ar

قراءة في كتاب لالش نامة للكاتب بدل فقير حجي:عالية بايزيد اسماعيل

f

 

اصدر الاخ الصديق الكاتب بدل فقير حجي كتابا بعنوان لالش نامة جمع فيه ابرز بحوثه ومقالاته التي سبق له ان نشرها على المواقع الالكترونية . الكتاب انيق بشكله وعنوانه الذي يوحي ومن النظرة الاولى ويعطي انطباعا من العنوان بان الكتاب يتحدث عن معبد لالش تاريخيه ,بنائه, الاحداث التي شهدها تاريخيا ودينيا الا ان العنوان بدا مختلفا عن مضمونه , وان كان في الشان اليزيدي

والكتاب يتكون من قسمين القسم العربي والقسم الكردي . ابرز ماورد في القسم الكردي مجموعة من اهم الاقوال والنصوص الدينية الموثوقة كيف لا وهو ابن رجل الدين المعروف وسادن معبد لالش المقدسة والمرجع المؤتمن للاقوال والنصوص الدينية . و بحث عن الصراع الاداني الشمساني باللغة الكردية
وسوف اترك قراءة هذا الموضوع رغم اهميته لعدم اجادتي القراءة والكتابة باللغة الكردية , انما ساتناول ابرز المواضيع الواردة في القسم العربي من الكتاب

ضم هذا القسم العديد من الاقوال الدينية المترجمة الى اللغة العربية التي تبحث في العقيدة الدينية كقصة الخليقة ونشاة الكون التي لها مشتركات مع الاساطير العالمية القديمة كالسومرية واليونانية والهندية وايهما اقدم الاله ام الكون , الروح ام المادة والتي وردت في قولي شيخو بكر وزبووني مكسوور,
كما ضم هذا القسم مجموعة مقالات متنوعة في الشان اليزيدي , وساكتفي بقراءة بحثه الموسوم بالايزيدية والاصلاح التي تناولت موضوعة المجاميع الزواجية او مايسمى بالطبقة السابعة , وموضوع الشيخ عدي بن مسافر والاراء التي قيلت في نسبه ودوره او اهميته في الديانة اليزيدية ,والذي لازال الجدل فيه مستمرا وربما قد لاينتهي والكتابات العديدة فيه من كل الاتجاهات ولزمن ليس بالقصير , مع اني لست مع تكرار الحديث والدوران بلا حدود حول نفس الموضوع لاكثر من مرة بالرغم من اهمية الموضوع وحيويته ,

في موضوع الاصلاح الديني او مسالة الحد والسد الذي يعد من المواضيع الحساسة جدا بسبب الدين والتقاليد الصارمة كونه يمثل دستور الديانة اليزيدية واي تجاوز له هو تجاوز على هيكلية الديانة اليزيدية , لانه وبحسب النص الديني في قول زبوني مكسور فان الاله او الخالق هو الذي وضع هذا النظام منذ الازل , فقد تناول عدد من الكتاب هذا الموضوع باستحداث الطبقة السابعة لضرورات حياتية مستجدة بالرغم من الاىنتقادات الكثيرة التي وجهت اليهم والى عائلاتهم وصل بعضها الى التهديدات, الا ان الكاتب بدل استمر في بحثه وتنظيم البيانات والاستطلاعات رغم كل الصعاب والانتقادات والتهديدات ,
يذكر الكاتب هنا وبالادلة انه بالرغم من وجود قانون الحد والسد فان الزواج بين الطبقات موجود فعليا واصبح واقع حال خاصة في اوربا وجورجيا وارمينيا وبعض مناطق سوريا كعفرين وحلب وبالتالي فان الطبقة السابعة اصبحت ضرورة لابد منها لا ينقصها الا الاعلان عنها بمؤتمر يحضره هؤلاء الذين تزوجوا خلافا لقانون الحد والسد, وبحضور اعضاء المجلس الروحاني على ان يصدر بقرار من الامير وتوقيعه في استحداث هذه الطبقة رسميا .
ويذهب الكاتب الى ابعد من ذلك الا وهو السماح لليزيديين المتزوجين من الاديان
الاخرى والراغبين في الرجوع الى ديانتهم اليزيدية العفو عنهم وقبول عودتهم .
ويستمر الكاتب في تقديم اقتراحه ويقول حتى بقبول ازواجهم او زوجاتهم من الاديان الاخرى شرط ان يعتنقوا الديانة اليزيدية .
كما يقترح ايضا قبول بعضا من الاكراد الذين قدموا خدمات للايزدياتي ويرغبون الدخول مع عوائلهم واولادهم الى الديانة اليزيدية ضمن المجموعة او الطبقة السابعة وكذلك السماح لكل من يرغب من الاثنيات والعرقيات والاديان الاخرى بالدخول الى هذه الطبقة المستحدثة وبامكان اولادهم الزواج من افراد هذه المجموع فقط .
الى هنا يتوقف الكاتب عن اقتراحاته.
وانا بدوري احترم وجهة نظر الكاتب وكذلك الاخوة الكتاب ممن سبقوه في هذه الاراء في استحداث الطبقة او المجموعة السابعة . لكني اختلف معه في بعض الامور التي اعتبرها جوهرية وخطا حمرلايمكن الاقتراب منها .

