ar

كونفرانس جمعية المستقبل الخيرية لدعم الطلبة الايزيديين في العراق

f

Bilden kan innehålla: 6 personer, inklusive Marwan Babire, personer som sitter, tabell och inomhus

عقدت جمعية المستقبل الخيرية كونفرانسها الثاني في مدينة اولدنبورك الالمانية بتاريخ 19.1.2020، في الساعة الثالثة والنصف مساء، بحضور نخبة مهتمة بشؤون الجمعية… افتتح الكونفرانس عضو اللجنة الاعلامية السيد سركت جيجو بترحاب حار للاخوة الحاضرين مع قراءة برنامج الكونفرانس.
في البدء كانت كلمة المجيور مروان بابيري والتي جاء فيها:
ايها الاخوة الاعزاء، بدأنا العمل في الجمعية بعدد قليل من الاشخاص، وكما ترون اليوم فقد توسعت الجمعية واصبح عدد اعضاءها اكثر من مائتي خمسون شخصا. ان مانرسله اليوم الى طلبتنا وطالباتنا ليس قليلا، حيث نرسل شهريا مبلغ 2,750 يورو… قوتنا هي بكم ، حبذا لو شارك اكبر عدد ممكن، لو دفع كل ايزيدي في اوربا يورو واحد وهم اكثر من مائة الف ايزيدي، كان الوضع سيتغير تماما.هناك اكثر من 2000 طالب بحاجة للمساعدة فعلا، علينا جميعا بمد ايدينا لنلبي هذه الحاجة…. اشكركم جميعا وسوف نستمر بهذه الخدمة بأذن الله.
قرأ بعد ذلك السيد رئيس الجمعية توفيق ختاري، التقرير الانجازي المفصل لعام 2019، والذي جاء فيه، حث الاعضاء على ملا استمارة البنك ليكون العمل منظما بعد ان تم فتح حساب خاص للجمعية، مثلما اشار الى الاعمال التي قامت بها الهيئة الادارية ابتداء من الاجتماعات الشهرية على مدار السنة، ومرورا بالتنقل بين المدن وحضور الاعراس والتعازي من اجل جمع التبرعات، اضافة الى النشاط الاعلامي على موقعنا على الفييس بوك تحت عنوان( جمعية المستقبل الخيرية) حيث يتابعها اكثر من ثلاثة الاف شخص، وعملت الجمعية على تهيئة كافة المواد التي تحتاجها بعد حصولها على الاجازة الرسمية، من ختم الجمعية والقرطاسية، طبع المنهاج والنظام الداخلي، وكارتات التعريف بالجمعية، ومنشور اعلامي بنشاط الجمعية… وطال نشاط الجمعية الى الوطن حيث التقى رئيسها واعضائها باللجنتين التنسيقيتين في مدينتي دهوك، وبعشيقة…كذلك الحصول على احصائية مفيدة عن عدد الطلبة الايزيديين المتواجدين بالجامعات العراقية، والبالغ عددهم اكثر من سبعة الاف طالب وطالبة، والمحتاجين الى مساعدة يتجاوزون الالفين طالب وطالبة… وعن مساعدة الطلبة الايزديين، جاء في التقرير ان الجمعية تمكنت من مساعدة( 495) طالب وطالبة خلال عام 2019 وبعدل (50) يورو لكل شخص… في ختام التقرير قرأ السيد توفيق ختاري:
ايها الاخوة الافاضل، ان جمعيتنا هي اول جمعية فعلية في اوربا تعمل على تقديم المساعدة بشكل دوري دون توقف منذ تشكيلها الى يومنا هذا… ربما هو حلم الاغلبية في المهجر ان تكون هناك هكذا جمعية، صندوق ايزيدي خالص يعتمد على نفسه فقط ، يمتاز بالشفافية والمصداقية من قبل الجميع. كلنا امل ان يتوسع هذا الصندوق المالي لنتمكن من تغطية كافة الطلبة والطالبات المحتاجين الى المساعدة، وان هذا الامر يتوقف علينا جميعا، وان لاتحملون الهيئة الادارية فقط مسؤولية انجاز هذا العمل، لو تفضل كل منتسب بكسب احد اقاربه او اصدقائه مثلا، فان عددنا سيتضاعف، وبذلك ستتضاعف مساعدتنا للطلبة والطالبات..
