ar

تقييم رسالة ماجستير المعنونة “السبايا الايزيديات ” للطالبة رنا جاسم محمد حمزه : خليل جندي

f

تقييم رسالة ماجستير المعنونة

السبايا/دراسة إجتماعية ميدانية للايزيديات المختطفات العائدات في العراق

للطالبة

رنا جاسم محمد حمزه

بغداد في 2/أيار/2018

الأستاذ الدكتور (رسول مطلق) رئيس اللجنة المحترم

الاستاذة الدكتوره (أسماء جميل) المحترمة

الاستاذة المشرفة (ماجدة شاكر مهدي) المحترمة

السيدات والسادة الأفاضل الحضور الكريم

أي أثر مهما كان كاملاً فهو ناقص لأنه قطعة معدنه تكسب شكلها تحت مطرقة قلم كاتبها وسندان فهم قارئهاحسب قول الكاتب والناقد الفرنسي (شارل اوغستن سانت بوف Sharles Augustin Sainte Beuve 1869). فالطالبة (رنا جاسم) سخرت فكرها وقلمها وجميع إمكانياتها خلال مدة الدراسة (3 سنوات) لتنتج عملاً متكاملاً، الذي هو اليوم على (سندان) فهم لجنة المناقشة.

الأساتذة الأفاضل:

أنا في تقييمي لرسالة ماجستير الطالبة (رنا جاسم) الموسومة: (السبايا/دراسة إجتماعية ميدانية للايزيديات المختطفات العائدات في العراق) لا أقف عند التجاوزاتاللغوية، ولا أبالي بالأخطاء الانشائية والاسلوبية والهفوات الشكلية، كما كان يفعلها الكاتب الأمريكي (توماس وولف 1900-1938) في رواياته، ذلك ليست مهمتي؛ أنا أنظر إلى روح الرسالة التي أمامي والتي قرأتها بتلهف وعمق من الغلاف إلى الغلاف، حيث رأيت فيها، أو شبهتها وليداً يقف على قدميه منذ ولادته!للإعتبارات العلمية والعملية التالية:

أولاً/ إنها أول دراسة عن السبايا الايزيديات تسعى إلى شرح الظروف والآثار المترتبة على السبي، وكيفية التصدي للأفكار المتطرفة والمنحرفة ولمنع تكرار ذلك، مع وضع البرامج والخطط بما يسمح للمؤسسات الحكومة وغير الحكومية انتشال هؤلاء النساء من واقعهن المأساوي.

ثانياً/ تتميز دراسة الطالبة رنا جاسم بقوتها ورصانتها كونها أسست على أكثر من منهج الذي هو إغناء للبحث، فقد إستخدمت الطالبة منهج المسح الاجتماعي و منهج دراسة الحالة، وهذا ما أعطي الرسالة كامل المصداقية وعزز الجانب النظري فيها.

ثالثاً/ الإعتماد على قاعدة مصادر ومراجع كبيرة ووثائق (الكتب العربية والمترجمة إلى العربية:147) و(المعاجم والقواميس والموسوعات وكتب الفقة والتراث:19) و (الرسائل والاطاريح:7)، (المجلات والمواقع الالكترونية:56)، (التقارير والوثائق14)، (المخاطبات والمقابلات17)، هذه المصادر سمحت للباحثة حرية الحركة والتقصي والتأسيس بما يتلائم مع أهداف البحث.

رابعاً/ الحيادية والأمانة العلميةأعتبر ان سرّ قوة ونجاح رسالة الطالبة (رنا جاسم) هي جرأتها في دخول المناطق الخطرة وتجاوز الكثير من الخطوط الحمراء؛ اقصد البحث في مادة آنية وحساسة ألا وهي (المجتمع الايزيدي/أو السبايا الايزيديات) خاصة إذا عرفنا أن الطالبة رنا جاسم مسلمة مؤمنة تؤدي جميع شعائر ديانتها، كيف إستطاعت أن توفق بين ايمانها ومعتقدها، وبين ديانة شوه الكثير من الكتاب تاريخها ومعتقداتها وصوروا أتباعها بأسوا الأوصاف!. رنا جاسم جازفت كطالبة (إمرأة) في الدخول إلى هذا المجتمع والإحتكاك بأهلها، أكلت وشربت معهم، زارت معابدهم، وإلتقت مع السبايا الناجيات وغيرهم من شرائح المجتمع الايزيدي….ليغلب عليها في النهاية جانب الحيادية ومنطق العلم، وتقدم لنا هذا الأثر/البحث الجديد الذي أعده متكاملاً من جميع النواحي.

