ar

خبراء: هجمات العراق حملت “بصمات إيرانية” جديدة.. “الميليشيات الكبيرة” بريئة!

f
article image
.

على خلفية الأزمة بين إيران والولايات المتحدة الاميركية، تصاعدت حدة الهجمات بالصواريخ استهدفت مواقع نفطية لشركات أجنبية وأخرى عسكرية تضم مدربين أميركيين، فيما رأى خبراء أمنيون فيها، “طريقة إيرانية لإظهار نفوذ طهران من خلال وكلائها في العراق” نفذت من خلال مجاميع مسلحة صغيرة دون تنسيق مع “الميليشيات الكبيرة”.

وقال الخبير في شؤون العراق في جامعة سنغافورة الوطنية فنار حداد الذي لـ”وكالة الصحافة الفرنسية” وتابعه “ناس” اليوم (19 حزيران 2019)، قوله “هذه هي الطريقة الإيرانية لإظهار نفوذ طهران من خلال وكلائها في العراق”، مضيفا ان “هذه الهجمات لا تظهر فقط القدرة على إلحاق الضرر بالموظفين الأميركيين، ولا تحرج فقط الحكومة العراقية والشركاء العراقيين، ولكنها تشكل أيضاً تهديداً لمصادر الطاقة الدولية ولعمليات شركات النفط الدولية الكبرى”.

وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات الصاروخية التي حصلت في العراق اخيرا، الا ان الخبير الأمني هشام الهاشمي يقول: “جميع المؤشرات تؤكد أن جماعات عقائدية مرتبطة بإيران هي من نفذت تلك الهجمات على خلفية الصراع الدائر بينها وبين الولايات المتحدة في المنطقة”.

ويضيف الهاشمي في تصريحات لـ”الحرة” تابعها “ناس” اليوم أن “عمل هذه المجموعات شبيه لتلك التي ظهرت في العراق خلال الفترة بين عامي 2007 و2011 واطلق عليها اسم المجاميع الخاصة ونفذت عمليات خطف وقتل الأجانب في العراق”.

ويرى الهاشمي أن “المجموعات التي تنفذ هجمات اليوم، صغيرة و لا تنسق مع الميليشيات الكبيرة المعروفة في العراق، وهي تحاول إرسال رسالة للأميركيين أن لإيران أذرعا في العراق”.

وبعد وقوع هذه الهجمات المتكررة، أصدر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي “تعليمات مشددة إلى كافة القيادات العسكرية لملاحقة هذه الأعمال والكشف عنها والقيام بكل الإجراءات القانونية لإيقافها وتقديم المسؤولين عنها للمحاسبة” حسبما جاء في مؤتمره الأسبوعي امس الثلاثاء.

فيما اصدرت العمليات المشتركة، اليوم، بيانا قالت فيه انه “تنفيذاً لماجاء في بيان القائد العام للقوات المسلحة الصادر يوم أمس، كلفت قيادة العمليات المشتركة، جميع الاجهزة الاستخبارية بجمع المعلومات وتشخيص الجهات التي تقف خلف إطلاق الصواريخ والقذائف على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في بغداد والمحافظات، لتتخذ القوات الامنية الاجراءات الرادعة ضدها، أمنياً وقانونياً”.

وأكدت ان “القوات الامنية بكل تشكيلاتها، لن تسمح بالعبث بأمن العراق والتزاماته، وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه، إرباك الأمن وإشاعة الخوف والقلق وتنفيذ أجندة تتعارض مع مصالح العراق الوطنية”.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*