كيف جرى استيطان الأقلية التركمانية والمجاميع العربية في كركوك الكوردية؟ : محمد مندلاوي

f

أولاً: دعونا نلقي نظرة على تاريخ مدينة كركوك. حقيقة لا أريد أن أذهب بعيداً في ثنايا التاريخ، لأني كنت قد كتبت في الأشهر والأعوام السابقة عدة مقالات طويلة عن كركوك، وتحدثت فيها بشكل مفصل عن تلك الحقبة الغابرة وكيفية بنائها قبل آلاف السنين على أيدي أجداد الكورد . لكني الآن سأبدأ حديثي عنها من زمن الاحتلال العثماني حتى الآن. هناك خريطة رسمية للممالك العثمانية في آسيا طبعت عام 1898م أي قبل 122 سنة، بلا شك شاهدها الكثيرون على الانترنيت، حيث تظهر فيها بكل وضوح ولاية كوردستان وعاصمتها كركوك؟؟ وبعد مرور أعوام وعقود طويلة وهي تحمل هذا الاسم الأصيل “ولاية كوردستان” لكن لسبب ما غير معروف غيروا اسمها إلى ولاية موصل التي حافظت على حدودها كما هي إبان ولاية كوردستان التي ضمت تقريباً كل جنوب كوردستان بما فيها مدينتي كركوك وموصل كما تظهران في الخارطة المذكورة. إلا أن ديموغرافية مدينتي موصل وكركوك الكورديتان جرى تغييرهما بعض الشيء على أيدي العرب الذين استغلوا الحروب الدائمة التي وقعت بين الخلافة العثمانية السنية، والدولة الصفوية الشيعية، وعلى غرار هذه الحروب التي أضعفت الدولتين استغلت العرب السنة هذا الضعف والتسيب واستقدمت على مر العقود آلافاً من العوائل العربية السنية من الصحراء العربية واستوطنتهم في مدينة موصل من أجل تعريبها – تماماً كما يفعلون الآن، حيث يستغلون الخلاف الموجود بين الكورد والعرب الشيعة بسبب عدم تطبيق الدستور الاتحادي من جانب الشيعة ويأتون بآلاف العوائل ويستوطنوهم في كركوك السليبة؟- لكن، بعد أن ضاقت بهم الأرض بسبب الزراعة وغيرها بدأت النزاعات العشائرية تبرز إلى الوجود بين شمر وعبيد وغيرهما، فلذا ضغطت شمر على العبيد وأرغمتها على النزوح من موصل ولم يكن أمامها سوى  النزوح نحو مدينة كركوك الكوردية واستيطانها. إن من شيمة الكورد الإنسانية أنهم لا يردون أحداً إذا لجأ إليهم، فلذا رحبوا بهم في كركوك ولم يتعرضوا لهم، لكن بمرور الأيام وبعد أن ثبتوا أقدامهم في الأرض الكوردية ظهروا على حقيقتهم الغادرة وأصبحوا خنجر غدر مغروز في خاصرة الكورد في كركوك وما حولها.

