ar

البيان الختامي لأتحاد أيزيديي سوريا -فرع أوروبا .

f
الأخوات و الأخوة ،أيزيديي سوريا في الوطن و بلاد النزوح و المهجر .
الرأي العام السوري .
المجتمع الدولي .
بإحساس تام بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا في أتحاد أيزيديي سوريا -فرع أوروبا عقدنا مؤتمرنا الأول بتاريخ 02.02.2020 في مدينة Hildesheim الألمانية بحضور المئات من الأيزيديين السوريين المقيمين في ألمانيا الاتحادية وجميع المؤسسات و المنظمات الأيزيدية المنضوية تحت مظلة أتحاد أيزيديي سوريا بالإضافة إلى فروع الأتحاد المنتشرة في أكثر من ولاية ألمانية و كذلك بحضور ممثلين سياسيين عن أهم التيارات السياسية الفاعلة في شمال شرق سوريا ومباركة من مجلس سوريا الديمقراطية مسد احدى أكبر القوى السياسية في سوريا .
أننا في الهيئة الإدارية المنتخبة لرئاسة فرع أوروبا لأتحاد أيزيديي سوريا نزف الى حضراتكم انتهاء أعمال مؤتمرنا ،شاكرين هذا الالتفاف الجماهيري حولنا ،الذي إن دلّ على شيء فإنما على حرص شعبنا على الوجود ووحدة الكلمة و الرغبة الملحّة بعودة السلام إلى ربوع بلدنا سوريا . كما نشكر جميع الوفود السياسية و الاجتماعية التي لبت دعوة اللجنة التنظيمية بالحضور و تكبد عناء السفر ونثمن المحبة الصادقة التي لمسناها بشكل حقيقي عبر كلماتهم الرائعة .
لا شك أن الحرب الدائرة رحاها في وطننا السوري طالت بشرورها كل سوريا و كل السوريين بأضرار وخسائر كبيرة جدًا حتى لا يكاد يوجد سوري واحد لم يتأذى من هذه الحرب اللعينة ،لكننا كمكون أيزيدي الأكثر تضرراً على الإطلاق لأنها تستهدف وجودنا بالكامل كمكون سوري أصيل يعيش على هذه الأرض منذ الأزل ولذلك نجد نفسنا الأكثر حرصاً و تمنيًا أن يعم السلام والاستقرار بأسرع وقت و لن نبخل بأي جهد في سبيل تحقيق ذلك . أن الفصائل الإرهابية المسلحة بكافة تشكيلاتها و مسمياتها تتحمل مسؤولية إبادة الأيزيديين بشكل عام و ممارسة أبشع أساليب التطهير العرقي بحقنا في سوريا بشكل خاص و لم توفر وسيلة إلا واستخدمتها ضدنا من قتل و خطف وسبي بحجة أننا كفار وبذلك استحلوا أموالنا و أملاكنا وممتلكاتنا و أرضنا تحت مرأى من العالم أجمع و غطاء سياسي من الأئتلاف السوري ورعاية مباشرة من الدولة التركية التي تملك تاريخاً مرعباً في إبادة الشعوب .
أن أتحاد أيزيديي سوريا يتبنى الوسائل السلمية في نضاله وسيكون من كل بد عوناً و شريكاً لكافة القوى السياسية المؤمنة بالسلام و أسس المجتمع المدني الديمقراطي الحر ويحمّل المجتمع الدولي برمته ما يحصل في سوريا من دمار و قتل و تخريب لعدم تدخله البناء و أنما كان تدخلاً سافراً في شؤون بلدنا ودعم لا أخلاقي لطرف ضد آخر في تبادل أدوار وقح في سبيل تحقيق مصالح وبسط نفوذ ،لذلك ندعو منظمات المجتمع الدولي وعلى رأسها الأمم المتحدة العمل بشكل مكثف وحيادي لحل الأزمة السورية بأسرع وقت ممكن من خلال دعم الحوار السوري السوري و دعم الجهات السورية ذات المصلحة الحقيقة في السلام . أننا في اتحاد أيزيديي سوريا نكرر دعوتنا للدولة السورية والإدارة الذاتية الديمقراطية بالعمل بشكل مكثف و صادق للوصول إلى اتفاق وطني يوفر علينا كسوريين المزيد من المآسي و والويلات ويكون سداً منيعاً في وجه التدخلات الخارجية وعلى رأسها التدخل و الاحتلال التركي للأراضي السورية ونؤكد بأننا على استعداد كامل كباقي الأقليات بالقيام بدورنا الوطني بهذا الخصوص .
كما ننوه بضرورة العمل السياسي المشترك وفق برنامج عمل وطني تجتمع عليه الأحزاب و التنظيمات الكردية في سوريا و نؤكد من خلال تجربتنا التاريخية كشعب عانى من عشرات الإبادات المنظمة ،أن الخط الوطني يكون أكثر نقاء كلما تمكن من الابتعاد عن الأجندات التي تسيرها الدولة التركية وأذرعتها السياسية و العسكرية في سوريا .
أتحاد أيزيديي سوريا
YÊS 03.02.2020
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*