ar

مقال للكاتب يلماز الجين عن (اللغة الايزيدية) باللغة الالمانية : ترجمة سعيد سيدو

f

ترجمه من الالمانية الى العربية: سعيد سيدو.
مراجعة وتصحيح لغوي: خلدون سالم النيساني

(ʺالايزيديون يسمون لغتهم الام باللغة الايزيديةʺ اقتباس من كتاب الكاتب الفرنسي
ʺارنست شانتريʺ تحت عنوان (Notes ethnologiques sur les Yésidi) لسنة 1895/ تركيا).

منذ حدوث الإبادة الجماعية في سنجار (شنكال) سنة 2014 والتي مازالت تداعياتها مستمرة، معها دخل المجتمع الايزيدي في دوامة من المناقشات، لكون الدين والعادات والتقاليد الايزيدية غير معروفة لدى الكثيرين، بالاضافة لقلة المعلومات
حول تاريخ هذه الشعب والتي تودي مرارا وتكرارا لنقاشات حادة حول هوية الايزيدين. بالأخص الطبقة الشابة التي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تدخل في سجالات حول الهوية الاثنية واللغوية للايزيديين، وفي اغلب الأحيان تودي هذه النقاشات الى عداوات، خصوصا عندما يدعي الايزيديين بان لغتهم الام هي ( اللغة الايزيدية).

• هل هناك حقا لغة تحت هذا المسمى ؟

سوف نحاول شرح هذه الامر من خلال الأدلة التاريخية.
لغة الام المقدسة: اللغة الام لغالبية الايزيديين هي ما تعرف اليوم ب (الگورمانجية)، حيث أن جميع الاقوال الدينية والسبقات مكتوبة بهذه اللغة ، لذلك تعتبر هذه اللغة مهمة ومقدسة لدى الايزيديين.

الكورد, يعتبرون الكورمانجية واحدة من اللهجات الكوردية، وكما هو معروف انهم يدعون بوجود لغة كوردية متفرعة لعدة لهجات محلية، لكن هناك أيضا من يدعي بان الكورمانجية هي واحدة من اللغات الكوردية المتعددة وهي لغة بحد ذاتها وليست لهجة.

على سبيل المثال لا الحصر، ايزيدية الاتحاد السوفيتي السابق يسمون لغتهم ب (اللغة الايزيدية)، والتي هي في الوقت ذاته (اللغة الكورمانجية)، هنا يفهم بان اللغة الايزيدية هي تعبير(اسم) اخر للكورمانجية.

من الوهلة الاولى يظهر للعيان بان هذا الشي قد يبدو اعتياديا ، ولكن الامر ليس كذلك، حيث ان مجرد ذكر هذا الاسم, يودي الى حساسية مفرطة ورفض لدى الكثير من المثقفين الايزيديين. سوف ناتي تباعا لمعرفة أسباب هذه الحساسية و الرفض ونبينه لكم.

عندما يلجأ ايزيديو الاتحاد السوفيتي السابق الى استخدام مصطلح (اللغة الايزيدية) كلغة أم لهم ، سرعان ما تأتي ردود الأفعال الرافضة ، خاصة من المحسوبين على التيار القومي الكوردي ومن ضمنهم البعض الايزيدي الذي تربى على هذا الفكر وتشبع به. حيث يعتبرون هذا الشي كتهجم على الوحدة القومية للكورد، ما ينتج عن هذا الامر من صراعات ومناقشات عادة ما تكون مشحونة ايديولوجيا وبعيدة كل البعد عن الحوار الموضوعي، حيث يتم استخدام بعض العبارات الجاهزة من كلمات التخوين والرفض.

