ar

بتلات الورد/1/ 2019 : مراد سليمان علو

f

 

1ـ بتلات الورد ثانية:
……………………..
حبذا لو في ساحتنا كتاب أو إعلاميين أو باحثين أو مفكرين..الخ ولو بعدد أصابع اليد الواحدة وحتى أقل، ويكتبون باحترافية وينشرون في مواقع عالمية لكي تتطلع الناس في مشارق الأرض ومغاربها على واقعنا وما نعانيه ونمر به، فنحدث فرقا.
وبما أن الرياح تجري أحيانا بما لا تشتهيه وتتمناه السفن فأعود في كلّ مرة وأتناول بعض المواضيع المطروحة بصيغة مصغرة ومكثفة وهي أقرب ما تكون كخطوط عريضة ورؤوس نقاط بل هي مجرد اشارات لمواضيع وأمور ومسائل ومشاكل منتقاة من حياتنا في مختلف جوانبها وبالتالي تحليلها وإبداء الرأي فيها وتقديم الحلول لها هو مجرد رأي شخصي قد توافقني عليه أو قد تكون لك وجهة نظر أخرى.

2ـ أميرنا:
…………
ومن المهم جدا أن نبدأ من القمة، من بيت الإمارة الفارغ من الأمير، ولا يخفى أن الأمير ما أن يجلس على العرش ـ ولا أتمنى للأمير القادم عرشا يشبه “العرش الحديدي” كما في مسلسل الصراع على العروش ـ وبالتالي كلّ موسم ننشغل بتوديع الراحل والترحيب بالآتي الجديد. أقول ما أن يجلس على عرش الإمارة حتى يكون أميرنا (دينا ودنيا) أي يكون في رأس المجلس الروحاني، وكذلك هو من يحكمنا مدنيا وتكون كلمته هي العليا.
ومن يرى بأن هذا الأمر محيّر شيئا ما ويحتاج إلى تأمل، وطرح بعض الأسئلة، فليبادر بنفسه في التحرك وليكوّن رؤية أيزيدية جماعية لوضع النقاط على الحروف التي تحتاج نقاطا. أما من يرى بأن السفينة ـ سفينة الأيزيدياتي ـ ستبحر بنا هكذا وستطيب رياحنا كما في الماضي عليه التفكير على الأقل بقطع الأغصان اليابسة من جذع شجرتنا.

شخصيا أتمنى أن أرى (أميرة) على عرش أيزيدخان هذه المرة؛ لتهتم بأمورنا الدنيوية أولا، وإن تعذر ذلك فأميرا شابا، وشابا جدا، فمعروف أن ردّ فعل الشباب يكون أسرع وأصوب تجاه ما يطرأ.

3ـ إيزيدي24:
……………..
من ضرورات المرحلة أن تكون لدينا مواقع الكترونية، ومن المهم أن تكون هذه المواقع احترافية تنافس غيرها في تصميمها وسهولة الاطلاع عليها، وجودة منشوراتها وسرد الحقائق وإبراز القضية ـ قضيتنا ـ قبل كلّ شيء.
مواقع إلكترونية (أيزيدية) عديدة أقفلت لسبب أو لآخر مثل: (أنا حرة) و (ئزداي نت) و (دوغاتا كوم) وبعضها استمر مثل (بحزانى نت) والتي تتعرض بين فينة وأخرى للقرصنة كونها لسان حال الأيزيديين وربما لأنه الموقع الأبرز والأكثر تأثيرا.
ويبدو (بحزانى نت) رائد في مجاله ويصرّ على الاستمرار بهمّة إدارته وإن أردت الحق حتى هذا الموقع لا يخلو من بعض العيوب وعيوبه تؤثر في مدى انتشاره بين الناس مثل الترتيب المتبع في اظهار المنشورات من حيث التصميم وجودة المقالات وتمييزها حسب كاتبها أو موضوعها أو احترافية كتابتها وسلامة لغتها وقوتها..ألخ وزيارة خاطفة لمؤسسة الحوار المتمدن سترى ترتيبا وتسلسلا مختلفا أتمنى أن اراه في (بحزانى نت) قريبا:
http://www.ahewar.org/debat/nr.asp?nm=1
ومن المنصات الإعلامية الجديدة (إيزيدي24) وقبل أيام احتفلت بعيد ميلادها الأول وأتمنى لها أعيادا عديدة وعمرا مديدا وانتشارا واسعا.
وأعرف الإعلامي أحمد شنكالي صديقا عزيزا ولا أدري إن كان هو المسؤول عن هذا المنبر الإعلامي أو لدية شركاء. فلم استوضح منه إلا أنه في بداية الأمر اقترح عليّ أن اكتب في (أيزيدي24) ولأنه صديقي وأثق في إمكانياته الإعلامية وخبرته الطويلة وافقته وبدأت ببعض النصوص وكانت احداها قصيدة مهداة إلى (أنجيلا ميركل) وتلقيت بعض التعليقات من غير المختصين بالأدب وكانت مسيئة للأدب نابعة من رؤوس فارغة وعفنة وطبعا لم أرد على تعليقاتهم التي تشبههم إلى حد بعيد ولم يحرك صديقي أحمد ساكنا فتألمت لذلك وتركت النشر فيها إلا أنني بقيت من متابعي (إيزيدي24) لوفرة الأخبار فيها.
وبمناسبة اطفاءها شمعتها الأولى قبل أيام تلقى الموقع بدوره سيلا من الانتقادات الإيجابية منها والسلبية ومعظمها كانت سلبية وربما مسيئة وهي طبعا تعكس تفكير وتربية وثقافة الناشر والعجيب كما هي العادة عند ناشطينا الفيسبوكيين لم يكلف أحدهم نفسه ليقدم حلولا أو اقتراحات أو آراء معقوله للقائمين على هذا المنبر الإعلامي الفتي.
وهنا اقترح على القائمين بإدارة (إيزيدي 24) أن يتم تعيين أو تكليف ـ مهما كانت الصيغة أو التسمية ـ محررين أو مشرفين لهم إلمام باللغة العربية ليتم مراجعة المكتوب قبل نشره فلا يعقل أن تكون الجملة التالية عنوانا لمنشور يتناول قضية ملحة ومشكلة طارئة:
(إبادة الحقول الجماعية شنكال (سنجار) أنموذجا)
وأدناه رابط المقالة:
https://ar.ezidi24.com/?p=19213&fbclid=IwAR3V5PYfKRyl867TRxUtOObVsfSXMpJc7biSvkcgHJDtzAr9qQuM-Tfv_mA

