ar

تتضمن تعيين محافظين عسكريين.. علاوي يطرح مبادرة لحل الأزمة

f

 قدم زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي مبادرة الى الرئاسات الثلاث بما يخص الوضع الراهن، وضمت المبادرة حلولاً فورية وآنية لتهدئة الاوضاع التي تعصف بالبلاد، والبدء ببناء عراق قوي يتسع لكل العراقيين والاستجابة لرؤية التظاهرات السلمية لحل المشكلة.

وأدناه نص المبادرة:

“اعتبار ‏جميع القتلى من المتظاهرين والأجهزة الأمنية شهداء مشمولين بقانون ضحايا الإرهاب في العمليات العسكرية النافذ.

معالجة الجرحى من المتظاهرين ومنتسبي الأجهزة الأمنية، المستعصي علاجهم على نفقة الدولة.

إطلاق سراح المحتجزين من المتظاهرين فورا.

إيقاف كافة الملاحقات والتعقبات القضائية القانونية ضد المتظاهرين.

تعويض المتضررين من اصحاب الأملاك المنقولة وغير المنقولة من الذين تضرروا نتيجة التظاهرات وكذلك ‏منتسبي القوى الامنية والمتظاهرين المصابين.

إستقطاع نسبة مئوية محددة من رواتب الموظفين، يضاف إليها مبلغ من الاحتياطي النقدي، لتخصيص راتب شهري لكل عاطل عن العمل اعتبارا من الشهر الجاري لحين ايجاد فرص عمل لهم في الوزارات والمؤسسات الحكومية والمشاريع الاستثمارية.

إقرار مجلس النواب التصريح عن طريق القنوات المتلفزة بمنح رئيس الوزراء العراقي الصلاحية الكاملة من قبل مجلس النواب والاحزاب السياسية لإجراء التعديل الوزاري واعتبارا من هذا الأسبوع وبعيدا عن تدخل الأحزاب والقوى السياسية.

إعفاء جميع الفاسدين من مناصبهم والذين أثبت بحقهم أحكام قضائية ‏وتقديم البقية الذين صدرت بحقهم أوامر القبض الى المحاكم ومن أي جهة سياسية كانوا وتكون محاكمتهم علنية وأمام الشعب العراقي.

تشكيل لجان تنفيذية من الحكماء تملك صلاحيات رئيس الوزراء وترسل للمحافظات للتفاوض والتفاهم المباشر ‏مع المتظاهرين.

تجميد مجالس المحافظات المتظاهرة وأعضاء المحافظة وتخويل رئيس الوزراء صلاحية تعيين محافظين حتى لو كانوا من العسكر”.

شفق نيوز

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. مقترحات لا تخرج من نطاق مفهوم رجل السلطة المستبد والفاشل علاوي يتحمل مسؤولية مباشرة عن هذا الركام من الفساد والفشل وليس افضل من غيره عليه ان يتوارى من الساحة السياسية لانه جزء من الخراب ولن يكون في لحظة من اللحظات جزء من الحل الافضل له ان يحفظ ماء وجهه ويسكت ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*