سوف نستعرض لكم البعض من هذه العبارات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي التي توضح هذه المشكلة ، والتي من ضمنها:
– لا توجد لغة تحت هذا المسمى
– هذه اللغة الكوردية وليست اللغة الايزيدية
– عندما تودون التكلم باللغة الايزيدية ، ابحثوا لكم عن لغة اخرى غير الكوردية وتكلموا بها
– عندما تتكلمون اللغة الايزيدية ، هل يتكلم الاخرين اللغة المسلمة ؟

وغيرها الكثير من الجمل والعبارات الرافضة التي يتم تداولها باستمرار في كل نقاش يتعلق بهذا الأمر، وما يزيد الطينة بلة, هو دخول البعض من الساسة والنشطاء والمثقفين والاستاذة الايزيديين في هكذا نقاشات مع استخدام نفس الجمل والعبارات المذكورة أعلاه ، البعض الايزيدي الاخر يحاول البقاء بعيدا عن هكذا مناقشات والتزم الصمت خوفا من تهمة التخوين وتاجيج النزعة الانفصالية من الجانب الكوردي.

فحوى الامر يمكن تلخيصه كما يلي:

يراد من الايزيديين التنازل عن تسمية لغتهم الام ب(اللغة الايزيدية) من اجل هدف أسمى، الا وهو الوحدة القومية للكورد، حيث استخدام هذا المصطلح ينظر اليه كتهديد للشعور القومي الكوردي المتزعزع أساسا.

هل حقا هناك لغة أيزيدية ام اننا امام خلق مصطلح سياسي ايديولوجي جديد؟

فقط من خلال التوضيح الموضوعي يمكننا التوصل لإجماع علمي وإيجاد حل نهائي لهذه المعضلة الأيديولوجية.

اللغة وتسمياتها المختلفة:

من خلال مراقبة هذا الصراع يتبين للمرء بان معارضي استخدام هذا المصطلح (اللغة الايزيدية) لا يدركون ولايستطيعون تفهم بان هناك لغات لها اكثر من تسمية واحدة. فعبارة ” انتم تتكلمون الكوردية وليس اللغة الايزيدية ” يمكن فهمها على انه تناقض، على اعتبار ان اللغة الايزيدية هي لغة اخرى مختلفة عن الكورمانجية مع إنكار وجود لغة أيزيدية خاصة أساسا وهذا ما يودي في الكثير من الأحيان للإرباك والحيرة.

لكن الحقيقة العلمية تؤكد, ان اللغة الكورمانجية والايزيدية هما تسميتان مختلفتان للغة واحدة، وهذا امر شائع، على سبيل المثال لا الحصر البوسنية والصربية والكرواتية هي تسميات مختلفة للغة واحدة.

في باكستان يتم استخدام تسمية اللغة الأوردية (Urdu) في حين تسمى نفس اللغة في الهند باللغة الهندية (Hindi). هذه مجرد امثلة تسميات متعددة للغات واحدة لمجاميع مختلفة من البشر يتحدثون نفس اللغة.

وعليه فان استخدام مصطلح ʺاللغة الايزيديةʺ ليس خاطئا على الإطلاق لمجرد كون مجموعة اخرى تتكلم اللغة ذاتها وتطلق عليها تسمية اخرى مختلفة.

هل حقا يتكلم الايزيدييون الكوردية ؟

عادة ما يقال بان الايزيديين يتكلمون اللغة الكوردية او بان لغتهم الام هي الكوردية ، لكن كوّن البعض من الايزيديين يستخدمون مصطلح اللغة الايزيدية كلغة ام لهم، فهنا يجب طرح السؤال فيما اذا كان الادعاء الاول صحيحا.

فمثلا سيكون أمرا غريبا ادعاء ان الهنود يتحدثون اللغة الاوردية او ان الصرب يتحدثون اللغة البوسنية.

تعريف اللغة الكوردية بحد ذاته الى هذا اليوم ما زال غامضا، حيث ليس من الواضح اذا كانت اللغة الكوردية هي لغة واحدة ذات لهجات متعددة ام هي عبارة عن لغات كوردية متعددة. أغلبية الكورد متفقين بان الكوردية هي لغة ذات لهجات مختلفة كالكورمانجية والسورانية والزازكية والگورانية. لكن عندما يطّلع المرء على مقالات متعلقة بهذا الشأن في الويكيبيديا سواء باللغة الألمانية او الانكليزية، يكون الحديث عن لغات كوردية بالجمع وليس مفردا، لكن على العكس من ذلك في موقع الانسكلوبيديا باللغة الكوردية اللاتينية يكون الحديث عن لغة واحدة بلهجات متعددة.