خامساً/ تصيب الباحثة بقولها: “ان ما حدث للايزيدية يوصف كتطهير عرقي أكثر من كونها إبادة من خلال الطرق والوسائل التي استعملها تنظيم داعش الارهابي.”

* أذكر كل هذا من دون أن أنسى دور وجهد الأستاذة المشرفة (ماجدة شاكر مهدي) مع الطالبة رنا جاسم في التوجيه والمساعدة والالتزام بالمنهج العلمي، وتحملها صعوبات السفر الى قضاء الشيخان ومحافظة دهوك حيث التواجد الايزيدي.

القسم الثاني: هو إبداء بعض الملاحظات الفنية والتصحيحات اللغوية، مهما كثرت هذه الملاحظات فانها لا تقلل من ولا تؤثر على المستوى العالي للرسالة البحثية للطالبة رنا جاسم، من هذه الملاحظات:

  • توحيد استخدام تسمية الايزيديين/الايزيدية في الرسالة ما عدا المقتبسات“.

  • استخدام عبارة (الديانة الايزيدية) بدل (الطائفة الايزيدية) أينما ورد في الرسالة

  • توحيد الألقاب في الصفحات (ز، ح)

  • الخلاصة في الصفحتين (ط ، ي) تنقل إلى آخر الرسالة بعد حقل الاستنتاجات والتوصيات. (مع تصحيحات لغوية وإملائية تم الاشارة اليهم في المتن)

  • بعض التصحيحات اللغوية والاملائية في المقدمة (صفحة 1 و 2).

  • الفصل الأول/مشكلة الدراسة (ص3) السطر 2: لم يرد اسم الايزيدية بالنص في (جميع) دساتير العراق ما عدا دستور عام 2005.

  • صفحة 5، ثالثا: أهمية الدراسة، الفقرة 3 ، إضافة (الحديث) بعد.التاريخ البشري.

  • الفصل الثاني/ ص 11: الفقرة2، سطر 7: إضافة هامش بعد (مجلس النواب العراقي “1”) يكتب فيه ما يلي: (جاء في اطروحة دكتوراه من جامعة بامبيرغ لم تنشر بعد والموسومة: الأقليات الدينية في العراق الجمهوري بين مكاسب حقوقية وسياسات تمييز/دراسة سوسيوسياسية تاريخية لماجد حسن علي، أن السيد مطو خلف أول من مثّل الايزيدية في مجلس النواب لعام 1947 فقط. أما السيد بركات ناصر فقد كان عضو مجلس النواب للفترة 1948-1952، أما السيد خدر خديدا فقد مثّل الايزيدية للفترة 1952-1958 لحين سقوط النظام الملكي)

  • الفصل الثالث/ ص27: النقطة 6، تضاف في آخر الجملة بعد اشكاليتين رئيسيتين ما يلي: (ويرجع ذلك حسب أحد الباحثين إلى المسائل التالية.)

  • ص 29: تصحيح إملائي سطر 3 (ياجات) بدل (باجات) ، (بيزيد)

  • ص30: سطر3 (جماعة واحدة) بدل (جماعات انطوائية). الهامش رقم (6) يمكن الاشارة إلى المصدر الأساسي والرصين الذي هو (توفيق وهبي، اليزيدية بقايا الميثرائية، لندن 1954)

  • ص 32: السطر قبل الأخير (..باتلاف كتبهم خوفاً من إطلاع أعدائهم عليها…) الديانة الايزيدية تعتمد على التراث الشفوي (علم الصدر)…

  • ص35: تعديل السطر الأول والثاني (ذكر الباحث هناك من يعتبر بأن كتب مصحف رش) هو عبارة….)

