ar

أعتقال زعيم داعش الجديد والمشارك الرئيسي بالابادة الايزيدية في شنكال

f

Bilden kan innehålla: 1 person, skägg och närbild

حصلت وكالة “ستيب الإخبارية” على معلومات مسربة من شخصية أمنية بهيئة تحرير الشام مفادها اعتقال القوى الأمنية التابعة للهيئة للزعيم الجديد لتنظيم “داعش”، أبو عبد الله القرشي، داخل مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام بالشمال السوري.

وبحسب المصدر فإنَّ القوى الأمنية التابعة لـ تحرير الشام داهمت منتصف شهر فبراير/شباط الماضي قرية باتبو بريف حلب الغربي الخاضع لسيطرة الهيئة إلى جانب فصائل المعارضة السورية.

واستهدفت المداهمة منزلاً لأحد مهربي البشر الذين يعملون مع مقاتلي تنظيم الدولة “داعش” ويساعدونهم بالتنقل بين مناطق سيطرة أطراف النزاع بسوريا وحتى إلى تركيا، واعتقلت خلال المداهمة قائد “داعش” الجديد، والذي لم يبدي أي مقاومة أثناء الاعتقال.

وتابع المصدر بأنّ أمنية تحرير الشام نقلت القرشي إلى سجن أمني شديد الحراسة في مكان ما بإدلب، ويشرف على حراسته بشكل مباشر القيادي والعضو بمجلسي الشورى والشرعي بهيئة تحرير الشام، أبو ماريا القحطاني.

ولفت المصدر إلى أنَّ القرشي كان يعيش بالمنزل الذي يملكه المُهرِّب، على الأرجح هو المهرب ذاته الذي أوصله من الموصل إلى الشمال السوري، بشكل طبيعي جدًا، ويمتنع عن إحاطة نفسه بأي حراسة أو عناصر يلبسون أحزمة ناسفة، كي لا يكرر خطأ سلفه، أبو بكر البغدادي.

وأكمل المصدر بأنَّ “الوضع الصحي للقرشي غير مستقر، حيث أنَّه يعاني من مرض السكري، ولديه قدم مبتورة ويستعين بطرف صناعي”.

وأكد المصدر أنَّ القرشي كان شبه مستسلم أثناء عملية الاعتقال ولم يقاوم أو يحدث أي جلبة، فيما لم يتم التأكد إذا ما كانت تحرير الشام اعتقلت زوجته وأولاده، وإذا ما كان جميع الأطفال في المنزل هم أبناء القرشي.

والقرشي لديه عدة ألقاب هي، أبو عبد الله القرشي، عبدالله قردش،المدمر، الشرس، فيما اسمه الحقيقي بحسب تصريحات الاستخبارات الغربية هو، أمير محمد عبد الرحمن المولى الصلبي

وهو من عائلة أصولها تركمانية سكنت بلدة تلعفر التابعة لمحافظة نينوى شمال غربي العراق، وحامل لشهادة بالشريعة الإسلامية من جامعة الموصل، كما أنه ضليع بشكل رئيسي بجرائم تطهير عرقي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ضد أبناء الأقلية الإيزيدية بالعراق.

وعيّن “داعش” القرشي بشكل رسمي في الـ31 من شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الفائت، بعد مقتل البغدادي وزوجتيه والناطق الرسمي باسم التنظيم، أبو الحسن المهاجر، بعملية أمريكية استهدفت مكان اختباءهم ببلدة باريشا بريف إدلب الشمالي في السابع والعشرين من الشهر ذاته.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*