ar

تقرير: هذا حال العراق إذا اندلعت الحرب!

f

         

راديو سوا:حذر تقرير نشره معهد بروكنغز الأميركي للأبحاث من أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تؤدي إلى “تدمير السلام الهش في العراق”.

ويقول التقرير، الصادر عن فرع المعهد في قطر، إن على الولايات المتحدة أن تدرك حجم الأزمة التي يمكن أن يواجهها العراق إذا وقعت صدامات مع عملاء إيرانيين في هذا البلد.

وقد يؤدي ذلك إلى سلسلة من العواقب غير المقصودة التي قد ينجم عنها إراقة الكثير من الدماء داخل العراق وإحياء الصراع الطائفي وعودة تنظيم داعش، وفقا للتقرير.

ومن شأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية أن يدمر التوازن السياسي الصعب الذي نشأ بعد انتخابات العام الماضي والهزيمة الإقليمية لتنظيم داعش.

ويشير كاتب التقرير إلى أن إجماع تقاسم السلطة في العراق لا يزال هشا وضعيفا إلى حد أن أي اختلال كبير يمكن أن يؤدي إلى انفجار سياسي في بغداد.

وسيؤدي عدم الاستقرار في العراق إلى ازدهار بيئة تفضلها الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران.

ومن شبه المؤكد أن يفضي هذا الانهيار إلى اشتباكات فتاكة قد تقود في النهاية إلى حرب أهلية.

الميليشيات المدعومة من إيران

تقرير معهد بروكنغز يرى أن مجموعات الميليشيات الشيعية في العراق، مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء وعصائب أهل الحق، أثبتت نفسها كجهات فاعلة عابرة للحدود الوطنية تمتد طموحاتها وقدراتها القتالية إلى ما وراء الحدود الإقليمية.

والأهم من ذلك، يقول التقرير، إن الجماعات المنحازة لإيران لديها أسلحة وأموال طائلة تسمح لها بالعمل بشكل مستقل عن الدولة ومواجهة القوات المسلحة التقليدية العراقية عند الضرورة.

ويتابع أن هؤلاء يرسخون بقوة في النظام السياسي العراقي، فهم يخوضون الانتخابات ويشغلون مقاعد في البرلمان، ويتم التعامل مع مقاتليهم دستوريا كأفراد في القوات المسلحة العراقية كما تـُقدَّم لهم رواتب من الميزانية الوطنية العراقية.

وبعبارة أخرى فإن الحكومة العراقية، بحسب التقرير، ضعيفة وغير قادرة على كبح جماح الميليشيات التي لديها القدرة والرغبة في تحويل العراق إلى منصة لشن هجمات على الولايات المتحدة.

ويخلص تقرير معهد بروكينغز إلى أن الولايات المتحدة، وفي حال حصلت أي مواجهة محتملة مع إيران، تحتاج إلى تأسيس استراتيجية تؤمن مشهدا سياسيا عراقيا يعزز النفوذ الأميركي في البلاد ويضمن عدم تعزيز نفوذ إيران في المستقبل.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. لن يُؤدي إلى شيء فالسلام مدمر ولا ثقة لأحد بأحد , ربما يؤدي إلى العكس فستسيطر الميليشيت المضادة لإيران وربما يُبدلون الحكومة بأخرى غير شيعية , لكن حصة الدمار الكبرى ستكون للكورد فستطير جميع الاهداف والآمال , طبعاً سيدعي المظفون في الأقليم بتحقيق مكاسب , فهم متعودون على قلب الحقائق في وصف الخسائر والنكسات ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*