ناشط ايزيدي يدعو الايزيدية الى عدم التهاون في قضية المختطفة باطلاً (( نافين فيصل قيراني )) بستار قضاء ومحكمة الموصل

f
المختظفة الطفلة نافين فيصل قيراني تم خطفها اثناء غزو شنكال من قبل عصابات دارعش الارهابية في 3-8-2014 مع جميع افراد اهلها وقريتها . والان وبعد مرو ستة سنوات على خطفها تم عثورها في الموصل وهي عند امرأة مسلمة من مدينة الموصل وتدعي كذباُ انها بنتها .
بعد محاولات عديدة من اهلها لرجوع نافين الى حضنهم , لكن محكمة الموصل وقضاتها , لم يفعلوا ذلك لاسباب ومبررات غير واقعية .
هذا ودعا الناشط الايزيدي قيدار نمر جندي كافة الايزيدية الى بذل كل طاقاتهم وجهودهم لاجل اعادة الطفلة الى اهلها, وبالذات أميري الولات وسنجار (حازم تحسين بك ونايف بن داؤد بك ) والأب الروحي للإيزيدية ( شيخ خرتو إسماعيل ) وشقيقه السكرتير هادي بابا شيخ وممثل الكوتا ( صائب خدر نايف ) راعي المنابر الإعلامية وقاضي التمثيل الرسمي ومديرية الأوقاف لشؤون الإيزيدية – أربيل وراعيها ( خيري بوزاني ) ومستشار رئيس حكومة الإقليم ( شامو شيخ شيخو ) ورئيس مجلس محافظة نينوى ( سيدو جتو ) وفريق أعضائه في المجلس من سنجار – شنكَال , وآخرين ممن يتصدرون صورهم صفحات الإعلام .
ويحمل الناشط هؤلاء جميعاً مصير كل مختطف – مختطفة من شنكَال وغيرها في رقعة المناطق الإيزيدية ، وتتحملون ألم فراق والدة هذه الطفلة وعائلتها لها والتي فقدت عداها ما يقارب ( 20 ) فرداً خلال غزو داعش لمدينتهم ومن ضمنهم والد هذه الطفلة المختطفة قانونياً في الموصل .
ويحملهم ايضاُ أمام الله وروح المسؤولية والواجب الدنيوي تتحملون وزر فقدان – الإيزيدية – مكانتها ومصيرها ، حتى باتت غالبية ابنائها يقفون عند محيط الجملة المعتادة : (( لاجدوى من الوجود سوى خسارة المزيد بلا إهتمام )) ، لكن أقولها لكم : (( كلا ، لان الأقلام ترصد للمستقبل )) .
أنتم ما كنتم لتقفوا لحظة سكينة واحدة (( لو )) كانت نافين إبنة أحدكم ، لا والله .. لكنها دون حتى مجال ( 5 ) دقائق من وقتكم اللآ ثمين في إستدعاء ما تبقى من أفراد أهلها والعمل على تحريرها من مخالب وتلاعب قضاة السلفية التي تعيش في ظلال القانون بحق هذه الطفلة وربما غيرها قادماً .!!!!.
بحزاني نت
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. قلما قال المجنون أنا مجنون , لكن العاقل كثيراً ما يعترف بعجزه العقلي فيشكر الله على الكمية التي وهبها له .
    بأيّ منطق تتوقعون من محكمة شرعية مسلمة تقر شرعاً بإعادة إنسان مسلم ( قد أسلمت طبعاً وإن كانت قاصرة بل وفي المهد ) فيصدرون حكماً بفرض الإرتداد عليها وترك الإسلام متى ستفهمون الأمور على حقيقتها ؟
    لدي مقترح أكيد المفعول وهو أن تدخل اسرتها الإسلام فتحتضن بنتها , هذا أكيد
    الطرق العشائرية يقوم بها أصحاب النخوة والمروءة يمكنهم إعادتها إلى أهلها الئيزديين
    أرجو ان يكون هذا مفهوماً ولا حاجة للغضب والإنفعال من كلمة صدق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*