ar

مناشدة كيف يمكن تشكيل لوبي ايزيدي فعّال!:علي سيدو

f

إلى/

السيدة نادية مراد/ حاملة لجائزتي سخاروف ونوبل الدوليتين

السيدة لمياء بشار/ حاملة لجائزة سخارف الدولية

الدكتور ميرزا دنايي/ حامل لجائزة أوربا الدولية للأعمال الإنسانية في 19/10/2019

السيد بشير كورية / حاصل على جائزة العنقاء الذهبية الدولية للتسامح

الدكتور عرفان أورتاج/ رئيس المجلس الاستشاري المركزي الايزيدي في المانيا

م/ تشكيل لوبي ايزيدي فعّال

ايها السادة الكرام الأفاضل، بداية نهنئكم من القلب ونبارك لكم وللشعب الإيزيدي هذا التكريم بباقة ورد معطرة بتضحيات الملايين على أيدي عتاة العصر من الهمج الذين سعوا لنشر الظلام والرجوع بنا إلى عصور ما قبل الحضارة. هذه الجوائز القيّمة لم تأتِ نتيجة من الفراغ وإنما كانت حصيلة منطقية لجهود ومعاناة وتضحيات كبيرة في الوقت والمال والنفس والكرامة وعلى خلفية مواقفكم النبيلة والانسانية تجاه شعبكم والانسانية والمظلومين.

على الجانب الآخر فلقد أضافت هذه الجوائز معاناة ومسئوليات إضافية على كاهلكم ونحن نؤمن بقدراتكم على تشخيص الواقع والانطلاق به نحو الأمام وتفعيل معاني هذه الجوائز لتسخيرها في عمل مدروس وجهد مشترك لتكونوا الطليعة التي تأخذ على عاتقها مهمة كبيرة تستحق هذه التضحيات والجوائز والمراكز الاعتبارية التي حصلتم عليها. فمهما كانت قيمة هذه الجوائز المادية فهي لا تساوي دمعة سيدة وقديسة ايزيدية على فقدان عزيز عليها. أو معاناة سيدة ايزيدية تعاني من الأسر والتفريق العائلي أو معاناة البائسين في المخيمات التي على ضوء معاناتهم وباسمهم حصلتم على هذه التكريمات والاعمال النبيلة.

أملنا بكم كبير في أن تروا الايزيدية بعين الاعتبار وتقدير قيمة معاناتهم التي تسمو فوق القضايا والخلافات الشخصية، وتوحيد جهودكم بتشكيل لوبي عالمي يأخذ على عاتقه مهمة نقل رسالة ومعاناة الايزيديين إلى العالم بشكل ممنهج ومدروس لكسب رأيهم بالدفاع عن مظلومية قومكم. فلكم منا كل الاحترام ونبارك لكم ولشعبكم مرة ثانية ووفقكم الله في مسعاكم نحو تحقيق المزيد.

علي سيدو

المانيا في 31/10/2019

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. نعم هؤلاء لنا ثقةٌ فيهم ولهم صوتٌ مسموع , لكن يجب على عموم الئيزديين أن يكونو مستعدين للطاعة دون نقاشاتٍ سخيفة , الطاعة للدين أولاً والتمسك بأهدابه أصغرها وأكبرها لكي يكون الإيمان غير منقوص وعندما يكون الإيمان راسخاً كاملاً ستكون الطاعة للأمور الدنيوية كاملةً أيضاً هنا يُمكن التماسك وتكوين لوبي فعال .
    هذا النداء مناسبة جيدة لحث الإخوة وغيرهم من المسؤولين على التباحث في هذا الأمر المهم جداً , إصدار لائحة تعليمات ووصايا للملة وعلى الملة إطاعتها والتمسك بها بحذافيرها لبلوغ الهدف المنشود وبإمكاننا كلنا طرح مسودات لهذه اللائحة , يقوم هؤلاء بإختيار النقاط المفيدة منها . أرجو أن يلقى هذا النداء ما يستحقه من إهتمام وشكراً

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*