في الختام لايسعنا الا ان نقدم خالص شكرنا وتقديرنا لحضوركم من اجل احياء هذا الكونفرانس وبالتالي من اجل تقديم اكبر خدمة، واعظم عمل انساني، الا وهو تقديم يد العون للمحتاجين من بني جلدتنا، من طالباتنا، وطلبتنا الاعزاء.
انتقل الحديث بعد ذلك عن الوضع المالي للجمعية، وقرأ على الحضور السيد درمان شيخ خلف الختاري التقرير المالي، الذي هو واجهة الجمعية ومرأة لجديتها ومصداقيتها، مبيا فيه الرصيد المالي للسنة السابقة، ومجمل الموارد المالية التي تحصل عليها الجمعية من خلال اشتراكات الاعضاء، وتبرعات الاخرين، مع بيان مختلف المصاريف العامة للجمعية خلال السنة، وقد اطلع الحضور بشكل واضح على حالة الجمعية المحاسبية والمالية .
انتقل الحديث بعدها الى السيد مراد مادو ليتحدث بشكل موجز عن اعلام الجمعية، مأكدا من اننا متفائلين كثيرا من ان الجمعية سيكون لها شأن كبير لاجل مساعدة الطلبة والطالبات في الجامعات والمعاهد العراقية، وقد تتخطى ذلك لتشمل مساحة اوسع في المستقبل، ان الايزيديين كانوا مضحين ولازلوا، وقد تعلموا دروسا قاسية في الحياة، وهم بحاجة الى تنظيم بسيط لاعادة سليقة حياتهم من اجل البقاء، ان الجمعية انبثقت من رحم المعاناة، بعد هجمة الارهاب الداعشي على مدينة شنكال في 2014، بعد القتل والتنكيل والتخريب، والسبي، ومن ثم تدهور الوضع الاقتصادي لعموم الايزيديين، وبالتالي عموم ايزيدية شنكال باتوا يعيشون في المخيمات، بعد ان ترك الكثير منهم الوطن وهاجروا الى اوربا وامريكا واستراليا… كل ذلك كان له تأثيرة الكبير والسلبي على اهم شريحة في المجتمع، هم الطلبة الذين بقوا محتارين، يعانون من كيفية مواصلة دراستهم، لذلك كانت جمعيتنا من اجل مد يد العون، لتسمر الحياة ويستمر العلم بطلبته الاعزاء… في برنامج هذا العام 2020 سيكون العمل اكثر جدية لوجود الاجازة الرسمية للعمل، امامنا شريحة واسعة لازلنا لم نصل لها، امامنا ابواب اعلامية كثيرة لم نطرقها، ومنظمات خيرية كثيرة ماكنا نستطيع مخاطبتها سابقا، واشخاص كثيرين من اصحاب رؤوس الاموال لم نفاتحهم.
في النهاية كانت الفقرة الاخيرة من برنامج الكونفرانس، حيث استمعت الهيئة الادارية الى ملاحظات ومقترحات الحضور، وكانت في الكثير منها مايفيد الجمعية ويجعلها تسير في مسارها الصحيح بشكل افضل.

جمعية المستقبل الخيرية
الاعلام

 

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. انكم اهلٱ لها وتستحقون كل الإحترام،وما تبذلوه من جهود يجب أن يكون فخرٱ لكل امرئ ايزبدي بدعمكم لعلماء المستقبل في مجتمعنا.
    عملكم هذا هو عمل مقدس بكل المقاييس.
    عشتم أيها الأحبة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*