تعريف بكتاب/ (الأقليات الدينية في العراق – تاريخ وحضارة):د.هدى علي كاكه يى:تقديم خلدون سالم

f

Ingen fotobeskrivning tillgänglig.

تعريف بكتاب/ (الأقليات الدينية في العراق – تاريخ وحضارة)
للمؤلف/ د.هدى علي كاكه يى
الناشر/ دار ومكتبة عدنان/ بغداد- شارع المتنبي

تقديم خلدون سالم
الكتاب من القطع المتوسط قياس 14,5 × 21,5 بواقع 128 صفحة , رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 2943 لسنة 2018.

تناولت الباحثة اربعة نماذج حية للتعدد كإنموذج للظاهرة موضع الدراسة وهم كل من :
(الأيزيديون – الصابئة المندائيون – البهائيون – الشبك).

•الايزيديون – من الصفحة 11 الى الصفحة 38 وكتبت عنهم في الصفحة 13 مايلي:
“من أقدم الجماعات العرقية والدينية في العراق , وعلى الرغم من أن جذور ديانتهم تعود إلى آلاف السنين في بلاد ما بين النهرين (ميزوبوتاميا) , إلا أنهم يمرون اليوم بتحديات قد تعيد تشكيل هويتهم على نحو غير مسبوق”.

•الصابئة المندائيون – من الصفحة 39 الى الصفحة 64 وكتبت عنهم في الصفحة 41 مايلي:
“أقدم الجماعات التي عاشت في بلاد الرافدين , وديانتهم أحد الأدلة الحية على حضارة بلاد الرافدين , وبعد أن عاشوا على أرض العراق عشرات القرون , لم يتبق منهم سوى بضعة آلاف”.

•البهائيون – من الصفحة 65 الى الصفحة 96 وكتبت عنهم في الصفحة 67 مايلي:
“من الأقليات الدينية في العراق , وهم يعتنقون إحدى الديانات الحديثة في العالم المعاصر ؛ تعد العائلة البهائية في العراق أنموذجا لوحدة الإنسانية التي يدعون لها , فهم ينحدرون من أديان مختلفة , وخلفيات وأعراق متنوعة , تربطهم علاقات وثيقة بعوائلهم المسيحية أو المسلمة , وأصدقائهم وجيرانهم , وهم بذلك يتداخلون مع جميع الأديان والجماعات والأقليات”.

•الشبك – من الصفحة 97 الى الصفحة 114 وكتبت عنهم في الصفحة 99 مايلي:
“إحدى الأقليات التي تعيش في شمال العراق منذ ما يقارب خمسة قرون , وهم مسلمون غالبيتهم من الشيعة وقسم منهم سنة , ويتحدثون لغة تتميز عن العربية والكردية , وهم يعيشون مع بقية الأقليات الدينية كالمسيحيين والأيزيديين في منطقة سهل نينوى في محافظة نينوى”.

والخاتمة في الصفحات 115 و 116 وكتبت فيها:

ختاما لابد لنا من وقفة واضحة أمام هذا الموضوع , خاصة بعد أن أسلفنا العمق التاريخي لوجود المكونات المتعددة داخل نسيج المجتمع العراقي , الذي مثل صورة مكتملة العناصر بأقلياته المتنوعة , أن هذا العرض تمخض عن رؤية لنتائج لمست على أرض الواقع , والتي تتمثل ب:

– الأقلية تعني الجماعة الأقل عددا مقارنة مع بقية مواطني الدولة , والتي تتميز عن أولئك المواطنين بخصائص أثنية أو دينية أو لغوية , وترتكز على الشعور بالوحدة والانتماء أو التضامن القائم بين أفرادها من أجل المحافظة على هذه الجماعة واستمرار خصوصيتها.

– من خلال استقراء الدساتير والقوانين المختلفة , يمكن القول بأن المشرعين قد دأبوا إلى الاعتراف للأقليات بالحقوق والحريات الأساسية , تارة بإيراد نصوص واضحة صريحة تمتع هذه الأقليات بالحقوق والحريات , وتارة أخرى من خلال نصوص عامة.

– لا يمكن اعتبار القومية مسألة مادية بحتة أو مسألة روحية بحتة , بل أنها تقوم على توافر كلا النوعين من العناصر.

