ar

نار کورونا تلتهم عباءة ملالي إيران : منى سالم الجبوري

f

حملت رسالة التبريك التي وجهتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بمناسبة أعياد نوروز والسنة الايرانية الجديدة، الکثير من المعاني والدلالات المتباينة في خضم الاوضاع والتطورات الجارية في إيران وفي ضوء تزايد رفض وکراهية الشعب الايراني لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والنضال من أجل إسقاطه، خصوصا بعد أن باتت للمقاومة الايرانية دورا وحضورا مٶثرا على مختلف الاصعدة وصارت رقما صعبا في المعادلة السياسية الايرانية القائمة.

رسالة السيدة رجوي التي أکدت على إن عزم وحزم الشعب في إسقاط نظام ولاية الفقيه لن ينثني أو ينتابه الوهن أو الکلل خصوصا وإن هذا النظام مستمر في إرتکاب جرائمه بحق الشعب وحرمانه من ثرواته ومن الحرية والديمقراطية وإستخدامه للدين کستار وغطاء من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة، وإن السيدة رجوي عندما تميط اللثام عن أحداث وتطورات جرت في العام الماضي وتستشف المعاني المستخلة منها وهذه الاحداث والتطورات وکما تحددها فيرسالتها هي:” ففي بداية العام الماضي، عندما أغرقت الفيضانات المدمرة المواطنين في كل أنحاء إيران في الحزن، وعندما سطرت انتفاضة نوفمبر النارية المضرجة بالدماء تلك اللحظات المذهلة في تاريخ إيران، وعندما اجتاحت أزمة فيروس كورونا المشؤومة جميع المحافظات الإيرانية وقضت على أرواح كثيرة ودمرت حياة الكثيرين.” وتستطرد لتقوم بالاستدلال على المعاني المستخلصة منها قائلة:” معناها أن الملالي الحاكمين يعادون إيران الوطن كما أن إيران والإيرانيين لا يريدون الملالي. معناها أن الملالي غير قادرين على إدارة البلاد ولا يجوز لهم أن يحكموا البلد ولا يستطيعون.

    وأن الشعب الإيراني لم يعد يتحمل هذا الحكم أكثر من ذلك.

    إذا حان الوقت للنهوض. حان وقت الحراك والانتفاضة وتحطيم السلاسل والسجون

    ليرحل الملالي. الشعب الإيراني يدفع كعادته الثمن الباهظ. ولكن هذه المرة ستلتهم نار كورونا عباية الملالي.”، نعم إن الشعب الايراني ولاسيما بعد أن علم بالدور المشبوه جدا للنظام الايراني في التغطية والتستر على تفشي فايروس کورونا وعدم المبادرة لإتخاذ خطوات وقائية جدية کحجر مدينة قم التي کانت مرکز الوباء مثلا والتي کان بالامکان أن تغير من مسار وحجم إنتشار الوباء، فإن هذا الشعب مصر على إسقاط هذا النظام لأن هذا النظام إضافة الى ثبوت خيانته للشعب فهو غير جدير بإدارة الامور في إيڕان وإن إدارته لأزمة وباء کورونا بشکل خاص وتجربته خلال العقود الاربعة المنصرمة قد أثبتت وأکدت ذلك بالدليل القاطع، ومن دون شك فإن النظام الذي أساء التصرف والادارة في التعامل مع هذا الوباء فإن الوباء وکما نرى سيغدو نارا لتلتهم عباءة ملالي إيران.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*