لحد الان ليس هناك اجماع علمي لدى علماء اللغات حول الحدود الفاصلة ما بين اللغة واللهجة وكيفية تميز احداهن عن الاخرى. لكن النظرية الأكثر شعبية للتميز ما بين اللغة واللهجة هي النظرية القائمة على سهولة الفهم والتواصل مع الاخر او ما تسمى بنظرية سهولة الفهم المشترك(mutual intelligibility).
حسب هذه النظرية جميع الاختلافات اللغوية التي يمكن للاخر فهمها دون صعوبة تدرج ضمن خانة اللهجة الخاصة باللغة الأصلية، وليس لغات مختلفة لمجاميع مختلفة. لكن حتى هذه النظرية لم تستطع 100٪ من إيجاد حل وتوافق علمي لفصل اللغة عن اللهجة.
كمثال حي لهذه المعضلة، هناك مجموعة لهجات عائدة للغة معينة, بالامكان التفاهم ما بين بعض هذه اللهجات ولهجات من لغة اخرى مختلفة، لهذا لا يمكن الاعتماد كليا على سهولة الفهم المشترك كعامل تحديد وعليه ليس هناك كما قلنا خصائص واضحة ومتفق عليها للتفريق ما بين اللغة واللهجة. لهذا يتم طرح سؤال ما اذا كان علميا يمكن التفريق بينهما. في الحقيقة الجواب هو كلا.

التفريق غالبا ما يكون لأسباب اجتماعية وسياسية اكثر من كونه علمي. ويمكن تطبيق هذه الأسباب أيضا على اختيار التسمية. على سبيل المثال عندما تكون التسمية على اساس الانتماء الشعبي او الوطني (الألمان – اللغة الألمانية – المانيا) فيكون هذا التصنيف مصطنعا وليس طبيعيا.

من الممكن جدا ان يفهم شخص يتكلم اللهجة الألمانية الشمالية (Plattdeutsch) فقط, شخص هولندي اكثر من شخص ألماني من ولاية بافاريا الجنوبية. وهذا الشي ينطبق تماما على اللغة السويدية والدنماركية والنرويجية. في الكثير من الأحيان بإمكان شخصين يتكلمون لغتين مختلفتين من التفاهم فيما بينهم اكثر من شخصين يتكلمون لهجتين مختلفتين تعود لنفس اللغة. هذا الشي واضح جدا من خلال التصنيف الاثني/ الوطني المعتمد على عامل اللغة، حيث يكون هذا العامل مصطنع اكثر من كونه طبيعي. الشي ذاته ينطبق على الاختيارعلى اساس العرق او الثقافة او القبيلة وهكذا.

هذا الوعي أخذ دوره هذه الأيام في العلوم الاجتماعية الجادة، و الذي يعارض المفاهيم القومية والأيديولوجية. لقد وصف أشهر منظري الفكر القومي والاثني في العالم هذا الامر، حيث تحدث العالم بينيديكت أندرسون عن ذلك في نظريته (Imagined communities)، والعالم ارنست گيلنير في نظريته(contingent) و العالم اريك هوبسباوم في(invented tradition).

الفكر القومي الكوردي على سبيل المثال استطاع على مر العصور تنمية الشعور الاثني للكورد والمحافظة على استمراريته وتطوره. في الوقت ذاته تمكن الايزيديين كأصل للكورد، الذين تربوا على قيم وأقوال دينهم بلغة كوردية من المحافظة على هذا الدين الكوردي وعدم الدخول للإسلام. هنا التاكيد على استمرارية الأصل القومي الكوردي للايزيدية ما هو الا اداة شوفينية لتشريع الفكر القومي، حيث اليوم هناك عدد ليس بقليل من الايزيديين الذين ينظرون بعين الريب لهذه النظرية.