– إن التعامل الناجح مع ظاهرة التعددية يتطلب طرح إستراتيجية بعيدة المدى أولا وشاملة ثانيا , وذلك لأن الحماية الدستورية لحقوق الأقليات وحرياتها الأساسية , إنما تستمد أساسها في الواقع من القوانين الوطنية.

واخيرا في الصفحة 117 وضعت الباحثة عدة مقترحات:

– يجب على المشرع العمل من خلال القوانين , التأكيد على سيادة الولاء الوطني للدولة وتغليبه على الانتماء الضيق للجماعات الأثنية.

– الإقرار بحقوقها الأساسية ومنحها حرية ممارستها على أساس المساواة , وتحريم التفرقة العنصرية ضد الأقلية والقبول بالرأي والرأي الآخر.

– على الدولة عدم الاكتفاء بالاعراف للأقليات بحقوقها وحرياتها الأساسية , بل لابد لها من أن توفر الضمانات اللازمة لتمتع أفراد الأقلية بهذه الحقوق والحريات تمتعا فعليا لا شكليا.

– سن التشريعات والقوانين التي من شأنها أن تضمن ما كفله الدستور من حقوق للأقليات , ووضع عقوبات صارمة بحق من تسول له نفسه إلحاق الأذى بأي مكون آخر بدافع عنصري أو طائفي أو عقائدي , وتطبيقها على الجميع سواسية بدون تفرقة.

خلدون سالم
بغداد 2020/3/28

Ingen fotobeskrivning tillgänglig.
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


2 تعليقان

  1. الشبك/ الشاه بك Bag , هم ليسوا أقلية عرقية ولا سكنت شمال العراق قبل خمسة قرون فقط , بحسب مقارنتنا للغتهم تؤكد أنها وسط بين الكوردية والفارسية ولا علاقة للعربية والتركية بها غير الكلمات الدخيلة التي لا تعتبر على اللغة ـ شأنهم في ذلك كباقي القوميات التي رزحت بعنفٍ شديد تحت حكم الخلافة العربية وفرض التعريب ـ [ الفارسية ثم الشاهبكًية ثم الهورامية ثم الكوردية ,] بحسب ميزان اللغة هي لغة الفرثيين الأشكان القومية الإيرانية الثالثة ( الكورد الفرس , الفارث) وهم الذين بنوا العاصمة الفارسية العراقية طيسفون وحكموا البلاد 450 عاماً قبل الساسان وجميعهم زرادشتيون ومنهم ماني بن فاتك الأشكاني …… كباقي العراقيين العجم هربوا بعد الهجوم الإسلامي العربي , منهم من هرب شمالاً وشرقاً وغرباً ومنهم من قتل ومنهم من أسلم وبقي وأستعرب وهم الآن الشيعة المستعربة , أما أسطورة بقايا جيش نادر شاه فهي مختلقة من قبل المؤرخين العرب الذين ينفون إصالة جميع الاقليات العراقية في وطنها , وهم ضحايا الإحتلال العربي الذين قدموا من جزيرة العرب

  2. تقديرنا للدكتورة هدى ولجهودها لكتابها هذا . كنت أتمنى لها ان تضيف فصل آخر للكتاب بعنوان ( مصير الأقليات الدينية في العراق ) وان تذكر فيها أحصائية بعدد الأقليات الدينية في العراق ومقارنتها مابين عام 2000 _ 2020 على سبيل المثال وخاصة الصابئة والمسحيين بوائطفها والأيزيديين علما ان المسيحيين كان عددهم يتجاوز 1500000 مليون وخمسة مئة الف والان لم يبقى إلا 300 الف والايزيديين لم يبقى منهم إلا 400 الف وهم بين الموت والحياة في مخيمات تحت رحمة حر الصيف وزمهرير الشتاء .أما الصابئة لم يبقى إلا حوالى 4000 اربعة الاف او أقل ربما خلال سنتين او ثلاثة ينتهون مثل اليهود .والشبك لا أعتقد ان يقل عددهم لكونهم مسلمون وهذه هي حقيقة .ربما تعرضوا للأضطهاد بسبب التميز المذهبي وللاسف .هذا هو مصير الأقليات يادكتورة هدى الذين بنوا العراق العظيم بلاد وادي الرافدين .تحياتنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*