ar

( زوجة نجل شقيقتي ) : “وهل هناك من فاجعة اكبر من هذه الفاجعة ستصيبني ؟ “: خدر ديرو الخانصوري

f

الشابة ( ثورة ) تزوجت من نجل شقيقتي والذي كان يدعى ( بركات نائف قاسم _ عم الشهيدة جيلان برجس نائف ) ؛ قبل اكثر من 20 عاماً ؛ وانجبا 7 اطفال من كلا الجنسين .
تعرض مجمع تل عزير وسيبا شيخ خدر في عصر يوم 14/8/2007 ؛ الى الانفجار الاعنف والاقوى في العراق قاطبة منذ عام 003 2 ولحد يومنا هذا ؛ حيث استشهد اكثر من 1000 فرد من كلا الجنسين من هذين المجمعين ومن مختلف الاعمار ناهيك عن الدمار والخراب التي لحقت بالمنازل وتلف وفقدان الممتلكات .
وكان لعائلة والد ( ثورة ) ؛ ( بشار خلف سليمان ) النصيب الاكبر والاكثر من حيث عدد الشهداء ؛ حيث استشهد 22 فرداً من عائلة والدها وعائلتي اعمامها الاثنين .
و زوجة نجل شقيقتي ظلت بعد تلك الفاجعة الاليمة والحزينة التي حلت بايزيديي هذين المجمعين السكنيين ؛ مهمومة حزينة دائمة البكاء والنواح والتفكير ؛ وحتى في افراح اهل زوجها لم تكن تلبس سوى ملابس الحزن ؛ وكانت دائمة القول ” هل هناك من فاجعة اكبر من هذه الفاجعة ستصيبني ” ؛ وجرت الايام ؛ وبعد 7 سنوات بالتمام والكمال وهي لا تعلم الا وان سقطت كافة افراد عائلتها المتكونة من 9 افراد ومع عوائل اشقاء زوجها في الاختطاف في ايادي داعش ؛ فامام اعينها تم اعدام زوجها و4 من اشقاء زوجها و2 من ابناء شقيق زوجها ؛ حيث تم اعدام واختطاف 32 من افراد عائلتها وعوائل اشقاء زوجها ؛ ولم يستطيع احد من افراد عائتها النجاة من جرائم داعش ؛ وبعد ان تم اختطافها كانت تقول ” لم اكن اعرف بأن هناك فاجعة اكبر من تلك الفاجعة ( انفجار تل عزير وسيبا شيخ خدر ) ستصيبني ؛ وهاهي الفاجعة الاكبر حيث فقدت زوجي واطفالي السبعة ” .
اعدم زوجها في صباح يوم 3/8/2014 ؛ واختطفت هي وكافة افراد عائلتها ؛ توفيت ابنتها ( احلام ) والتي كانت تبلغ من العمر 7 شهور لقلة الطعام والادوية في ايادي داعش ؛ تحرر 5 من اطفالها من قبضة ؛ ولاتزال هي في سجون داعش لحد يومنا هذا ؛ وان نجلها البكر ( فرعون ) الذي يبلغ من العمر 20 عاماً لاتزال اخباره مفقودة منذ اكثر من 4 اعوام .
للشهداء الرحمة والغفران وللمختطفين الحرية والعودة بسلام الى احضان الاهل .
ملاحظة : الصور لشهداء عائلة والد ( ثورة ) 
خدر ديرو الخانصوري

Bilden kan innehålla: 2 personer, personer som står
Bilden kan innehålla: 15 personer, personer som ler, barn
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*