ar

سكانها يعيشون طويلا..مدينة أميركية تكشف أسرارها

f
مسن يقطع نجيلة منزله وهو في المائة من عمره
مسن يقطع نجيلة منزله وهو في المائة من عمره

تعتبر مدينة لوما ليندا بولاية كاليفورنيا من المناطق الخمس المعروفة في العالم بطول عمر سكانها وسلامتهم الصحية.

ويقطن المدينة الواقعة في منطقة جبلية نحو 21 ألف نسمة ومتوسط أعمارهم يميل إلى الزيادة بما بين 8 و10 سنوات مقارنة بالمواطن الأميركي العادي.

ولوما تأوي أكثر من 900 طبيب في مركزها الصحي وحرم جامعة لوما ليندا.

وهي معروفة بنشاطها الديني، إذ إن معظم سكانها من السبتيين الذين يفرضون أسلوب حياة صحي ويخدمون الكنيسة باستمرار، مما يسهم في طول العمر بحسب خبراء صحة، استندوا في تقييمهم إلى دراسة شملت 96 ألف سبتيا في الولايات المتحدة وكندا.

“لم أشعر بالتوتر أبدا”

قال الدكتور إلسوورث ويرهام خلال كشف طبي عام في سنة 2015، وكان عمره حينها 100 عام، إن التوتر شيء مصطنع، وأضاف “لدي فلسفة.. افعل أفضل ما تستطيع. والأشياء التي لا تستطيع فعل أي شيء بشأنها، لا تفكر بها”.

خلال الكشف كانت قراءة ضغطه الانقباضي 117 وقال إنه يستطيع التذكر وكأنه في سن العشرين. علما بأنه جراح قلب ظل يعمل في هذا المجال حتى سن الـ95.

ماذا يعني ان تكون نباتيا؟

توفي ويرهام العام الماضي عن عمر ناهز 104 أعوام. ومثل عشر السكان في تلك المنطقة، أي الطائفة السبتية، كان ويرهام نباتيا. بينما 30 في المئة نباتيون جزئيا أي يتناولون النباتات والألبان والبيض، ويتناول 8 في المئة من السكان الأسماك دون أي لحوم أخرى.

ويتسم متبعو نمط الحياة النباتي بانخفاض الوزن ويبلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم لديهم بـ 23 أي أقل من الحد الصحي وهو 25

نمط حياة صحي

من العوامل الرئيسية الأخرى لطول العمر هي أن واحدا في المئة فقط من الطائفة السبتية الذين شملوا في الدراسة يدخنون. ولا يستهلكون الكحول وإن فعلوا فلا يتناولون الا القليل.

وممارسة الرياضة اليومية في الهواء النقي تعتبر قاعدة أساسية بالنسبة لهم. وكذلك تشجع الكنيسة على الخدمة العامة، لذا فإن التفاني في العمل التطوعي والإنساني والديني أمر عادي لهم ما يسهم في إشاعة الشعور بالانتماء إلى المجتمع.

هل فات الأوان؟

قليلون منا من يمارسون هذه العادات الصحية، لكن مايكل أورليش، أحد الباحثين الرئسيين في الدراسة، يقول إن الأخبار السارة هي أن الوقت لم يفت بعد، ويضيف “تشير معظم الأدلة إلى أن تغيير بعض العوامل البسيطة في نمط الحياة يمكن أن يكون له فرق عميق في تجنب خطر الإصابة بأمراض كبيرة، واحتمال العيش حياة أطول”.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*