وفيما يخص تاريخ العرب في العراق. مما لا يخفى على الكثيرين من المطلعين على تاريخ المنطقة، أن العرب غزوا عام 636 للميلاد أرض الرافدين تحت راية نشر العقيدة الإسلامية، لكن هدفهم الأساسي كان الاحتلال الاستيطاني لهذه البلاد الغنية بمياه غير آسنة؟ وبالخيرات الوفيرة مما يتمنون، ومما تشتهي الأنفس. وكان يحكم أرض الرافدين منذ عام 224 ميلادية عائلة كوردية من “آل ساسان”. وكالعادة، رافقت غزوهم لهذه البلاد مجازر كبيرة، قتلوا الرجال، نهبوا الممتلكات، وسبوا النساء. واستمرت الحال على هذا المنوال… لعدة قرون، ولم يكن أمام الكورد سوى خيارين لا ثالث لهما، أما الاستسلام لإرادة الأعراب الأجلاف، أو الانسحاب إلى جبال كوردستان للحفاظ على وجودهم القومي ككورد، فعليه، استسلم من استسلم منهم واستعرب مع مرور الزمن، وانسحب من انسحب منهم إلى أعماق الوديان والجبال، التي يصعب على العربي القادم من الصحراء الرملية العيش والتحرك فيها لأنها أرض وعرة لا يستطيع السير فيها حافي القدمين. وهكذا أصبح بلاد بين النهرين، أي بين نهري دجلة والفرات؟ عربيا بحد السيف. عزيزي المتابع، أن من طبيعة العربي لا يقف عند نقطة محدد لأنه يريد أن ينشر عقيدته على عموم الكرة الأرضية، فلذا رويداً رويدا وصلوا إلى عمق الوطن الكوردي وفرضوا عليهم الإسلام عنوة، والكورد قبلوا الإسلام مرغمون لكنهم رفضوا العروبة، أي لم يقبل الكوردي أن يصبح عربيا. لقد سار الأمر على هذه الحال حتى جاء الاستعمار البريطاني (الكافر) وطرد العثمانيون الأتراك الذين كانوا محتلون أيضاً، وأسس الجيش البريطاني عام 1920 في بين نهرين كياناً سياسياً باسم العراق، لكنه علم فيما بعد أن لا حياة لهذا الكيان المصطنع دون إلحاق جنوب كوردستان به لأنه يملك المياه، والزراعة، وثروات هائلة في باطن الأرض. فعليه، وقفت بريطانيا ضد أي تحرك كوردي لتأسيس دولة كوردية في هذا الجزء الكوردستاني، وقاد مؤامرة دنيئة في عصبة الأمم انتهت عام 1926 بإلحاق جنوب كوردستان قسراً بالكيان العراقي المصطنع، وعنده رفع الشعب الكوردي الأبي سلاح العزة والشرف والكرامة معلناً الثورة على الاحتلال البريطاني العربي البغيض لجزء من وطنه كوردستان، معلناً رفضه القاطع والمطلق للمؤامرة الدولية الخبيثة التي قادها بريطانيا ضد الشعب الكوردي العريق. لكن، حينها كانت قوة وجبروت الاستعمار البريطاني كبيرة جدا،ً لم يكن بمقدور الشعب الكوردي صد هجمات جيشه الجرار، وطائراته المقاتلة، وإفشال مخططاته الجهنمية الخبيثة التي حاكها مع حلفائه في أروقة “عصبة الأمم” ضد الشعب الكوردي الجريح. عزيزي المتابع اللبيب، لا ضير إذا نعرج قليلاً على حقيقة “عصبة الأمم” التي تأسست في مؤتمر السلام الذي انعقد في باريس عام 1919 وأفل نجمها عام 1946 وذلك بسبب ضعفها وركاكتها، حيث لم تستطع أن تمنع الحروب والمنازعات التي وقعت بين الأمم. وفي أيامها غزت يابان عام 1931 إقليم منشوريا التابع للصين، ولم تعاقب اليابان على فعلتها، وهددت بالانسحاب من العصبة!. وفي عام 1933 انسحبت ألمانيا من عضوية العصبة وذلك عند وصول “أدولف هيتلر” إلى السلطة. ورفضت الدول الكبرى علم 1932-1934 أن تتخلى عن أسلحتها!. وسجل