فقد سبق لي انا ايضا ان كتبت بحثا عن الاصلاحات وعن المجموعات الزواجية وكنت قد نويت ان اقدمه في نفس المؤتمر في بيلفيلد ولكن وبسبب الضغوطات من اكثر من جهة سحبت بحثي قبل اسبوع من افتتاح المؤتمر, وقدمت عوضا عنه بحثا اخروخلال فترة قصيرة جدا.
لكن طروحاتي لم تاخذ هذه الابعاد التي وردت في بحث الكاتب بدل . فقد طرحت ان تكون وكخطوة اولى السماح بالزواج مابين ابناء الطبقة الواحدة فقط اي بين مجموعة طبقات الشيوخ الثلاث من جهة , وبين مجموعة طبقات الابيارمن جهة اخرى
لتكون عندها المجموعات الزواجية متكونة من ثلاث مجموعات بدلا من ستة مجاميع زواجية , هي مجموعة الشيوخ فيما بينهم , ومجموعة الابيار ايضا فيما بينهم , اضافة الى مجموعة المريدين التي هي دائما مجموعة زواجية واحدة .
وعلى ان يبقى المنع قائما فيما بين تلك الطبقات مع بعضها .
عندها لانكون بحاجة الى استحداث الطبقة السابعة واضافة طبقة جديدة الى المجموعات الزواجية , وانما تقليل تلك المجموعات وتقليصها الى ثلاث بدلا من ستة.
بمعنى اخر ان تكون هذه الاصلاحات المقترحة ضمن الديانة اليزيدية فقط لاتخرج عنها اطلاقا , ويبقى المنع قائما مع الاديان الاخرى لما في ذلك من محاذير ومخاطر كبيرة لايمكن تجنبها مستقبلا .
وان لا تقبل عودة من خرج بارادته وتزوج من ديانة اخرى سواء اكان شاب او شابة
كما لايقبل زواج اولادهم منا .
انا ادرك تماما ان الحياة المدنية وخاصة في ظل الانفتاح على المجتمعات الاخرى والاختلاط بها , تقتضي الاندماج والاختلاط مع الاخرين سواء في الدراسة والعمل اوالكثير من النشاطات الاجتماعية الاخرى والتي غالبا ما يقع الشباب اسرى عواطفهم واهوائهم , ويعيشوا الازدواجية بين الرغبة في التحرر وبين الخوف من الخروج عن التقاليد .
ولكن تبقى مسائل الزواج من الامور المتعلقة بالاسرة والدين واي تجاوز لها انما تجاوز وخروج عن الدين ليس عندنا فقط بل في كل المجتمعات الاخرى , طبعا عدا المجتمعات المدنية الاوربية التي يلجا الشباب فيه الى الزواج المدني بعيدا عن اي دين او مذهب .
الا ان الزواج وتكوين اسرة وانجاب الاطفال فله مفهوم ومراسيم وطقوس دينية واي تجاوزعلى تلك القواعد انما يعتبر خروجا عن الدين ,وهذا المفهوم موجود في كل الاديان , وخاصة عندنا فان نظام الزواج الذي يسمى بالحد والسد والذي وضعه الشيخ عدي بن مسافر فهو يخضع لشروط صارمة واي خروج عنها يعتبر مساسا وخروجا
عن الدين .

نعم هناك حالات عديدة وتجاوزات عديدة حصلت لخرق نظام الحد والسد وهي كيثرة جدا اذا ما قسناها بتعدادنا القليل , حصلت اما لجهل او لعدم ادراك عواقب خرق هذا النظام

فقد ذكرموقع بحزاني في 10/9/2019 ان يزيدية عفرين اصدروا بيانا سمحوا فيه لمن اجبروا على الخروج من الديانة اليزيدية العودة مجددا اليه . وورد في البيان ان هناك حالات داخل المجتمع اليزيدي في منطقة عفرين موجودة منذ مدة يتم فيها الزواج بين الطبقات المختلفة وبينهم وبين الاديان الاخرى وكونت اسر ثابتة .

كما ذكر الكاتب بدل ان هناك اكثر من عشرين الف يزيدي في جورجيا وارمينيا تحولوا الى المسيحية الا ان الامير والمجلس الروحاني واثناء زيارتهم لجورجيا عام 2011 اصدروا قرارا بالسماح بعودة هؤلاء الى الديانة اليزيدية .

