ar

” ردا على السيد ملا علي (  ايها الايزيديون والمسيحيون عليكم ان  تعتنقوا الاسلام ) ! : سندس النجار

f

(من يحب ارضه لا يسعى لخرابها )

اننا في الالفية الثالثة ، في عصر الحرية والمساواة ، واحترام حقوق الانسان ، والسعي للقضاء على التمييز بجميع اشكاله واصنافه ،  المرأة والرجل ، الابيض والاسود ، الاديان ، الاعراق ، المذاهب .. الخ …
 وامااليوم   ،  وكما يزهو  العالم العربي بعامة والعراق بخاصة ،  بعصر ليس ككل العصور مكتسحا باجمل المواسم المحملة برياح التغيير نحو الحرية والديمقراطية بمعانيها ومغازيها الحقيقية بالفعل لا بالقول ..
وارض كردستان ذات الحال ، تلك الارض التي تعيش اليوم عصرا ذهبيا هي الاخرى ، لتضاهي البلدان المتقدمة في العالم بجميع المرافق الضرورية في الاقتصاد والانتعاش والامان .
 هذا على الصعيد الديمغرافي . لكن التساؤل الذي يطرح نفسه بشدة على الملأ ، هو ( هل تغير الانسان على هذه الارض فعلا ) !
مما يجدر به الذكر ، ان العالم كان ينظر الى الكرد لحِقب طويلة من الزمن بعين العطف والشفقة يوم كانوا يضطهدون  ويذبحون وتنتهك حقوقهم عامة ، من قبل الانظمة الشمولية في العراق وتركيا وسوريا وايران  ،  ليُفتخر بهم كأمة ناضلت واستقتلت وقدمت القرابين التي لا تعد ولا تحصى  من ابنائها من البيشمركة الابطال ، بهدف نيل حريتها وكرامتها ، وحصل ،  واما اليوم  ، الطموح والسعي  (لنيل  استقلال كردستان)  ،  الحلم المعلق  في سلالم ذاكرة كل كردي  ! والسؤال ها هنا ،
(  للسيد ملا علي ومن يسانده )    على مناداته العلنية لمكونات كردستان الاصيلة من ايزيديين ومسيحيين بالدخول للاسلام ، اقول :
من يحب ارضه لا يسعى الى خرابها واهانتها وتشويه رسمها والتقليل من شأنها !
ان كنت تدعي بانك  رجل دين مسلم ، عليك ان تقرأ وتتقن تعاليم الديانة الاسلامية وما ركزت عليه من العدل والانصاف  وعدم التمييز بجميع اصنافه ؟
ان كنت تحترم كلام الله كما تدعي ، كنت ستحترم ما اجاز لنا جميعا ان نكون بشرا ، والبشر بانسان ، وبني الانسان ليس له ان يخطا حيث ميزه الخالق عن غيره من الكائنات بالعقل ، والعقل وحده  يمنحنا حق الانسنة ..
اكرر واقول ( من يحب ارضه لا يسعى لخرابها )
( والفتنة نائمة كره الله من ايقظها ) !
ومن يحب دينه ، يحب ارضه ولاويسعى لتشويه رسمها وتعكير صفوها . وليس ما ناديتم به الا تقليل من شأنها ، بل من واجباتكم ومسؤولياتكم  الدينية والانسانية والقومية  كرجل دين ، من اصلاح ذات البين  ، حيث الدين لله والوطن للجميع . وعليكم ان تسالوا انفسكم بان هؤلاء من تدعونهم للانقلاب على دينهم ، لهم الحق الشرعي والرباني والاخلاقي في ارضهم ان يُعاملوا كمواطنين اصلاء كما خلقهم ربهم ، لا ( كرعايا او قصَّر ) !
واخيرا ..
اننا كمواطنين  ايزيديون و كرد اكثر اصالة منكم ، معتدى على مشاعرهم وكرامتهم  في عقر دارهم ، نهيب برئيس الحكومة السيد مسرور بارزاني المحترم ورئيس الاقليم السيد نيجيرفان بارزاني المحترم ،
والبرلمان الموقر ، ان يتخذوا الاجراءات الانية والمستقبلية الهامة ، بادانة ووضع حد صارم  لهذا الحدث.اعلاميا وقانونيا ، بهدف عدم السماح للمتربصين   بتشويه صورة كردستان النموذج  الافضل حاليا ، ديمقراطيا  على صعيد الشرق الاوسط عامة  .
) لعلنا ننتفع  من تجربة الصراع الشيعي الشيعي المرير في جنوب ووسط العراق ،
والحليم تكفيه الاشارة …

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


2 تعليقان

  1. اختي العزيزة ملا علي لم يغرد خارج السرب،إن شئنا ام ابينا ملا علي حقيقة الإسلام ويؤسفني القول بأن حكومة اقليم غير قادرة لتقليم اظافر امثال ملا علي ولربما راضية في دواخلها بممارسات امثاله،وإلا لماذا لا تضع حدٱ لهم.
    اشعر كأيزيدي أن حكومة كردستان تناقض نفسها ما بين العلن والسر،في العلن تقول،
    يان كورد نينا يان ره سنترين كورد ئيزيدينا
    وفي السر السكوت علنٱ عن كل الذين يتمادون على حقوق الأيزيدية والديانة الأيزيدية جهارٱ نهارٱ وحكومة ساكتة سكوت أهل القبور.
    الملام حكومة الأقليم وليس ملا علي.
    كفانا مجاملة حكومة الأقليم التي لم تحاسب أي مسلم تمادى على حقوق الأيزيدية،لأكن صريحٱ لا اشعر كأيزيدي بأني مواطن كردي ولو من الدرجة العاشرة بل اشعر انني منبوذ في كردستان.
    انحني اجلالآ للكرد الحقيقيين الذين وقفوا وقفة إنسانية قبل القومية مع الأيزيديين في محنتهم وفتحوا ابوابهم ومساجدهم ومدارسهم وقدموا ما يمكن تقديمه وقسم منهم على حساب عوائلهم.
    موقف مشرف لكل كردي عكس الأمعة امثال هذا الملا.
    مرة أخرى ألف شكر لشعب كردستان.

  2. لا حاجة إلى النقد والتقريع والله هو صادق في دعوة ومخلص قي حبه للئيزديين, هكذا هو الحب الحقيقي أن يدعو المسلم محبيه إلى الإسلام ليدخلو معه الجنة , والله أنا أشكره على إخلاصه ونحن كلنا نعلم مقدار الجهود المخلصة قي إغاثة الءزديين يوم المحنة وهو قضلٌ لا يُنسى أبداً , لكني آخذ عليه تصوره والوهم الذي يعيش قيه وأنه يعيش قي عالمٍ ليس على الكرة الأرضية حينما قال : نقوسُنا مليار ونصق ولم يُوضّح المميز المعدود, من هم ؟ كنت أتمنّى أن يُجري إستقتاء عليهم كم منهم سيقف إلى حانب الكورد ضد عدوهم الآن قي سوريا أو في غير سوريا على مدى التاريخ الدموي الذي يعيشه الكوردي المسلم قي وطنه المستولي عليه من قبل (المليار ونصف عدو/ أشقاء الأخ الشيخ علي), حتى الذي لا يحتل أرض الكورد هو إلى جانب المحتل الغاصب ضد الكورد ,,,,,,,, قولوا له أن يستفيق من غفوته ويرى الواقع بعينٍ وعقل وبعد ذلك يتكلم عن مليار ونصف عدو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*