لم أقرأ المقالة ولا يهمني محتواها مادام عنوانها لا يمت للغة العربية كجملة دالة ومفيدة بصلة فلا يوجد شيء اسمه (إبادة الحقول) ولا توجد (حقول جماعية) ولا ينبغي أن تضع (سنجار) بين قوسين وهو الاسم الصحيح عربيا وتترك شنكال المكتوب بالكردي، و (أنموذجا) تكتب نموذجا أو أنموذج.
تكون أخطاؤنا أقل عندما يدققها مختص، وإلى المزيد من التقدم ل (أيزيدي24) كجهة يعول عليها في نقل أخبار أهلنا وإبراز معاناتهم المستمرة.

4ـ للمشكلة أكثر من حلّ:
…………………………….
يتعلم الطبيب في سني دراسته وكذلك في فترة إقامته في المستشفى كطبيب دوري مقيم بعد أن يشخص المرض عليه أن يصف الدواء المناسب للمريض. وليكن أمر الطبيب ماثلا أمامك في كل حين، فمن يصف لك جانب من قضيتك كمشكلة ويستطرد في الوصف طالبه بحلول لتلك المشكلة، قل له اريد علاجا لهذا المرض الذي تصفه، وقل له دون خجل:
هات، أرني حلولك أو اصمت يا أحمق فقد صدعت رؤوسنا وأصبح لديك اسهال فيسبوكي وغيره من أدوات ومنصات التواصل الاجتماعي كل يوم تصف لنا مشكلة نعانيها ونعرفها مثلك ولا تقدم حلولا فقط تخرج الأوامر من فمك النتن دون خجل وتستطرد في طرح المشكلة دون وعي أو ثقافة فقط لأنك ناشط أو مسؤول أو مدير منظمة أو حزبي..ألخ.
وبحسبة بسيطة لو دخلت الفيسبوك يوميا ولمدة أسبوع ستجد العديد من أمثال هذا الذي وصفته لك، ستجده يتكلم عن نفسه قليلا ثم يطرح مشكلة ما ويهول الأمر عليك دون أن يقدم حلا وطبعا ليس لديه حل ولا يعرف كيف يصف الحلول بإرجاع المشكلة لعواملها الأولية ثم تحليلها والتعامل معها كمجموعة من الظواهر السلبية المختلفة وطبعا كل واحدة تحتاج تدخلا خاصا وحلولا تختلف عن الأخرى.
أوقفوا هؤلاء الدجالين عند حدودهم بالرد عليهم بحسم ووضوح دون تملق أو سيروا ودعوهم ينبحون.