هذه الفوضى ليست نظريات واراء لكتاب انما هي حقيقة موجودة ويجب ان يكون لها حلا انيا وفوريا . وان اؤيد الكاتب بدل في ضرورة عقد مؤتمر يزيدي عالمي يحضره الامير والمجلس الروحاني والمهتمين بهذاا الشان وممثلين لجميع اليزيديين في العالم لمناقشة هذه الحالات التي بدات بالتزايد ووضع الشروط والضوابط وتنظيم المجتمع وهيكلته من جديد قبل فوات الاوان .

اما الموضوع الاخر الذي ورد في كتاب لالش نامة فهو موضوع الشيخ عدي بن مسافر ونسبه الذي اختلفت الاراء حوله , والتي تذكر المصادر الاسلامية بانه كان عربيا مسلما بينما الكتاب الاكراد يؤكدون على انه كردي النسب مسلم العقيدة كعبد الرحمن المزوري في كتابه الموسوم” تاج العارفين عدي بن مسافر الكردي ليس امويا ” او انه كردي النسب ادعى الالوهية لكنه لم يكن مسلما كالكاتب شاكر فتاح في “اليزيديون والديانة اليزيدية” . هذا الكاتبان اصبحا مرجعا للكثير من الكتاب والباحثين عن نسب الشيخ عدي بن مسافر الكردي .

ومهما قيلت من اراء اجتهادية ومهما اجتهد البعض في نسبة الشيخ عدي بن مسافر الاموي الى الاسلام او الى الاكراد , يبقى هو الشيخ الصوفي الجليل الشامي المولد منقذ او مجدد الديانة اليزيدية , هو الذي شرع اصول الديانة اليزيدية , وواضع دستورهم الديني , لا هو بمسلم الديانة ولم يدخل أحدا او يدعو احدا الى الاسلام ولا هو بكردي النسب , وهذا موجود ايضا بالنصوص الدينية العديدة ومنها ” قول شيخادي وميرا” التي تبين ان الشيخ عدي بن مسافر حضر من الشام الى لالش , وكان صاحب طريقة صوفية معروفة هي الطريقة العدوية , واشتهر بين رجال الصوفيين وتفوق عليهم بكراماته لانه كان يحمل سر الله في جسده خاصة وان العقيدة اليزيدية تؤمن بالحلول ووحدة الوجود وهي عقيدة صوفية تؤمن بان الله يتجسد في اوليائه الصالحين , وقد تجسدت احدى تجليات الله في جسد الشيخ عدي بن مسافر صاحب الكرامات والمعجزات في لالش . ويخطا من يظن ان الصوفية هي من الاسلام , لا بل انها مخالفة تماما لتعاليم الاسلام وعقائده,
وهناك لبس وخلط يحصل دائما بين الشيخ عدي بن مسافر وبين حفيد اخيه الشيخ ابو المفاخرعدي بن ابو البركات صخر بن صخر بن مسافر الهكاري المولد , كما يحصل هذا الالتباس بين الكثير من الاولياء والشخصيات اليزيدية وبين الاخرين والتي غالبا .
ماتكون بسبب تشابه الأسماء.
وأخيرا فان هذا الكتاب جدير بالقراءة وضروري لكل مكتبة , وسواء اتفقنا ام اختلفنا معه فلا يفسد الود اية قضية