هذا فشلاً آخراً لدور العصبة بحل النزاعات الدولية؟. وفي عام 1935 – 1936 لم تفلح العصبة بمنع إيطاليا من احتلال أثيوبيا، وعلى أثره انسحبت إيطاليا من العصبة وتحالفت مع ألمانيا؟. لم تستطع العصبة أيضاً أن تمنع اتحاد السوفيتي من احتلال فنلندا؟. وفيما يتعلق بقضية ولاية الموصل، شكلت العصبة لجنة من ثلاثة أعضاء بلجيكي ومجري وبرئاسة سويدي للنظر في قضية ولاية الموصل ومن ضمنها كركوك، وجدوا أن أهلها الكورد لا يرغبون أن يكونوا جزءاً لا من عراق ولا من تركيا. لكن فيما بعد وبضغط من بريطانيا أوصت لجنة التحقيق الدولية أن تلحق موصل بالعراق، مع شرط بقاء الانتداب البريطاني عليه 25 سنة، وذلك لضمان حقوق الحكم الذاتي الكوردي. لكن العراق لم يلتزم بالمقررات التي ألزمت العصبة العراق بها عن تطبيق الحكم الذاتي للكورد. إن حل قضية الموصل بهذه الطريقة التي أرادها الاستعمار البريطاني دليل آخر على فشل هذه المنظمة الدولية بحل المنازعات، وحماية الشعوب في العالم، فلذا انتهى وجودها نهائياً عام 1946. عزيزي القارئ، كما بينا أعلاه، أن دولاً عديدة لم تلتزم بقرارات العصبة، واعتبرت إنها غير معنية بها، فعليه وجب على دول العالم التي لا زالت تتشدق بالحرية وحقوق إنسان أن تقف بجانب الشعب الكوردي من أجل استقلاله، وذلك بإلغاء قرار العصبة التي ألحقت جنوب كوردستان المعروفة بولاية الموصل بالكيان العراقي المصطنع الذي استحدثته الاحتلال البريطاني خدمة لمصالحه الاستعمارية وألحق به جنوب كوردستان قسرا، رغماً عن إرادة شعبه الكوردي.

للأسف الشديد،عند اليوم الأول لتأسيس هذا الكيان… المسمى عراق، وتسليم مقدراته إلى العرب كالعادة، بدأت شهيتهم تتوسع وتتمدد نحو مدن وقرى كوردستان وفي مقدمتها كركوك التي تحوي على آبار النفط الكبيرة جدا. وبدأ عندها سياسة التعريب المقيتة من قبل القائمون على الكيان العراقي الذي استحدثه البريطاني (الكافر)، وقاموا على وجه السرعة ببناء قرى عصرية حول مدينة كركوك السليبة لاستيطان الأعراب الذين استقدموهم من صحارى جنوب وغرب العراق، ومن ثم شجعوا العرب للاستيطان داخل المدينة تحت أية ذريعة كانت لتغيير ديموغرافيتها الكوردية. لكن، سياسة التعريب الهمجية بدأت في العهد الجمهوري، وبشكل تصاعدي مرعب في زمن حكم حزب البعث المجرم ورئيسه اللعين صدام حسين، حيث جاء بمئات الآلاف من الأعراب… من جنوب وغرب العراق ومنحهم امتيازات كبيرة وسخية واستوطنهم في أراضي وقرى الكورد التي سلبها منهم بقرارات رئاسية شاذة ومجحفة نفذها بفوهات البنادق، وغير حتى الأسماء الكوردية للمدن والقرى إلى أسماء عربية… . لكن عزيزي القارئ الكريم، أن هذه السياسة الاستيطانية العنصرية المقيتة جارية على قدم وساق في المدن والقرى الكوردية من قبل حكومة بغداد إلى لحظة كتابة هذه السطور، ولم نسمع صوتاً عربياً واحداً رفض علناً هذه السياسة العنصرية التي تتبعها الحكومات العراقية المتعاقبة في العراق ضد الكورد في كركوك؟؟!!. الذي نقوله في نهاية هذه الجزئية: لا يضيع حق ورائه مطالب، ولا يسقط الحق بتقادم الزمن مهما طال أو قصر، وسيأتي يوم الحسم، الذي يدفع فيه المختط والمنفذ ثمن جريمتهم في كركوك غاليا؟.