5ـ جرائم حرق المزروعات:
…………………………….
أي تساؤل سوف يضيع محروقا كما السنابل، وسوف يظل بلا جواب في بحور النسيان وربما طار مع ريح التسامح وعفا الله عما سلف.
الأمر بحاجة إلى طريقة جديدة أو ربما طرق جديدة لإثبات الوجود بالهرب أو بالوقوف بثبات وترك حال الوسط المليء بالذهول والتعجب والأماني الفارغة والصبر اللامجدي والاعتماد على الغير.
فلنكن مرآة لأنفسنا فنحن شعب غير منظم بدون قائد ولا يمكن تحريضه حتى لأنقاذ نفسه كما حصل في آب 2014 مزروع فيه الفوارق منذ الأبد واحدهم يعتمد على الثاني كما حجارة الدومينو.
سخام السنابل لا يصلح أن يكون كحلا للعين ولا يصلح للرسم ولكنه يصلح أن نسوّد به وجوهنا كالعادة أو نسمّد به الأرض والخيار لنا كما كان في كل مرة وكما كنا نخطئ في كل مرة سيتكرر الخطأ ثانية، ولا عزاء للشنكالي فيكفيه الجبل الذي يمتص صدماته في كل حين والمسؤول الذي يعتمد عليه ليدفن رأسه في الرمل كالنعامة ثانية.
ومن يتوق للثرثرة فيمكنه قراءة مقال وافي عن الأمر:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=640000

ومن يجد حلا لنفسه فقد وجد حلا لعائلته ومن ينقذ عائلته كأنما أنقذ مجتمعه بالكامل.

6ـ الرئيس الجديد:
……………………
من حقك أن تتفاءل بجلوس البرزاني الشاب على كرسي رئاسة الإقليم، ومن حقي أن اطرح نفس اسئلتي القديمة والتي لن أحصل على جواب عليها أيضا.

7ـ حكمة قديمة جديدة:
………………………….
الحكمة تقول:
قصص الآخرين قد تسليك وقد تلهمك ولكن ساقيك هما من سينقذانك ويوصلانك.
المجد لمن عرف ذاته.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


8 تعليقات

  1. العزيز مراد لدينا كم هائل من الكتاب!!!ولكن للأسف الشديد اكثريتهم انانيين،او قل أنا الأعلى يسيطر عليهم والمؤسف لا أحد يريد أن ينزل من عرشه ويمد يده لأخيه الأيزيدي في الوقت الذي وبمهانة ينفذ كل ما يأتيه من الآخرين.
    وحول مقترحك تقليم شجرة ايزيدخان من الفروع اليابسة واضيف لها المنخورة،اخشى أن لا تبقى حتى جذورها وليس الأغصان فحسب.
    وهذا لا يعني إني فاقد الأمل.
    المشكلة ليس فينا نحن البسطاء بل في قمة الهرم الأيزيدي
    الثقافي ولا أقصد قمة الهرم الديني أو الأمير.
    يدعون الثقافة ولكنهم أهم شيء في الثقافة غير موجود فيهم
    الا وهو فن الحوار واحترام المقابل.
    أما حول الفيسبوك فحدث ولا حرج.
    ثق مع بساطة امكانياتي عندما أقرأ بعض المقالات والتعليقات أضحك مع ذاتي من أسلوبها والأخطاء الإملائية التي لايخطأ فيها أطفال الإبتدائية.
    وأكثر من كل هذا إستخدام كلمات بذيئة في كثير من الأحيان وأقول في كثير من الأحيان للأسف الشديد لا يستخدمها أبناء الشوارع ويدعون الثقافة.
    اذٱ عزيزي أبو داؤود حالنا صعب ولا أقول مستحيل علاجه.
    ولكن قبل العلاج نحن بحاجة إلى الوقاية والتي نفتقر اليها.
    أتمنى من كل من يدعي الثقافة من الأيزيديين أن يمد يده إلى الآخرين من مثقفي بنو جلدته لإنقاذ سفينتهم من الغرق الحتمي إذا بقوا على هذه الحالة.

  2. مراد سليمان علو

    حضرة الأستاذ خليل أحمد أبراهيم المحترم:
    تحية طيبة وبعد
    اتفق مع بعض ما جاء في تحليلك عن الفرد الأيزيدي المثقف وعن الواقع الأيزيدي المتردي وكما لا يخفى علينا أن ندرك كالآخرين من حولنا في كل مكان بأن زمان التوصية الثقافية قد انتهى منذ قيام العولمة فبوسع الكاتب أن ينشر أنّى يشاء وسيقرأ له الآلاف باللغة التي يكتب بها.
    قد تفتقد للمبدعين من كتاب وشعراء ومفكرين وكذلك المسألة التي تطرقت إليها جنابك والتي تتمثل بالأنانية المفرطة والنرجسية الشديدة للمثقف الأيزيدي على قلة أعدادهم واسمح لي أن أضف اليها الانتماء سواء كان سياسيا أو طبقيا فهذا قد جعل منه تابعا اختلطت معها حروفه التي لم يعد يجيد استخدامها في سبيل قضيته التي هي بأمس الحاجة إليه.
    الحق أقول لك فوجئت بتعليقكم رغم عدم معرفتي بشخصكم الكريم
    فعادة يمر القارئ على كتاباتي مرور الكرام لأنها كتابات ونصوص نابعة من الحرمان والفرمان وتصيب كبد الحقيقة فيتجنب الناس الدخول في تفاصيل مناقشتها خوف الأحتراق من وهج شمس الحقيقية..
    تحياتي لكم

