ar

الغازات السامة فوق جبل بعشيقة ..!!: فواز فرحان

f

 

لا يوجد بئر نفطي ..

تغرق مدينة بعشيقة في الظرف الحالي بغازات سامة وسط تجاهل حكومي ورسمي لتداعيات هذه الغازات على حياة البشر أطفال ونساء وشباب وشيوخ …
ما سرّ هذا الدخان ؟؟؟
سأل أحد أبنائي خبير نفطي وكيميائي ألماني عن أسباب انبعاث غازات سامة من أعلى الجبل من موقع تقول الشركة أنه لبئر نفط وشرح له طبيعة الروائح المنبعثة والتي تشبه البيض الفاسد أو فطائس لحيوانات متفسخة ..
كان جوابه ..
أولاً لا يوجد نفط في أعالي الجبال .. ويمكن التأكد من خلال البحث في محرك كوكل عن المكان الذي يستقر فيه النفط وهو 2 كيلو متر تحت سطح الأرض السهلة أو البحر وليس في الجبال ..
ثانياً .. بالتأكيد هناك قاعدة عسكرية قريبة من المكان .. أجابه إبني نعم توجد قاعدة تركية أمريكية
ثالثاً .. الغازات المنبعثة والدخان ليست لبئر نفطي بل لمكان تستخرج منه معادن معينة أو مواد لا يريدون أن يعلم عنها أحد شيء ..
رابعاً وهو المؤكد أنه تتم عملية صهر معادن مثل التنجستن والالمينيوم لصناعة بارود لأسلحة حديثة بالقرب من المكان وبكميات عالية وعملية الصهر هذه تفرز غازات ودخان يساهم في حدوث أمراض خطيرة تبدأ من تدمير الـ دي إن أي ( DNA ) عند السكان وتنتهي عند حدوث أمراض خطيرة قاتلة بالاضافة الى ولادات مستقبلية مشوهة ومعاقة ..

إذاً .. الموضوع ليس بئر نفطي ويمكن التأكد من خلال مراقبة المكان فالآبار تنقل منها كميات كبيرة من النفط عبر الشاحنات أو عبر أنابيب عملاقة تحتاج لسنوات لتأسيسها حتى تساهم في عملية النقل ..

طبعاً كل من يعلم طبيعة الجبل يدرك أنه لا وجود لشاحنات كثيرة ولا أنابيب تم حفرها ببساطة لأانها كانت منطقة حرب لم يمضي سنتان على انتهاءها الجزئي ، وهنا يتوجب على أهلنا في بعشيقة وبحزاني الانتباه الى أن هذه الغازات السامة هي عملية قتل تدريجي وتشويه للأجيال المقبلة ومصدر لأمراض خطيرة لا يجب التساهل معها مهما علا شأن من أعطى هذه الشركة التصريح لإقامة مدخر لصناعة الأسلحة المعبأة بحشوات كيميائية .. هذا النوع من المصانع الصغير انتهى منذ خمسون عاماً في اوربا وأصبح ممنوعاً ونقلت أغلب الشركات التي تعود لشركات أمنية أمريكية وبريطانية عملها الى دول العالم الثالث ومن لوائح حقوق الانسان العالمية أن يكون هذا النوع من المداخر لصناعة الحشوات بعيد عن أقرب تجمع سكاني بـ 50 كيلومتر على الأقل ..
مَّا بخصوص الاستخدام العسكري للتنغستن فهو لصنع الذخائر والصواريخ المستعملة في «القصف الحركي – Kinetic bombardment».
هذا النوع من الهجومات يستخدم مواد كثيفة للغاية من أجل اختراق الأدرع بدل استخدام المتفجرات.
ويمكن أن تكون مقاومته للحرارة مفيدة في استخدامه لتسخين العناصر في الأفران الكهربائيَّة والاستعمالات الخاصة بالمركبات الفضائيَّة وتلحيم المعادن والاستعمالات الأخرى التي تتضمن درجات حرارة عالية ..
مصادر مهمة للإطلاع على الموضوع …
https://www.who.int/…/fact…/detail/lead-poisoning-and-health
https://ar.wikipedia.org/…/%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D…
http://www.emro.who.int/…/health_advice_oil_and_sulphur_fir…
.
.

Bilden kan innehålla: moln, himmel, utomhus och natur
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. إذاً على من في الخارج من المهتمين تقديم شكوى إلى الامم المتحدة لفتح تحقيق , إذا اصر المسؤولون العراقيون على تجاهلها
    إنه موضوع خطير ويستحق بذل كل الجهود لمنع ذلك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*