ar

لا تطالبوا بأي منصب للایزیديين سوف تندمون : أكرم أبو كوسرت

f

وصلت ألي قناعة بأننا واقصد الذين يطالبون الحكومة الجديدة بمناصب للايزيديين إن يكفوا عن المطالبة بل علینا جميعا إن نقف ضد تخصيص أي منصب للایزیديين سواء كان وزيرا أو وكيل وزير أو سفيرا أو مدير عام وأنت نازل ،لكوننا سوف نندم في المستقبل وسنعض أصابعنا لأننا طالبنا بمناصب للایزیديين ، وبعد التفكير ومتابعة الوضع وأيضا الأسماء الذي يتداول الشارع الأيزيدي وأيضا في ألأوساط الحزبية هي نفس الأسماء أو الأشخاص الذين كانوا السبب في عدم توحيد الایزیديين ، هم نفسهم الذين قاموا بتهميش الطبقة المثقفة من الخريجين والأساتذة في الجامعات بكل شهاداتهم ومهنتهم واختصاصاتهم ، هم الذين كانوا السبب في عدم احترام الفرد الأيزيدي كمواطن سواء كان كورديا أو عراقيا أو حتى ایزیديا ، لقد وقفنا ضد التهميش وسلب حقوق الایزیديين من قبل الحكومة العراقية والحكومة الكوردستانية بكل أحزابهم وطالبنا بحقوق الایزیديين لكونهم جزء مهم من كوردستان والعراق اجمع ، طالبنا بالأنصاف كالمكون المسیحی والتركماني رغم تعدادنا السكاني قد تكون أكثر منهم داخل كوردستان ، ولكن ماذا حصل . نفس الوجوه الذين رأيناهم منذ سقوط صدام حسین ولحد الآن ، لا يفتحون المجال لأي شخص إن يتقدم أو إن يستلم منصب غيرهم ولعوائلهم وأصبحت المناصب والامتیازات كسند طابو بأسمائهم ، ويبقی المثقف والأستاذ والدكتور والناشط والإعلامي والفنان كجسر لهم يمررون نوایاهم الخبیثة وبمباركة ( الطبالین ) وأصبحوا مكروهين عند الأحزاب والحكومة , لهذا ومن هذا المنطلق وللوقوف بوجه هولاء مصاصي دم الايزيديين .
هو عمل حمله بمنع إعطاء أي منصب للایزیديين لحين تغير الوجوه القديمة الذين أصبحوا ملیادیریین من وراء دموعهم التمساحية والقضية الایزیدية وهناك المئات من العوائل تعيش أسوء الظروف في المخيمات وفي شنكال; وأيضا برعاية الطبالين أيها الإخوة والزملاء والأساتذة والناشطين والمثقفين ,, فلنترك جملة ، ديلا مادام يزيدي خلی أيكون منو المهم واحد ایزیدي يكون بالمنصب ،أنا معكم في ذلك ولكن ماذا نستفاد من أشخاص جامدين صامتین غير مبالین بما يمر به الايزيديين , ماذا استفدنا من هولاء الذين للأسف يخافون بمطالبة الحكومة وأحزابهم بالاهتمام الجاد بالایزیديين , وأنصافهم بالمناصب والخدمات ،أخوان فل يكن شخص يهودي يمثلنا بس بشرط إن يدافع عن قضيتنا ولیس عن جیبه وكرسیه وامتیازاته لهذا أتمني إن نقف; ضد أي منصب يخصص للایزیديين طبعا أذا لنفس الأشخاص والوجوه التي لا تعرف شی سوی بلي ازبني ، ويتركون الایزیديين يحترقون تحت الشمس الحارق في المخيمات بدون كهرباء وماء وخدمات وفوق كل هذا وذاك يكونون مواطنين من الدرجة الرابعة والخامسة علی أرضهم ومسقط رأسهم ، إذا بقیت نفس الوجوه سيكون الخاسر الأول والأخير هم الایزیديين وستكون قضية الایزیديين علی الرفوف لمئات السنين ، ولا نستطیع إن ننتقد الحكومة ولا الأحزاب لكونهم سيقولون لنا هناك من يمثلكم وشئنا أم أبينا فهم بالاسم ایزیدين ولا نستطیع حتى في المحافل الدولية إن نطالب بحقوقنا لكون حينها سیقولون هناك ممثلين عنكم فلیطالبوا هم بحقوقكم ، فلیكن صوتنا واحد لا مناصب بدون تغير الوجوه . وهنا أقول الوجوه القديمة لن تمثلني ولا تمثلني في أي منصب أو محفل . سواء كان سياسيا أو دينيا.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


2 تعليقان

  1. بير المحترم.. نحن كلنا مع هذه الفكره ولكن ليس ليس في اليد حيله .كلام في الصميم ولا يوازيه شىء اخر

  2. لم ترى ولن تراه ذاك الشخص الذي يخضع مصلحته لمصلحة الأيزيديين.
    لأنهم بصريح العبارة لا يسلمون منصب لأحد الا أن يبيع الأيزيدية مقابل مصلحته ومصلحة حزبه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*