بعد الانتـ.ـصار في ليبيا.أردوغـ.ـان: العالم بات يعـ.ـرف من هي تركيا

f

أكد الرئيـ.ـس التركي رجـ.ـب طـ.ـيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن مسـ.ـتجدات الأوضاع في شمالي العراق وليبيا وإدلب بسوريا، أظهرت مدى قـ.ـوة أداء تركيا، حسـ.ـبما نقلت وكالة الأناضول.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه بوزيـ.ـر الدفـ.ـاع التركي خلـ.ـوصي أكـ.ـار، خاطب فيه وحـ.ـدات بلاده العـ.ـسكرية العاملة قرب الحدود مع سوريا.
وقال أردوغان: “إننـ.ـي على ثقـ.ـة بأن وحـ.ـدتنا وتضـ.ـامننا سيجعلان العالم ينـ.ـظر بإعجـ.ـاب الى تركيا ويعـ.ـززان وضـ.ـعنا داخل حلـ.ـف شمال الأطلـ.ـسي (نـ.ـاتو). “.
وهـ.ـنأ أردوغان باسـ.ـمه وباسم الشـ.ـعب التـ.ـركي، قـ.ـوات بلاده على النجـ.ـاحات التي حقـ.ـقتها في مكافـ.ـحة الإرهـ.ـاب.
وتابع قائلا: “إن التضـ.ـامن الذي أظـ.ـهرناه مع الإخـ.ـوة في ليبيا، والخـ.ـدمات الاسـ.ـتشارية التي قدمـ.ـناها، أظهـ.ـرت مدى قـ.ـوة أدائـ.ـنا”.
ونفذت القـ.ـوات التـ.ـركية عمـ.ـليات “د.رع الفـ.ـرات” و”غصـ.ـن الزيتـ.ـون” و”نبـ.ـع السـ.ـلام” في الشمال السوري، وكذلك عـ.ـملية “در ع الربيـ.ـع” ضـ.ـد قـ.ـوات النظام السوري في محافظة إدلب.
كما قدم الجيش التركي خدمات اسـ.ـتشارية لقوات حكومة الوفـ.ـاق الوطـ.ـني الليبية، حيث استطاعت الأخيرة تحـ.ـرير كامل العاصمة طرابلس من قـ.ـوات اللواء المتـ.ــقاعد خلـ.ـيفة حفتر، وساهمت الطـ.ـائرات التركية المسـ.ـيرة في تدمـ.ـير الكثير من المواقع والآليـ.ـات التابعة لميليـ.ـشيا حفتر.
نشر موقع “أويل برايـ.ـس” افتتاحية قال فيها إن تركيا تتـ.ـجه نحو الانتـ.ـصار في حـ.ـرب النفط بليبيا، وأشارت المجلة إلى أن القـ.ـوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني التي تدعـ.ـمها القوات التركية والمـ.ـرتزقة اللاجئين السوريين لا تساوي في قـ.ـوتها القـ.ـوة الداعمة لحفتـ.ـر والدول القـ.ـوية التي تقف وراءه وتضـ.ـم مصر وروسيا والإمارات العربية المتحدة إلا أن حكـ.ـومة الوفاق وضـ.ـد كل الأضـ.ـداد لم تستطع فـ.ـك الحـ.ـصار على العاصمة طرابلس ووقف تقـ.ـدم حفتر إليها بل لدفـ.ـع قـ.ـواته على الانسـ.ـحاب من مناطق استراتيجية مهـ.ـمة.
الجميع كان في زاويـ.ـة حـ.ـفتر في نـ.ـزاع شاركت فيه مجموعة من القـ.ـوى الكبرى وكل منها يريد الحصول على حـ.ـصة من ثروة ليبيا في مرحلة ما بعد القذافي.
ونشر رجب طيب أردوغان نظـ.ـام صـ.ـواريخ أرض- جـ.ـو في ليبيا بحيث أثر على قـ.ـدرة الطائرات المسيرة التي قدمـ.ـتها الإمارات إلى حفتر، مما صعب من مهمة الجـ.ـنرال للفـ.ـوز بالحـ.ـرب الجوية.
وفي الأسابيع الماضية خـ.ـسر حفترالعديد من المواقع بحيث بات هـ.ـدفه للسيطرة على العاصمة بعيدا. ففي يوم الإثنين خسر قاعدة جوية مهـ.ـمة، ويوم الأربعاء سيطر المقـ.ـاتلون التابعون لحكومة الوفاق على نظام صـ.ـاروخي قدمته الإمارات له.
أشاد السفير الأمريكي إلى طرابلس ريتشارد نورلاند، بمساهمة حكومة الوفاق الليبية في “دحـ.ـر الإرهـ.ـاب وتحقيق السلام”، حسب السفارة الأمريكية، اليوم السبت.
وتقـ.ـاتل قـ.ـوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، مليـ.ـشيا خليفة حفتر، التي تنـ.ـازع الحكومة على الشـ.ـرعية والسلطة في البلد الغني بالنـ.ـفط.
وقالت السفارة الأمريكية، في بيان عبر موقعها: “تحدّث السـ.ـفير نورلاند مع رئيس الوزراء الليبي فـ.ـايز السراج يوم 22 من مايو (الجمعة)، لتأكيد الحاجة الملـ.ـحة إلى إنهاء التدفق المـ.ـزعزع للاستقرار، من المـ.ـعدّات العـ.ـسكرية والمـ.فيما أكد السفير “الترحيب بمسـ.ـاهمات حكومة الوفاق الوطني المهمة في دحـ.ـر الإرهاب وتحـ.ـقيق السلام”، وفق البيان. ـرتزقة من روسيا وغيرها من الدول إلى ليبيا”.
وتابعت السفارة: “كما جاء في نقاشات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومـ.ـبيو ورئيس الوزراء السـ.ـراج، في وقت سابق أمس (الجمعة)، أنه يجب أن ينتهي الهـ.ـجوم غير الضروري على طرابلس لتتمكن جميع القـ.ـوات الأجنبية من المغادرة، ويمكن للقادة الليبيين المستعدين لوضع أسلـ.ـحتهم جانبًا أن يجتمعوا في حوار سلـ.ـمي حول القضـ.ـايا التي تفرّق بينهم”.

وأبلغ السفير الأمريكي السراج بأنه “ينوي السفر إلى ليبيا بمجرّد أن تسمح الظروف لتقديم أوراق اعتماده رسميًا، ولتعميق الشراكة بين الولايات المتحدة وليبيا”.

وأضافت السفارة الأمريكية أن “السفير نقل إلى رئيس مجلس الوزراء والشعب الليبي تهانيه الصادقة بمناسبة عيد الفطر المبارك”.
التطورات العـ.ـسكرية الأخيرة في الاقـ.ـتتال الليبي معروفة، ففي هذه الجولة من معـ.ـركة طرابلس تنـ.ـدحر قـ.ـوات الجـ.ـنرال خلـ.ـيفة حفتر، وتفقد مواقع استراتيجية مهمة مثل قاعـ.ـدة (الوطـ.ـية) الجوية، وقد تكون خسـ.ـارة مدينة (ترهـ.ـونة) ذات الأهمية العسكرية لحـ.ـملته المنتـ.ـكسة مسـ.ــألة وقت، وفي المقابل تتقـ.ـدم قوات حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السـ.ـراج القائد السياسي المدني.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*