  • ص 36: فصل مصدر (العميد عبدالرزاق محمد،…) من مصدر د. خليل جندي في الهامش رقم (3) ليصبح مصدر عبدالرزاق رقم (4)

  • ص37: الفقرة الثانية (ج. الحج) الايزيديون يسمونها (زيارة) وليس (حج) الذي يختلف عن المفهوم الاسلامي للحج، بمعنى يمكن للايزيدي زيارة معبد لالش في أي وقت. المصدران ضعيفان وخاصة رقم (3) أمين فرحان فهو غير متخصص بهذا الجانب ولا بالديانة الايزيدية. أقترح حذف المصدر والاعتماد على نص ديني.

  • نفس الصفحة 37: فقرة (د. المحرمات) وما جاء في هامش رقم (6) غير دقيق ومبالغ فيها كون الايزيديين لا يجمعون بين حرفي الشين والطاء، أو أنهم لا يأكلون لحم الغزال والديكة! بعض القبائل والفئات لا يأكلون وليس الجميع.

  • ص45: الهامش رقم (1) يفضل وضع رابط المقال بالكامل.

  • ص 47: السطر الثالث: إن الايزيديين بالعراق يشكلون جزءاًتصاغ بالشكل التالي: (إن الكثير من الباحثين يعتبرون أن الايزيديين بالعراق يشكلون جزءاًالخ). السطر 7: حذف الهامش رقم (2) حسو هورمي، مع إضافة : ويعتقد أن هناك مجموعة في إيران. كما أن هناك جاليات كبيرة في الدول الغربية وخاصة ألمانيا، إضافة إلى تواجدهم في أمريكا، كندا واستراليا.

  • ص48: ثانياً/ السطر الثالث: “…فهم يعتقدون بحلول جزء إلهي فيه فلا يخالفون له أمرلا يوجد هكذا اعتقاد. أقترح حذف هذا المصدر. السطر9 / (خصوصياتها) بدل (امتيازاتها)

  • ص51: الأمير/السطر6 (..فهو الحاكم المعصوم..) مبالغ فيه فهو ليس بالمعصوم في الامارة. 3-البابا شيخ: (..وهو قدوة المشايخ ورأس الأئمة..) اقترح حذفه لانه ليس دقيقاً.

  • ص57:الفقرة 2/ (ان العقيدة اليزيدية أباحت…) لا يوجد أي نص ديني يبيح ذلك وإنما عرف عشائري.

  • الفصل الرابع/ ص68: الفقرة 1، السطر قبل الأخير (ما فعله تنظيم داعش الارهابي) بدلاً عن (ما فعله خوارج داعش الارهابيين).

  • الفصل الخامس/ص86: هامش رقم (1) يكون أخر الفقرة بعد (الطوائف).

  • ص88/ السطر 12: حذف كلمة (والتركمان) لأنها ليست ديانة.

  • ص96/الفقرة الرابعة: يضاف: وينقل الكاتب (حسو هورمي) من خبراء علم النفس بأن….

  • الفصل السادس و السابع والثامن والتاسع/خاصة دراسة الحالة ، يعتبرون عصب وروح الرسالة، فهم معدون بشكل محكم وبمنهجية علمية مع عرض نتائج الدراسة وتحليلها بشكل دقيق تعكس وضع السبايا الايزيديات مع مناقشة الفرضيات وطرح التوصيات والحلول الواقعية لها.

  • المصادر والمراجع/ يتم ترتيبه بالشكل التالي:

أولاً : الوثائق.

ثانياً : الأطاريح والرسائل.

ثالثاً : الكتب؛

  1. الكتب باللغة العربية.

بالكتب المترجمة إلى العربية.

جالكتب باللغات الأجنبية.

رابعاً : الدوريات.

خامساً: المجلات.

سادساً: الصحف.

سابعاً: الانترنيت.

خليل جندي بغداد في 2/5/2018

 

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*