايدا فمن هو الذي يمكن ان يقوم بهذا الدور ؟ بالتاكيد هو الامير الراحل نفسه وليس غيره وعلى وكيله او ممثله أن يُؤدي هذا الدور .
هنا وحدة المللة تستوجب التضحية من ممثل الامير الراحل الذي مثله قبل رحيله أن ياخذ بزمام المبادرة الى الاشراف على عملية اختيار الامير الجديد وانهاء الازمة فيكون هو الامير المؤقت رئيساً لمفوضية الانتخابات حتى يُنتخب الامير الدائم ., بهذا ان يكون قد ادى خدمة عظيمة لشعبه اثبت اخلاصه للمللة وسيكون كبيرا في عين الجميع ابد الدهر.

حاجي علو
13 نيسان 2019

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*