ar

افتتاح النصب التذكاري للشهداء ابناء الديانه الايزيديه في فرنسا : كريم ابو حاتم باعدري

f

 

الحمد لله الذي أعز ابناء ديانتنا الايزيديه بالدفاع عن تراب وأرض ايزيدخان والشهداء الذين روت دمائهم الطاهره أرض ايزيدخان، يا ابناء ايزيدخان العظيمة : نقف اليوم الأربعاء المقدس وبتاريخ 2019/05/22 وفي الساعه 11.30 من جديد وقفة وفاء وعرفان لشهداء الايزيدية والايزيديين في باريس ((فرنسا العظيمة)) وليس في مقر المجلس الروحاني , شهدائنا الذين استشهدوا على يد غدر العشائر و الابادات الجماعية والفرمانات على أرض ايزيدخان في كل الدول التي يسكنها ابناء هذه الديانة  في سوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وجورجيا الوفية ، بعد أن تركوا بصماتهم راسخة وخلّدت اسمائهم في سماء ايزيدخان وعلى جدران لاش النوراني المقدس .. نقف هنا اليوم في فرنسا ، إذ تأبى ابناء الديانة الايزيدية إلا أن تحتفل بشهدائنا العظام وأن يخلدهم التاريخ والأجيال الايزيديه القادمة ..؟ يا شعبنا الايزيدي… يا ابناء ايزيدخان… يا كل أحرار العالم: إنّ تخليد اسماء شهدائنا هنا في (( باريس فرنسا )) له دلالات عميقة وأهمية خاصة عند ابناء الايزيديه : إذ إنّ من يتقدم خطوة لنصرة ايزيدخان يرفع الله عزه وجل وطاؤوس ملك عليه السلام ذكرهم ويخلّدهم علمهم وعملهم، ويكتب له الجنان الخالده ..؟؟؟؟. وإن من دلالات احتفائنا وتكريمنا لشهدائنا الأبرار استراتيجية الحفاظ على الايزيدياتي في العمل ضد عدو شرس تدعمه اكثر دول الاسلام السياسي داخل حدود العراق والعالم , لم ولن نجعلها تتكرر ..؟ لدور الطاقات المبدعة والدعم مختلف الأشكال والخبرات من ابناء ديانتنا الايزيدية فهي تدرك أنّ القضية الايزيدية ليست قضية جغرافيا أو صراع سياسي داخلي بين شعبٍ وعصابات فحسب، بل هي قضية ديانة عمرها الاف السنين وصراع وجود القوميه وحضارة وتاريخ…؟؟؟؟ إننا ابناء الديانة الايزيدية في العراق و العالم إذ نحتفل اليوم بشهدائنا في دولة فرنسا الصديقة وليس في العراق وإقليم كردستان لنؤكد على ما يلي:

أولاً إن شباب الايزيدية وعلماءها وأطبائها ومهندسيها ومحاميها وأساتذتها ومعلميها ومبدعيها مدعوون اليوم للاقتداء بالشهدائنا الخالدين وغيرهم من الشهداء المجهولين الذين تَرَكُوا في أرض سنجار الحبيبة ، الهدف  عليه عناء الأسلوب والوسيلة والطريقة، وإنّ معركة الدواعش واسترداد ميراث الايزيدية على هذه الأرض هي مسؤولية جماعية للشعب الايزيدي..؟

 ثانياً/ ندعو من جديد إلى تصحيح الصراع بين ابناء الديانة ، والتفرغ لاقتلاع أسّ الداء ومكمن البلاء في قلبها، وهو الاحتلال الداعشي الإرهابي المجرم الذي يضغط بكل قوة وعنجهية على عصب الحياة لهذه الديانة المسالمة ..وإن كل نفس و روح تزهق وقطرة دم تراق في غير موضعها من ابناء ديانتنا تؤخر النصر وطرد القائمين على هذه الفرمانات والابادات على أرض أيزيدخان المقدّسة، وتعطي عدونا المزيد من الوقت لترسيخ وجوده الطارى وغير الشرعي.

ثالثاً إنّ دماء شهدائنا لن تذهب هدراً، وإن فاتورة حسابنا مع هؤلاء الدواعش المجرمين تزداد مع كل جريمة يرتكبها، وإنّ فصائلنا الايزيدية اليوم بألف خير بعون الله عزه وجل وطاؤوس ملك عليه السلام ، وتسير على أرض صلبة وبخطى واثقة نحو ما يسوء هؤلاء الدواعش ويؤلمه ويدفّعه الثمن غالياً، بإّذن الله تعالى وطاوؤس ملك..؟.

رابعاً والأهم كان يحب على ابناء الديانة الايزيدية الحضور في المكان والزمان لافتتاح نصب شهداء ابناء الديانة الايزيدية في فرنسا.

وهذا باعتباره رمزا من رموز الايزيدية في العالم الذي يعبر عن خلود لشهداء 74 ابادة جماعية اوفرمان على ابناء ديانتنا وواجب على كل ايزيدي ان يقوم بزيارته ويجب تخصيص له يوم في السنه للاحتفال بهذا الصرح العظيم …؟؟

وأخيرا وليس آخراً :- تحية إلى أروح شهدائنا الابرار وإلى كل شهداء أبناء الديانة الايزيدية الذين قدموا أرواحهم لله عزه وجل ثم لايزيدخان , لتبقى راية الايزيدية خفاقة وكل التحية لابناء الايزيدية  في جمهوريات روسيا وأرمينيا وجورجيا وكل من شارك في بناء هذا الصرح العظيم ..؟. وتحية لشعبنا الايزيدي ، وإلى أرواح شهدائنا البررة وعلى رأسهم شهداء الابادات الجماعية والفرمانات ، والتحية للجرحى والمصابين وللأسرى الاحرار ومختطفاتنا ومختطفينا من الأطفال والشيوخ الذين لايزال في أيدي الدواعش الانذال والمنتظرين لفجر الحرية القريب بإذن الله وطاؤوس ملك والتحية لشعبنا الايزيدي الساكنين والقاطنين في المخيمات في هذا البرد القارس والصيف الحار.. والموجودين في كل مكان في المخيمات و المنتظر للعودتهم إلى ارضه ووطنه ومقدساته؛ في جبل سنجار وسنجار وبعشيقه وبحزاني ..؟ 

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. إنه يوم له دلالاته في التاريخ الأيزيدي بناء هذا التمثال وفي مدينة كمدينة باريس.
    عزيزي هذا ليس احتفالٱ بل تابينٱ للشهداء،الذين غدر بهم من كل العالم،وكان بامكان الغرب وبالذات الولايات المتحدة الأمريكية منع وقوع هذه الكارثة الإنسانية.
    أشارت إلى ذلك قديستنا نادية عندما قالت نحن لا نمتلك النفط حتى تقف معنا الأقوياء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*