ar

مشاركة أيزيدية في المهرجان السنوي للسلام والتعايش لمدينة أوكسبورك جنوب المانيا

f

في الثامن من آب في كل عام ومنذ تسعة عشر عاما’تقيم بلدية مدينة أوكسبورك مهرجانه السنوي للتعايش والسلام وفي هذه السنة برعاية الدكتور ( كريبل ) محافظ المدينة 

الذي يهتم دائما بشؤون الأقليات الدينية والأثنية من المهاجرين بشكل ملفت حيث بجهوده تم تخصيص مقبرة للجالية الأيزيدية في المدينة بمساحة ٣٠٠٠ متر مربع وبناء مزار داخل المقبرة ويرعى دائما الفعاليات الدينية والأجتماعية . وشاركت الجالية الايزيدية هذا العام أيضا كما في كل الأعوام السابقة مع باقي الديانات والطوائف كاليهودية والصابئة والاسلام والمسيحين بمختلف كنائسها وطوائفها كما حضر المهرجان عدد كبير من اللادينيين وغيرهم من الشخصيات الأجتماعية في المدينة تمثل عشرات الجنسيات الاوربية والافريقية والامريكية بالوان وأجناس ولغات مختلفة . وغطى المهرجان أجواء من التسامح والحرية والأحترام لايمكن وصفها بكلمات وسطور .كما قدم الحضور اكلاتهم الشعبية والفلكلورية وعرضوا أزيائهم وطقوسهم الشعبية وقدمت الفرق الموسيقية أغاني ورقصات تمثل عادات وتقاليد شعوبهم دون أعتراض من رجال الدين في المدينة كأن مدينتهم هذه غير مقدسة كمدن العراق حيث يحرم فيها المهرجانات والمسابقات والفعاليا الرياضية على أراضيها التي تغطيها النفايات وتملأ شوارعها بالمتسولين والفقراء ناهيك عن الفساد المستشري في دوائرها . كما اننا لم نلاحظ حشود الحمايات تراقب أداء المهرجان وتحمي المسؤولين الفاسدين كما في بلداننا العربية والاسلامية .وشارك عدد كبير من النشطاء من كلا الجنسين حاملين شعارات ويافطات تندد بالقتل والأضطهاد التي تتعرض لها الابرياء من حول العالم جراء الحروب والأقتتال والتطرف . كما ندد الكثير بسياسات الاتحاد الاوربي تجاه أهمال المهاجرين الذين يغرقون في البحار والقادمين من الشرق .في الوقت الذي تطاردهم شعوبهم وحكوماتهم  تحاصر هم من الجوع  العطش .ورغم حرارة الجو  كانت الأبتسامة والمرح هي لغة التفاهم بين الحضور .إلا اننا العراقيين بشكل عام والايزيدية بشكل خاص كان لنا شعور يختلف عن الجميع لما يمثل لنا هذا التأريخ تحديدا وخاصة الثالث من آب يوم تعرض ابنائنا الأيزيديةالى أبشع جريمة شهدها العصر الحديث من قتل وسبي وجرائم أرتكبها متطرفوا مايسمى بالدولة الاسلامية او الدواعش ضد أهلنا في شنكار وهم من جيرانهم من العشائر العربية والكردية وهم من عاشوا وتربوا من خيراتهم أما الثامن من آب هو أيضا كان تاريخا أسودا للشعب العراقي ووصمة عار في جبين طاغية العصر وازلامه يو انهى فيها حربه مع ملالي ايران وخلف وراءه ملايين الشهداء والجرحى والمفقودين والارامل من الشعب العراقي حيث لايزال آثارها باقية وجرحها لم يندملومسلسلات القتل والتشريد مستمر حيث الان مئات الالاف من أبناءنا وأهلنا في المخيمات تحت رحمة الطبيعة من حر وبرد وامراض دون خدما ت وأصبح الفرد الايزيدي لايفكر إلا بالرحيل وترك البلد للأوغاد والقتلة .وأخير لايسعنى إلا أن أتقدم بأسمي وبأسم الجالية الأيزيدية في المدية حكومتها وبلديتها لما تقدم لنا من خدمات إنسانية ولحكومة المانيا الأتحادية والدول الغربية وأميركا لما تقدم للجاليات المضطهدة من خدمات وأمان وأستقرار

غازي نزام/ أوكسبورك

Bilden kan innehålla: 4 personer, solglasögon och utomhus

Bilden kan innehålla: 4 personer, folkmassa

Bilden kan innehålla: en eller flera personer, tabell och utomhus

Bilden kan innehålla: 5 personer, personer som står

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*