  3. مقال رائع يستحق القراءة لان وضع نقاط عديدة على الحروف ,,,,

    طارق رشو سيو

  4. أن ترأسنا أميرة , فهذا غير ممكن الآن وأبداً , فقد إختبرنا المرأة وجرَّت الملة هي إلى هذه الحالة , فعندما تسلم الأمير الراحل الزعامة لم يعلم من أين يبدأ, لأن المرحومة الأميرة ميان خاتون كانت قد أنهكت الملة وقضت على الارضية التي يُمكن أن يبني عليها شيئاً ولا أقول إنه كان هو الآخر من مدرستها . من حيث الكفاءة فالمرأة الكفوءة جداً موجودة الشيخة فيان وكذلك الرجل ميرزا دنايي , وهما من غير الطبقة الشرعية , وهذا يجرنا إلى مشاكل أعظم نحن في غنى عنها الآن ,
    لقد تأخر الئيزديون كثيراً في معالجة أوضاعهم المأساوية رغم الإهمال الواضح في حياة منذ أمدٍ بعيد , المبادرة كانت ولا زالت في ملعب الملة , الشعب الئيزدي يجب أن يأخذ زمام المبادرة لتعيين أمير شرعي أكفأ ما موجوج من بيت الإمارة , ثم الإلتزام بالتعليمات التي يصدرها بحذافيرها فإن لم يكن الأمير مطاعاً لن يكون فعالاً , ثم التضحية , والتضحية فقط , الشعب الذي ليس مستعداً للتضحية لن يبلغ مجداً , بل لا يستحق الحياة أصلاً .

  5. مراد سليمان علو

    الأخ الكريم حاجي علو
    تحية طيبة وبعد:

    شكرا لقراءتك وإبداء العناء لبيان رأيك وقد رأيت أن اشكرك على تواجدك أولا وأقول لجنباك:
    طبعا من الممكن تواجد أميرة متعلمة ومثقفة وتجيد أكثر من ثلاث لغات ولها باع طويل في التعامل مع الصعاب ـ بأنواعها ـ في محيطها وبيئتها..
    لا أدري ما الغاية من ذكر شخصيتين إذا كانا من غير الطبقة الشرعية ..فتأكد ياسيدي هناك العشرات من يساوي وربما يتفوق على الشخصين اللذين ذكرتهما..ما حاولت أن اشير إليه هو الحذر من الصراع على عرش الإمارة ..في المكتوب القادم ربما أضف تفاصيل أخرى .ز تحياتي لكم

  6. تحية طيبة
    هذان الشخصان أثبتا جدارتهما وأهليتهما وكفاءتهما قولاً وفعلاً , , لا هما ولا غيرهما من الئيزديين يستطيع أن يُحقق أكثر فهما ئيزديان وأيديهما قصيرة أو ربما مقطوعة …… وفي المقدمة ذكرت أن الظرف لا يسمح بتغيير الشروط الشرعية .
    الأميرة التي تتكلم عنها لا توجد ولن توجد وقد ضربت لك مثلاً في القدوة

  7. مراد سليمان علو

    الأستاذ حاجي علو
    صباح الخير
    لست أعترض على الشحصين بشخصيتهما ولكن ألا ترى معي إن المجتمع أو الشعب الذي يعتمد على الأشخاص ويجعل منهم طواطم وقدوة هو مجتمع لا يجيد العوم في بحور التمدن والعولمة والأمثلة مائلة أمامنا وهي عديدة فالأولى أن نتبين الأخلاق والسلوك والنبل في الأيزيدياتي كمجتمعات متفرقة وكديانة توحدنا وسترى الآلاف من الذين تعتقد بأنهم يصلحون كقدوة وقادة وهم مجرد مواطنون عاديون.. أما عن مسألة الأميرة … فياسيدي أنها أمنية وحلم .. ألن تدعوننا أن نتمنى ونحلم؟
    أبديت وجهة نظرك وهي محل تقدير وأنا بينت طريقة في الشروع بعمل يحتاج إلى همة وإرادة وتقبل تحياتي الكثيرة.

  8. (( …… همة وإرادة ….)) نعم وعلى الئيزديين أن يشرعو بالمبادرة, ببصيرة وإخلاص وتضحية, وكفى إنتظاراً
    وتقبل تحياتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*