ar

غادروا الأرض الملعونة “العراق” وإلا فالإبادة لن تتوقف؟! : دلشاد نعمان فرحان

f

شواهد ومعطيات كثيرة تؤكد رفض جميع من حولنا لقبول الإيزيديين فيما بينهم، فأحدهم يبيعنا بأبخس الاثمان! ويتركنا بين أنياب الوحوش، والأخر يقتلنا ويبيدنا وغيره يسرقنا وينهب ما نملك، وأخرهم (وليس أخراً) يحرقنا ومصدر عيشنا!!

إذ بات مؤكداً أن الحرائق الأخيرة هي وليدة مخططات أعداء الإنسانية والإختلافات العرقية، في عراق لا يستطيع فيهِ دعاة حماة الأرض “الحكومة” لأقلياتها! وحتى إفراغ مناطقهم والإستيلاء عليها من جهة، وسلب إرادتهم من خلال ضعفهم إقتصادياً.

إنتهاج شتى الجرائم بحق الإيزيديين وحدهم، دليل صارخ على إنهم لا سند لهم في هذا العالم المتخلف، والتي تطبق فيهِ شريعة الغابة “القوي يأكل الضعيف”، حيث لا نصير لهم في وطنهم، ولا في العالم أيضاً!! وكل ما يسمى بالإنسانية كذبة فاضحة للنيل من إرادة الشعوب فقط.

لقد أثبت جميع الأحزاب والحكومات والمنظمات الدولية فشلها في حماية هذهِ الأقلية المضطهدة من جميع من حولها، وكل يوم يأتي دور أحدهم للنيل منا لأجل تمرير سياسته من خلالنا، ودون أن يكون لنا مدافع حقيقي!!

عليهِ أناشد أبناء جلدتي (ممن يستطيع) أن يغادروا هذهِ الأرض الملعونة، التي تسمى بالعراق، واتركوها تحرق أعداء الإنسانية، علهم يشبعون قتلاً ودموية! وأبحثوا عن وطن يحميكم ويوفر لكم السلام.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


2 تعليقان

  1. نصيحه اخويه صادقه ابني جلدتك

  2. هناك من يدعون الثقافة والخوف على الأيزيدية من الذين في الخارج البقاء بل يطلبون من الناس الموجودين هنا العودة ولكن هم وعوائلهم موجودين هنا وأقصد ألمانيا ولم نرى احدٱ منهم قد عاد.وقلة أقل من القليلة الذين رجعوا لأنهم يكسبون ماديٱ عشرات أضعاف ما يحصلون هنا ولكن هم أيضاً لهم خطوط رجعة لديهم الجنسية الألماتية متى ماشعروا بخطورة لديهم إمكانية العودة إلى ألمانيا
    الأيزبديين كرامتهم مهدورة من الكل واولهم الدول التي تدعي الإنسانية ولا يهمهم سوى مصالحهم وإبادة الأيزيدية لا تعني لهم شيئاً مقابل مصالحهم مع العراق بشقيه الإتحادي والأقليم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*