ar

الأمرأة العراقية الأيزيدية (شمي ديرو حسن) والتي فقدت 32 فرداً من عائلتها : محمود ماردين

f

 

الأمرأة العراقية الأيزيدية (شمي ديرو حسن) والتي فقدت زوجها الشهيد (نايف قاسم خليل) في الحرب العراقية الأيرانية ؛ والتي تم اعدام واختطاف 32 فرداً من عائلتها في 3/8/2014 على ايادي مسلحي داعش
ألا تستحق أن يتشرف كافة مسؤولوا جمهورية العراق
باللقاء معها للاستماع ألى مأسآتها بدءا من الرئاسات الثلاثة الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب ومحافظ نينوى مع رئيس وأعضاء مجلس المحافظة ويوعزوا إلى الجهات ذات العلاقة لأنقاذ ما تبقى لها من أسرتها المنكوبة من المخطوفين والمختطفات من قبضة الدواعش الأوباش ؟؟!!
ألا تسحق أن يخلدوا ذكراها بتمثال عنوانه
(التضحية والصبر والفداء) ينصب على قمة جبل شنكال الشامخ الأشم الأبي الصامد ؟؟!!
كنصب (عروسة مندلي) في بغداد
أما منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية وكافة المنظمات الدولية بحقوق الأنسان
نقول لكم وبكل أستهزاء :
ألا تخجلون من المماطلة في أقرار قرار دولي ملزم صادر من قبلكم حول أعتبار ما تعرض له الأيزيدية في كارثة اليوم الأسود المشؤوم ومأسآة العصر وكل العصور 3/8/2014
كجريمة أبادة جماعية (الجينوسايد) وتوفير الحماية الدولية لهم كحق شرعي مستحق لهم ليعيشوا حياة حرة كريمة بعيدا عن القتل والتهجير والنزوح والسبي والرق والأغتصاب ؟؟!!
ألا تخجلون من البحث لحد الآن عن دلائل لأثبات هذه الجرائم كجريمة أبادة جماعية ؟؟!!
ألا تكفي الجريمة التي أرتكبت ضد هذه العائلة البريئة لتكون دليلا دامغا على حدوث أبادة جماعية وتتكفون بذلك من زياراتكم المكوكية إلى العراق وعقد المؤتمرات التي أثبت فشلها الذريع وبأمتياز مطلق ؟؟!!
أن مصطلح حقوق الأنسان التي تتشدقون به ليلا ونهارا هو مجرد كذبة كبرى يامن تدعون الدفاع عن الأنسانية كذبا ودجلا وزورا وبهتانا لقد ثبت بطلان شعاراتكم البراقة وأثبتم بحق زيف أنسانيتكم عندما أرتكبت مذبحة
(قرية كوجو جرح الزمان الذي لم ولن يندمل) أمام أنظاركم وكانت طائرات التحالف الدولي تحوم فوق المنطقة دون أن تتدخل !!
وكذلك لم تتدخلوا لمنع حدوث مذابح الزليلية وقني والحردان ومعهد الصولاغ وعشرات المقابر الجماعية الموزعة في كافة أنحاء شنكال
وهناك العشرات من العوائل الأيزيدية الأخرى ممن تعرضوا ألى الأبادة مثل هذه العائلة مثل :
عائلة محمود خرو – عائلةألياس معجو – عائلة مراد بسي (وهي عائلة الناجية نادية مراد) ،،،ألخ
أن ما تعرض له الأيزيدية يفوق بكثير مفهوم الأبادة الجماعية ويفوق مذابح الأرمن عامي 1895 و 1915م
وحرق اليهود من قبل النازيين (الهلوكس)
وجرائم الصرب ضد البوسنة والهرسك وكوسوفو في يوغسلافيا السابقة وجرائم الروس في الشيشان وبشكيريا وداغستان وشبه جزيرة القرم في أوكرانيا
والتطهير العرقي في ناكوري قرة باخ الجيب الأذربيجاني في أرمينيا وفي أقليم أبخازيا في جورجيا
ومذابح الهنود الحمر في الولايات المتحدة الأمريكية ومذبحتي دير ياسين وكفر قاسم في فلسطين ومذابح مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان
وضرب مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية وعمليات الأنفال السيئة الصيت وجريمة قتل (8000) برزاني في أقليم كوردستان العراق وقصف ملجأ العامرية في بغداد
ومذابح الهوتو والزولو في أفريقيا .
محمود ماردين 4/6/2016

 

Bilden kan innehålla: ‎11 personer, ‎‎inklusive ‎خدر ديرو الخانصوري‎‎, text‎‎

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*