هنا يمكننا ملاحظة كيفية إمكانية مجموعة إثنية معينة من اعادة تسمية نفسها بعيدا عن الحقائق التاريخية. او كما عبر العالم ارنست رينان في خطبته الشهيرة (ما هي الأمة ؟) في 11 مارس سنة 1882:
النسيان ، بكل صراحة ، الأخطاء التاريخية تلعب دورا مهما في صنع الأمة ، ولهذا التقدم والتعمق في علم التاريخ عادة ما يشكل خطرا عليها.

في الحقيقة قبل سقوط الامبراطورية العثمانية وفي فترة نمو الشعور القومي، بدأت النزعة القومية لدى الكورد والايزيدية تنمو، في ذلك العصر كان السائد هو فقط الانتماء الديني، حتى نظام الامبراطورية العثمانية آنذاك كان يصنف الناس على خلفياتهم الدينية و ليس القومية.

فيما يتعلق بالأكراد، بالرغم من وجود لهجات مختلفة يصعب في الكثير من الأحيان التواصل والتفاهم ما بين متحدثيها، الا انهم ما زالوا متمسكين بوحدة اللغة الكوردية و عائدية هذه اللهجات لها. مثلا اذا حاولنا تصنيف اللهجة اللورية، فهل هي لغة مستقلة، لهجة كوردية او لهجة فارسية ؟ عامل التواصل والتفاهم مع المقابل, هنا لا يستوفي الشروط للانتماء الى اللغة الكوردية، لكن الاختلاف اللغوي لا يقف بالضرورة حاجزا امام الانتماء لاثنية او قومية معينة، حيث هنالك اممم تتكلم عدة لغات مختلفة، سويسرا مثالا. لكن في الوقت ذاته، تكلم نفس اللغة ليس بالضرورة سبب كافيا لكي ينتمي المرء لتلك الأمة، حيث هناك امّم وشعوب كثيرة تعيش جنب بعضها البعض وتتكلم نفس اللغة. حتى لو افترض المرء بان الكورد لديهم لغات متعددة، هذا لا يمنع كونهم أمة واحدة، لكن ليس شرطا ادراج أية مجموعة بشرية تتكلم لغة مشتركة مع الكورد ضمن خانة القومية الكوردية.

بعدما بينا لكم بان استخدام مصطلح ʺاللغة الايزيديةʺ ليس بشي خاطئ ، ولا يمكن المقارنة بينها وبين اللغة الكوردية، لان ليس هناك لغة كوردية فصحى ولا يمكن التميّز ما بين اللغة واللهجة، في الوقت ذاته بإمكان مجاميع بشرية مختلفة، تتكلم اللغة ذاتها من إطلاق تسميات مختلفة على هذه اللغة، الحقيقة التي توصلنا اليها هي ان الكورمانجية واللغة الايزيدية تسميتان مختلفتان للغة واحدة.

اللغة الايزيدية ما بين الحاضر والماضي:

كما ذكرنا سابقا، بان مصطلح اللغة الايزيدية (ايزديكي) يستخدم اليوم على الأغلب في دول الاتحاد السوفيتي السابق، هنا يطرح السؤال نفسه، أية تسمية استخدمها الايزيديين على مر تاريخهم ولحد اليوم، ماذا عن أيزيدية بقية الدول ؟

الكثير من القوميين الكورد، ومن ضمنهم الذين يطلقون على أنفسهم لقب مثقفي الكورد الايزديين بذلوا جهدا كبيرا من اجل عدم استخدام مصطلح (اللغة الايزيدية) والإصرارعلى استخدام اللغة الكوردية بدلا عنها، لكن منذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق واعتراف دولة أرمنيا باللغة الايزيدية (ايزديكي) كلغة أقلية ودعمها من خلال طبع الكتب المدرسية بهذه اللغة، هولاء القوميين الكورد أنكروا وجودة أية لغة بهذا المسمى واتهموا القوميين الأرمن بتشجيع انفصال الايزيديين عن بقية الكورد، بالاضافة لذلك تم اتهام الايزيديين الذين دعموا هذا القرار بأنهم غير متعلمين وعملاء و منفذي اجندات غريبة.

