«ما أكبر ذنب ارتكبتَه في حياتك؟».. رئيس وزراء بريطاني يدلي باعتراف لمذيعة سألته أثناء لقاء تلفزيوني

f

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2019، إن أسوأ ذنب مستعد للاعتراف به، مخالفته القانون بقيادة دراجة على الرصيف.

وعندما سألته شبكة سكاي عن أسوأ ذنب مستعد للاعتراف بارتكابه، طلب جونسون في بادئ الأمر النصيحة من مستشاريه، قبل أن يقول: «أعتقد أنني في بعض الأحيان عندما كنت أركب دراجتي كل يوم، لم أكن دائماً أراعي القانون فيما يتعلق بقيادة الدراجة على رصيف المشاة».

وأضاف: «أريدكم أن تعرفوا أنني أعارض تماماً وبشدة، من يقودون الدراجات على الرصيف، وأعتقد أن هذا خطأ، وأشعر بالضيق من ذلك. لكنني قد أكون في بعض الأحيان قد صعدت بالدراجة على الرصيف…».

وردَّ جونسون على سؤال عما إذا كان قلِقاً بشأن تقارب النتائج في استطلاعات الرأي بخصوص الانتخابات البرلمانية المقبلة، قائلاً: «بالطبع. أعتقد أن هذه لحظة حاسمة للبلاد».

وشارك زعماء أحزاب بريطانية في حملات انتخابية بأنحاء بريطانيا، قبل أيام من انتخابات ستقرر مسار خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

رئيس الوزراء، بوريس جونسون، لعب كرة القدم مع أطفال في مدينة تشيدل، بعدما أعلن حزبه (المحافظين) عزمه على استثمار 550 مليون جنيه إسترليني باللعبة الشعبية، في إطار سعيه لاستضافة كأس العالم 2030 إذا فاز بالانتخابات.

أما زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين، فتوجه إلى ويلز، حيث التقى قادة حزب العمال الويلزي بعدما تعلم صنع فنجان من القهوة بمقهى محلي.

وفي حين لعبت زعيمة الديمقراطيين الأحرار، جو سوينسون، التنس خلال حملتها الانتخابية في شينفيلد، زار زعيم حزب بريكست، نايجل فيراج، الشركات الصغيرة في مدينة سيدجفيلد.

ويتجه جونسون إلى الانتخابات المقررة يوم الخميس، متصدراً استطلاعات الرأي العام، وإن كانت بعض الاستطلاعات تشير أيضاً إلى أن فرصه في الفوز بأغلبية برلمانية ربما لا يمكن التكهن بها.

وأشارت أربعة استطلاعات للرأي إلى تقدُّم حزب المحافظين بزعامة جونسون على حزب العمال المعارض، بفارق يتراوح بين ثماني نقاط و15 نقطة، قبل أربعة أيام من الانتخابات.

وتعهد جونسون، الذي أعاد التفاوض على اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي في أكتوبر/تشرين الأول، بتنفيذ عملية الخروج، وهو شعار كرره باستمرار في أثناء حملته الانتخابية؛ لمحاولة كسب أنصار حزب العمال الذين أيدوا مغادرة التكتل، وأولئك الذين سئموا من المساومات السياسية حول هذه المسألة.

وصوَّت البريطانيون بأغلبية 52 مقابل 48 بالمئة في عام 2016 بالموافقة على خروج بريطانيا من الاتحاد، لكن البرلمان عالق في طريق مسدود، بسبب اتفاق الخروج.

وإذا فاز جونسون بالأغلبية التي يقول إنه يحتاجها، فستغادر بريطانيا الاتحاد بحلول 31 يناير/كانون الثاني 2019، ثم ستسعى لإبرام اتفاق تجاري مع التكتل بحلول نهاية عام 2020.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*