ar

شهادة في حق رجل قل نظيره : حسون جهور

f

 

لاادري لماذا تاثرت هكذا بشخصية المرحوم مام ميرزا جولو سلويان، حقيقة استطيع ان ابرهن بانه ليس من عادتي مديح او اهجو احد ما، مهما كان مكانته، في هذه الدنيا الفانية او في الاخرة، بل العكس، كعادتي انتقد كثيرا، انتقد كل شيئ يستوجب النقد والاصلاح معا، بالرغم من عدم قبول هذا الرأي بشكل واضح في مجتمعنا، بل من اجل ذلك احيانا يواجه النقاد بعض من المتاعب وعدم القبول من الاخر الذي لايقبل قسمة تفكيره الا على نفسه فقط. ولكن لهذه الحالة الخاصة التي نحن بصددها لون اخر، وشهادة حقيقية عشت بعض مشاهدها، وتلمست بعض تجاربها، لاسيما في 2012 عند زيارتي مع الوفد الايزيدي المتكون من المجلس الروحاني برئاسة سمو الامير المرحوم تحسين سعيد بك وشخصيات اكاديمية واجتماعية اخرى مشاركة، اثناء تشيد اول معبد ايزيدي في ارمينيا باشراف ومن اموال المفغور له مام ميرزا جولو سلويان، اضافة الى ذلك دعمه المستمر لايزيدية شنكال لاسيما ابان الابادة بعد الثالث من اب المشؤوم في 2014 والى تشيده اكبر معبد ومن اجمل طراز عالمي ايضا في قرية أكناليتش الواقعة على مسافة 35 كليومترا من يريفان، بارتفاع طوله 25 مترا، تعلوه قبة كبيرة وست قبب صغيرة، حيث تم تكلفة هذا الصرح الديني والحضاري مايقارب سبعة مليون دولار، ومن نفقته الخاصة، ليس للمرحوم مصلحة شخصية فيه، سوى ديمومة الايزيديايتي والتلاحم والاجماع فيما بينهم. حيث بين للعالم بشكل عام ولبني جلدته بشكل خاص بانه ليس هناك اسمى من الايزيديايتي، هكذا فسر لنا المرحوم في مثابرته الدؤوبة، وحبه لعقيدة اجداده، بالاضافة الى ذلك اهتمامه الخاص وتوجه نحو الاعلام، حيث اسس قناة لالش تي في الفضائية بجهوده الفردية وتحمله كافة مصاريف القناة لوحده.
ربما هذا كان غيض من فيض طموحاته ليقدمها الى بني جلدته، ولكن جائته المنية ورحل عنا وهولايزال في مرحلة عطاءه، ههنا اتمنى ان يكون طرحي الذي اود ان اذكره هذا في وقت مناسب وفي محله، وهو تشكيل لجنة مستقلة خاصة من قبل اعلى سلطة دينية ايزيدية في معبد لالش المقدس، بتقديم جائزة سنوية باسم الخالد مام ميرزا جولو لاحد المبدعين الايزيديين في المجالات التالية الذي كان في جل اهتمامه:
1.المساعدات الانسانية والمشاريع الخيرية
2.ناشط في مجال علم الديانة الايزيدية
3.مبدع في مجال الاعلام
4.مركز ثقافي او بيت ايزيدي نشيط غير مرتبط او مؤثر باجندات سياسية
5.مبدع في مجال الفن
6.طالب علم مثابر

حسون جهور
10:11:2019

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*