ar

أوجلان يُحذر شعبنا في شنكال من الوقوع في المكائد 

f

 

القائد أوجلان يُحذر شعبنا في شنكال من الوقوع في المكائد 

تحدث محمد أوجلان إلى وكالة موزوبوتاميا عن زيارته الأخيرة للقائد أوجلان، موضحاً أن هذه الزيارة هي الأولى له منذ عشرين عاماً التي يخضع فيها للتفتيش لأكثر من مرة وبشكل دقيق. 

قال محمد أوجلان في حديثه لوكالة موزوبوتاميا عن الزيارة الأخيرة للقائد أوجلان في سجن جزيرة إمرالي: “منذ عشرن عام وأنا أزور أوجلان في إمرالي، لكن هذه المرة الأولى التي اخضع فيها إلى التفتيش بهذا الشكل الدقيق، وهذه الممارسات المسيئة لا مثيل لها في العالم، هذه المعاملة ازعجتني كثيراً ودفعتني إلى حدود الغضب، وأرفض هذه المعاملة تماماً. خلال هذه الزيارة خضعنا للتفتيش 4-5 مرات”. 
وأشار محمد أوجلان إلى الحديث الذي دار بينه وبين القائد أوجلان حول شنكال وقال: “أوجلان تحدث عن الوضع في شنكال، حملة الإضراب والأوضاع في شمال سوريا. فقلت له شعبنا في شنكال يحبونك ويحبون حركة التحرر الكردستانية كثيراً، فرد عليّ بالقول: “أنا أيضاً أحبهم، بفضل مقاومة رفاقنا تم تحريرها. من شنكال وصولاً إلى الرقة تعرض شعبنا الإيزيدي لمجزرة وإبادة كبيرة، لكن رفاقنا تمكنوا من القضاء على هؤلاء الذين ارتكبوا هذه المجازر على هذه الأرض وانتقموا لشعبنا وحققوا النصر، نحن سعداء بهذا النصر، وأنا أقدم كل الاحترام والتقدير لشعبنا في شنكال. وأدعوهم إلى الحيطة والحذر من الوقوع في المكائد وأدعوهم إلى مواصلة بناء ما بدأوه من أجل نيل الحرية وإتمام مشروع الحياة الحرة”. 
وأشار أوجلان في حديثه إلى الأوضاع في شمال سوريا، قائلاً: “على الشعب في شمال سوريا أن يواصل النضال من أجل الحرية، لكن في نفس الوقت على كل المكونات والشعوب أن تقف إلى جانبه وتدعمه، على كل الشعب السوري أن يعمل بشكل مشترك من أجل تحقيق الحرية في ظل سوريا موحدة، إذا ما تم هذا فلن تكون هناك قوة قادرة على تحييدهم عن الأهداف”.
وعن حملات الإضراب قال أوجلان: “الإضراب هو أحد أساليب المقاومة والنضال، لكن لابد أن يكون له حدود، استمرار الإضراب يؤذي صحة الإنسان إلى حد كبير، لهذا يجب أن لا يكون الاعتماد على الإضراب عن الطعام فقط بل يجب تطوير الفعاليات المجتمعية بشكلها الديمقراطي”.
وأضاف “تركيا اليوم دخلت في نفق مسدود، كما أنها لن تستطيع تحقيق أي نتائج إذا استمرت في مواصلة سياسات الإنكار والإبادة، لهذا على تركيا وحزبنا الـ PKK أن يتوصلاً إلى أسلوب جديد للوصول إلى الحل. القتل لن يجلب إلا القتل ويعيق مسار البحث عن المخرج. من أجل الوصول إلى الحل فيجب تحقيق السلام لهذا فيجب تطوير الأسلوب والطريق الذي يؤدي إلى تحقيق السلام. سياسات الإبادة لن تحقق السلام”.
وعبر أوجلان عن اسفه وحزنه حيال استشهاد المناضلين، الذين ضحوا بحياتهم في إطار حملة الإضراب لكسر العزلة، وتوجه بالعزاء لكل عائلات الشهداء، قائلاً: إن “هؤلاء المناضلين، الذين فقدوا حياتهم، سببوا لشخصي ولعائلاتهم ضرر نفسي كبير. مرة أخرى أوكد أن مثل هذه العمليات غير صحيحة. السياسة في الحقيقة هي مواصلة النضال اعتماداً على المناضلين وإلى حد معين، لكن في مرحلة ما تتوقف. الواجب الأكبر هنا يقع على عاتق المناضلين في الخارج، فالرفاق في المعتقلات لا يملكون الكثير من الإمكانيات والفرص لتصعيد النضال لكن في الخارج هم قادرين على تقوية وتصعيد النضال الديمقراطي بشتى السبل، لهذا نؤكد أن هذا هو الأسلوب الصحيح للنضال”. 
وأشار محمد أوجلان إلى خطط تحقيق السلام بالقول: “إذا ما حصلت على الفرصة، فسنستطيع إيجاد مخرج من هذا النفق المظلم. الطريق سيبقى مسدوداً مع مواصلة سياسات القتل والإبادة، لهذا يجب على تركيا أن تتوقف عن مواصلة هذه السياسية”.  
وعن الزيارات واللقاءات قال القائد أوجلان: “لا أستطيع القول إن الطريق إلى إمرالي  بات مفتوحاً بشكل كامل أو مغلق. سننتظر قليلاً، إذا فُتحت جميع قنوات التواصل فيما بيننا فهذا أمر إيجابي بالنسبة للجميع، لكن في حال أُغلقت هذه الطرق فستكون النتائج سلبية بالنسبة للجميع”. 
وأوضح محمد أوجلان أن القائد أوجلان لم يتطرق بالحديث عن انتخابات إسطنبول المقبلة، كما أنه توجه بالتحية للجميع بمناسبة عيد الفطر السعيد.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*