ar

بعد استلام جثتها.. والدة السياسة الكردية هفرين خلف تتحدث عن تفاصيل مؤلمة

f

Bildresultat för ‫بعد استلام جثتها.. والدة السياسة الكردية هفرين خلف تتحدث عن تفاصيل مؤلمة‬‎

سردت والدة السياسية الكردية، التي تم اغتيالها من قبل مجموعة تابعة للمعارضة السورية المدعومة من تركيا، تفاصيل الساعات الأخيرة قبل مقتل ابنتها، مطالبة بـ”القصاص” ممن قتل ابنتها ومثّل في جثتها.

وقالت سعاد محمد​ إن هفرين قبل يوم من مقتلها كانت في البيت، وخرجت عند السادسة صباحا، متوجهة إلى الحسكة، مضيفة أنها كانت على تواصل معها طوال الوقت.

وأوضحت الوالدة الثكلى أن تلك كانت آخر مكالمة لها مع ابنتها، قبل يوم من مقتلها.

وفي اليوم التالي، تضيف سعاد، وعند الساعة السابعة صباحا تقريبا، “رن الهاتف وناداني شقيقها لأرد على مكالمة كانت من رقم هفرين”.

وقالت: “سمعت أحدهم يتحدث بالعربية على الجانب الآخر من الخط”، لكنها، ورغم ذلك، أعربت عن أملها في أنها هفرين.

وأضافت سعاد أن الحديث استمر بالعربية دون أن يرد عليها أحد، لتجرب التحدث بالعربية، عوضا عن الكردية، سائلة: “من معي؟” لكن أيضا دون جدوى.

وأشارت إلى أن كل ما فهمته من الكلام القادم من هاتف ابنتها أنهم كانوا يقولون لبعضهم: “لا يوجد بنزين”.

وأردفت قائلة: “قلت لنفسي لا بد أن هفرين بيد العدو الآن، ولا أعلم من هو العدو، ثم توجهت إلى سائقها وأخبرته فذهب بسيارته وذهبت بعده ووصلت إلى قامشلي (من ديرك السورية)”.

وأضافت أنها طوال الطريق كانت تحاول الاتصال بها لكن دون جدوى، لتتصل برفاقها الذين أخبروها أن تنتقل مباشرة إلى المستشفى في الحسكة.

ولكن، تضيف سعاد، قبل أن أصل إلى مستشفى الحسكة تلقيت مكالمة أخرى وقيل لي أن أتوجه إلى مبنى الأمن العام في تل تمر، ثم تلقيت مكالمة أخرى تطلب مني أن أعود إلى ديرك”.

وقالت إنها عادت إلى ديرك وتوجهت إلى المستشفى متوقعة أن تجد ابنتها هناك، وأضافت سألتهم: “هل قتلت؟ قالوا نعم، لكن لم يتم نقل الجثة بعد”.

وبعد عودتها إلى البيت وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف جاء أحد أعضاء الأمن من المستشفى ليخبرها بوصول الجثة.

وظهرت والدة هفرين في مقابلة مع موقع “NPA” لتسرد تفاصيل اليوم الذي سمعت فيه خبر مقتل ابنتها.

وكشفت سعاد أن جثة هفرين كانت “مشوهة”، وأطلق عليها أكثر من رصاصة ولم يبقى من ثيابها شيء، جثتها كانت مثل كرة قطن ملفوفة بقماش”، بحسب ما قالت سعاد لموقع نورت بريس السوري.

وأضافت “كانت هناك قطعة قطن من أسفل وجهها إلى صدرها، أزلتها فرأيت أنه لم يبقى من حنكها سوى جزء صغير”.

وكانت هفرين قد نددت بالتدخل التركي في الأراضي السورية، قبل بدء العملية العسكرية.

وشددت سعاد محمد. على عدم تراجعها عن المطالبة بحق ابنتها، قائلة: “إن كان هذا العالم يضمن حقوق الإنسان، سيلبي دعوتي بالمطالبة بحق فلذة كبدي وسيساعدني في استعادة حقوقها من خلال الكشف عن تفاصيل هذه الممارسة الوحشية التي ارتكبت بحق ابنتي، ولن أتنازل عن حقها حتى النهاية”. ​

 هفرين خلف-من موقع حزب سوريا المستقبل

هفرين خلف.. المهندسة الكردية التي “آمنت” بوحدة سوريا

وانتشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ظهر فيه ما ذكره مستخدمون بأنهم مسلحون سوريون موالون لتركيا وهم يتباهون فيه بقتل الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل المهندسة الكردية هفرين خلف (36 عاما).

ولم يتسن لـ”موقع الحرة” التأكد بشكل مستقل من صحة الفيديو المنشور.

وانتخبت هفرين خلف أمينة عامة لحزب سوريا المستقبل في مارس 2018، وفي مقابلتها الأخيرة مع موقع Jin News قبل مقتلها، اعتبرت هفرين أن الهجوم التركي على الشمال السوري “عمل إجرامي، مخالف للقوانين الدولية”، مؤكدة أن الحل في الحوار وليس عبر الاقتتال.

لكن تركيا بدأت عملية عسكرية رغم تحذيرات دولية متكررة، خلفت حتى الآن أكثر من 250 قتيلا وفقا لما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما فر أكثر من 160 ألف شخص من ديارهم بحسب الأمم المتحدة.

وقال رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس إبراهيم القفطان في كلمة خاطب فيها أبناء مدينة الرقة أثناء نعيه هفرين “رأيتم كيف تقتل رفيقة دربي ورفيقة دربكم، هي من فكرت بزرع الياسمين، هم لم يقتلوا هفرين فقط بل قتلوا السياسة والحوار”.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*