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


3 تعليقات

  1. الصوفية ليست من الإٍسلام في شيء هذا صحيحٌ تماماً , بل أن صوفيو قبل هولاكو كانوا أعداء الإسلام , ورحلاتهم عبر البلدان معظمها للتعاون والتآمر على الخليفة العباسي وكسب الأنصار للقضاء عليه وأهم هؤلاء هو الشيخ عبد القار الكيلاني والشيخ عدي بن مسافر وقضيب البان وجلال الدين الرومي والحلاج كان مقاتلاً في ثورتين ( زنكيان والقرامطة) حتى قتل وكثيرون غيرهم ,معظمهم كُشف وقتل بتهمة الزندقة والذي لم يُكشف عاش بتصوف حتى مات …. وكلهم بدون إستثناء من العنصر الفارسي الكوردي والقليل منهم أمازيغ من شمال أفريقيا , فرض عليهم الإسلام بالسيف وهم كانوا باطنيين كما نحن الآن فاختلط الإسلام بالباطنية وترسخ فيهم الإسلام أثناء الحكم العثماني واليوم الصوفيون أشد إسلاماً من السنة العاديين ومثلهم الشيعة المستعربة , ومن الخطأ نهائياً تشبيه الخاسين بالصوفية , نحن عندنا إسم صريح شيخ محمد الباطني ولا يوجد إسم صوفي أبداً حتى اليوم , عندنا سماع وليس آيات الذكر القرآنية ولا سيف ولا رقص ولا هوس , ماذا جرى لكم ألا تُبصر ون ؟
    أما الكتبة المسلمون فهم أحرار وبيدهم السيف فيكتبون ما يشاؤوون , وكنا نقول نعم سابقاً لكننا نقول لا الآن
    الشيخ عدي نسبه واضح لا لبس فيه من نجا من الأمويين إنضموا إلى جبال الكورد يوم سقوط الدولة الاموية ولم يكن الإسلام قد تبلور وكلهم إستكردو قبل الشيخ عدي بكثير , المنصور هو الذي بدأ الإسلام وبعد المأمون بدأت الكتابة عن الإسلام الدولة الاموية كانت دولة غزو بإسم الإسلام وليس شيئاً آخر
    الشيخ عدي نفسه قد آمن بالدين الشمساني والزرادشتية في قول ئيزديةمير ومخطوطته, راميشوع يقول صراحةً إنه زرادشتي وهو صادق والشيخ حسن إن لم يكن هو الذي ألغى الكعبة والقبلة الإسلامية في الشفبراة فقد وافق على إلغائه وآمن بالشمس , والإحتفاظ ببعض الشبهات الإسلامية كانت بسبب المحيط المؤثر حتى اليوم , كل من ظهر وسافر وخالط تظاهر بالإسلام تقيةً ولما كانت تصرفاتهم ضد الإسلام سموهم المسلمون بالصوفية , ألا يُعظّم ملك فخردين الشمساني النبي محمد ويجعله سيد المرسلين في قول بطشا وأنتم تقولون نبوة يزيد بن معاوية جاءت إليه من النبي محمد المصطفى وأسمنا منسوبٌ إليه شئتم أم أبيتم , أذكروا لنا مصدراً واحداً يذكر إسم الئيزديين كدين لشعب قبل الشيخ عدي ؟ إلغوا الاقوال ثم تكلموا ؟ إلكلام كثير فكفى نرجو أن تكون الامور واضحة ولا أسمع من ئيزدي يردد كلمة صوفي أو تصوف ثانيةً وشكراً

  2. شكرا على تعليقكم استاذ حاجي . ولكني قد لا اتفق معكم في عدم وجود علاقة بين الصوفية والديانة اليزيدية . لاني اؤمن وبحسب مصادري التاريخية واللاهوتية ان هناك تاثير صوفي كبير على ديانتنا . ويظهر ذلك بوضوح في اغلب طقوسنا وشعائرنا الدينية المستمدة من الشعائر والطقوس الصوفية . هءا اولا اما ثانيا فان ديانتنا كانت في مرحلة من مراحل تطورها التاريخي طريقة صوفية تسمى بالطرقة العدوية نسبة للشيخ عدي بن مسافر . .
    اما مايخص الباطنية فهي غير الصوفية وتختلف عنها . لان الصوفية كما قلنا هي طريقة عيش تهدف الى الوصول الى الذات الالهية بالحلول وعبر الزهد والتنسك اما الباطنية او الغنوصية بتسمية اخرى فهي تيار فكري او فلسفي تهدف الى معرفة الاسرار الخفية غير الظاهرة للاديان من خلال خلال اكتشاف غاية الحياة وطريقة الخلاص وهذه الطرق الخفية لايعرفها الا نخبة قليلة ممن اوتوا العلم والاسرار الدينية بالحدس . والباطنية موجودة في كل الاديان القديمة والسماوية وفي ديننا ايضا . وجدي الكبير محمد الباطني هو احد الذين اوتوا العلم الباطني والاسرار الخفية للديانة اليزيدية .

  3. لا لا يا أخي , الصوفيون هم داسنيون زرادشتيون فرض عليهم الإسلام وكثيرون قد إستعربوا , فعبروا عن باطنيتهم الزرادشتية عبر الإسلام المفروض بالسيف (( الصوفية كما قلنا هي طريقة عيش تهدف الى الوصول الى الذات الالهية بالحلول وعبر الزهد والتنسك ))) وهذا عكس الإسلام المتعوي وليس فيه تعذيب النفس ولا الباطن ولا الحلول
    الشيعة أيضاً باطنيون تمكنوا من رفض نصف الإسلام وهو الحديث ونحن رفضنا كل الإسلام , وهكذا العلاقة موجودة عبر الزرادشتية وهي الباطنية فقط , وقد ذكرت في تعليقي السابق أن الصوفيين تحت حكم الخلافة العربية كانوا أعداء الإسلام , أرجو قراءته ثانيةً
    نعم يختلف اللبن عن اللبن لنفس البقرة إذا وضعت في قسمٍ منه بعض السم أو الملح
    وشكراً

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*