هل هذا صحيح ؟ هل قام الأرمن في تسعينات القرن الماضي باختراع هذه اللغة لأغراض سياسية ؟ بكل تأكيد هذا الشي ليس بصحيح، كل المراقبين والمعنيين بالأمر في دول الاتحاد السوفيتي السابق بامكانهم معرفة مدى تداول هذا الاسم (اللغة الايزيدية) في الحياة اليومية وعلى مدى سنوات طويلة في المجتمع الايزيدي، كذلك من قبل الكبار بالعمرفي وقتنا الحاضر.

في حال سوْال هؤلاء الذين ينكرون وجود هذه اللغة، هل كُنتُم تستخدمون كلمة (ايزديكي) في طفولتكم قبل استقلال أرمنيا، اي قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، جوابهم هو نعم.

عليه كحقيقة يعترف بها، استخدم هولاء المثقفين الكورد الايزيديين في طفولتهم هذه المصطلح، لكنهم ينكرون وجود شي بهذا الاسم. هذا الشي كان واضحا لدى غير الايزيدين أيضا، حيث استغل بعض المبشرين المسيحيين هذا الامر وقاموا بترجمة كتاب الإنجيل الى (اللغة الايزيدية) وليس الكوردية او الكورمانجية، لان الناس هناك كانت تستخدم اللغة الايزيدية دون سواها.

من هذا المنطلق يكون السؤال مشروعا، فيما اذا كان الايزيديين في الاتحاد السوفيتي السابق استخدموا بجانب (اللغة الايزديكية), الكوردية او الكورمانجية أيضا، حيث لأول في التاريخ يسمح للايزيديين المشاركة في الحياة الثقافية والدراسة والكتابة بلغتهم الام حيث تم ترك إرث ثقافي في هذه الفترة نفتخر به لحد هذا اليوم.

Ingen fotobeskrivning tillgänglig.

Bilden kan innehålla: text

Bilden kan innehålla: text

Ingen fotobeskrivning tillgänglig.

Ingen fotobeskrivning tillgänglig.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. الأولى بالئيزديين أن يبحثو عن مصحف رش ومن حروفها يستخرجون أبجدية للكتابة , لأن اللغة هي ليست في الأبجدية , ومن ثم يتكلمو ن عن لغةٍ ليست موجودة على المريخ ,وبإمكانك كتابة اللغة الكوردية أو الئيزدية بأية أبجدية في العالم, وكما نعرف كمال باشا بقبضته بدَّل الابجدية العربية باللاتينية في لمح البصر ولم يتمكن ملاّ واحد أن يُحرك ذيله , وخوفاً منه أستخدم جلادة بدرخان حروفه والآن الكورد يقسمون أغلظ اليمين بأنها الحروف الكوردية الأصيلة وهم يعلمون أنهم كاذبون هي فرضٌ من كمال باشا , تكلموا في شيءٍ آخر خيرٌ لكم , قولو لهجة الئيزديين, وأيضاً غير صحيحة فبعض الكورد المسلمين يتكلمون نفس اللهجة وبعض الئيزديين يتكلمون لهجة مخالفة للهجة الآخرين, جميع الئيزديين الحاليين يتكلمون اللهجة البهدينانية , بينما كان كثيرٌ منهم يتكلم السورانية قبل بضعة قرون والكورمانجية ليست لهجةأو لغة الكلام إنها إسم لمهنة الفلاحة , ولغتهم هي لغة العامة أما البهلوية فهي لغة الكتبة لغة البهلوانات الكتبة الفصحى , وهي عدة لهجات يتكلمها المسلمون والئيزديون كلٌ حسب الإقليم الذي يعيشون فيه وليس حسب الدين الذي تخلى عنه بعض العشيرة والبعض الآخر نجا بها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*