ar

الأيزيديون في مخيمات دهوك يحييون عيد أربعينية الشتاء للسنة السادسة في النزوح ودعوات لتحسين أوضاعهم

f

 

 

احيا الايزيديين النازحين في محافظة دهوك “عيد اربعينية الشتاء” الذي يصادف اليوم الأحد 2 شباط من هذا العام وهم يمضون الأعوام في النزوح قانطين  في مخيمات والهياكل والمدراس الغير مكتملة، رغم تحرير مناطقهم منذ سنوات.

“على ممو” نازح ايزيدي يقيم في مخيم كبرتو يقول ل “ايزيدي 24″، نحتفل اليوم بالعيد كالعادة منذ ستة سنوات حزينين على اوضاعنا الصعبة في المخيمات ودعواتنا لتحسين واقعنا لا تجدو نفعا واغلب الايزيديين نازحين وبعضهم هاجر إلى دول اجنبية تاركاً أفراد عائلته هنا منتظرا لم الشمل او باحثً عن وسيلة أخرى.

وإضافة “ممو “هناك فرق كبير بين اعيادنا قبل النزوح والان تغير كل شيء والاحتفال باعيادنا أصبح سيء رمزيا فقط بسبب الأجواء المحزنة التي تعيشها اغلب العوائل من ذوي ضحايا الإبادة والبعض الاخر يعيش الفقر وصعوبة الحصول على لقمة العيش او من يأس من النزوح وسوء الخدمات ومقارنة بما كنا نعيشه في مناظقنا من الأجواء الجميلة في اعيادنا، ندعوا من الله وطاووس ملك ان يفرج عن المخطوفين والمخطوفات وبهذا نكون سعداء ونتحفل باعيادنا معاً.

وتقول “اميرة داود” نازحة في مخيم شاريا “، يستقبل النازحين العيد كاي يوم آخر بسبب سوء الأوضاع المعيشية لنبسة كبيرة من النازحين وأيضا الأجواء تختلف، الشباب في هذه السنوات الأخيرة وخاصة فترة النزوح الطويلة بسبب قلة فرص العمل واليأس من البطالة والأجواء الصعبة التي لاتقارن بالسابق وكنا ونحتفل معا والأن لايوجد هذا الشيء، الهجرة والنزوح في إمكان مختلفة غيرت حتى الأعياد والمناسبات

وأضافت “داود “نحن الآن في المخيم الذي نسكن فيه تجري عملية تبديل الخيم بعد ستة سنوات الناس جميعها مشغولة بالتجديد وترتيب خيمها والامطار تصعب العمل، الأعياد باتت شيء رمزي والخيم لاتناسب هكذا مناسبات، فعبض الناس لاتملك سوى خيمة ولاتستطيع استقبال من يعايدهم من الضيوف والأقارب والاصدقاء وهذا هي احد المشاكل.

ويقول “ماهر خدر” نازح في مخيم الشيخان”، قبل النزوح وضمن العادات و التقاليد الناس كانت تزور المزارات المقدسة  لزيارة قبور امواتهم و ايضا زيارة الى جيرانهم و اصدقائهم وايضا العائلة كانت تجمع ونحتفل بالأعياد والمناسبات معاً
حسب التقاليد وتمارس الطقوسات الخاصة بهذا المناسبات.

ويضيف” خدر” الأن على الاغلب الناس يعيدون البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي كون العوائل والاصدقاء متفرقين من البعض و ايضا اغلبهم لا يستطيعون الذهاب او الزيارة الى قبور امواتهم كونهم يعيشون في المخيمات و ابتعاد الطريق و هذا يؤثر على العادات والتقاليد والثقافة الخاصة بالمناسبات.

ايزيدي 24 : خليل بوكو

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*