ثانيا: الأقلية التركية؛ التي تسمى تركمان في مدن كوردستان كـ”قازاني، مندلي، خانقين جلولاء، كركوك، تلعفر” الخ. عزيزي المتابع، إن أول وجبة من التركمان جاءت إلى العراق بعثهم إليه والي خراسان كجنود مرتزقة وكان عددهم بالمئات. وتوالت موجات التركمان كجنود في خدمة الأمويين ومن ثم العباسيين. لكن هؤلاء لم يصطحبوا عوائلهم كانوا عبارة عن مرتزقة في خدمة الخليفة أو السلطان. وبعد أفول نجم الأمويين والعباسيين عادت غالبية هؤلاء المرتزقة إلى وطنهم في طوران في آسيا الوسطى التي تقع بين الصين وروسيا، ومن بقي منهم في كنف الكورد والعرب أما استكرد أو استعرب. لكن الموجات الكبيرة التي جاءت إلى كوردستان والعراق كانت في عهد الدولتين الصفوية والعثمانية، وهذه الأخيرة استقدمتهم كجنود ووضعتهم في حاميات يحمون حدودها مع الدولة الصفوية – في الحقيقة الحدود لا صفوية ولا تركية إنهما محتلان لها ليس إلا- فلذا تجد اليوم شراذم منهم في المدن الكوردية الحدودية آنذاك كـ: قازاني، مندلي، خانقين، كركوك تلعفر الخ. مما لا يخفى على أحد، أن أرض وادي الرافدين وكوردستان كانت مسرحاً لمعارك عديدة ولسنين طويلة بين العثمانيين والصفويين، تارة تقع البلاد بيد العثمانيين ويجلبون من طوران مجاميع من التركمان السنة يزرعوهم في المناطق التي ذكرناها أعلاه، وتارة تقع بيد الصفويون يجلبون التركمان الشيعة ويستوطنوهم في المدن والقرى المذكورة كـ(تلعفر) وغيرها. وهكذا كانت الحال لسنين طوال، حتى جاء الاستعمار البريطاني (الكافر) وطرد المحتل العثماني التركي من وادي الرافدين نهائيا، وأنهى الصراعات العبثية التي كانت سائدة منذ قرون خلت بين البلدين المسلمين؟؟. عزيزي القارئ،بفضل الاحتلال البريطاني (الكافر) انتهت المعارك الدموية بين الشيعة والسنة. لكن، بدأت بينهما معارك من نوع آخر، إلا وهي معارك سياسية، ومذهبية، ولكل منهما أتباعه ومناصريه، إيران لديها الشيعة، وتركيا لديها السنة، وهكذا الحال بين زمرة الشيعة التركمان التي قبلتها مدينة نجف أو قم، وزمرة السنة التركمان قبلتها أنقرة. حتى جاء عام 2003 عام تحرير العراق من براثن نظام حزب البعث المجرم على يد الجيش الأمريكي، وبعده تقاربا البلدان تركيا وإيران ضد الوجود الأمريكي والغربي في العراق والمنطقة، الذي أعطى هامشاً للشعب الكوردي في جنوب كوردستان وسمح له أن يتحرك فيه بحريته كي يؤسس برلمانه وحكومته لإدارة شؤونه، وهذا ما لا ينهضم عند إيران الأعجمية، وتركيا الطورانية، لأنهما محتلان لشرق وشمال كوردستان، فعليه حركا أذنابهما في كل من عراق وكوردستان ضد تطلعات الشعب الكوردي المشروعة، حيث أن إيران الشيعية حركت أحزابها وميليشياتها الشيعية العقدية في العراق ضد الكورد بصورة عامة، وضد الكورد في المدن المستقطعة التي تسمى في الدستور العراقي بالمتنازعة عليها، وفي مقدمتها كركوك السليبة بصورة خاصة. وتركيا أيضاً لديها ذنب تسمى بالجبهة التركمانية، التي وضعت مستقبل الأقلية التركمانية في كركوك رهينة بيد مخابرات تركيا، وتنفذ مختطاتها العنصرية المقيتة ضد الشعب الكوردي المسالم، وتحديداً ضد الكورد في مدينة كركوك المغتصبة، حيث ترفع صوتها المنكر صباحاً مساءً ضد الكورد بناة المدينة وأصحابها الشرعيين قبل أن يأتي الأتراك وما يسمون اليوم بالتركمان من طوران في آسيا الوسطى إلى كركوك بآلاف السنين. عزيزي المتابع، كما هو بين، أن التركمان، يحنون كثيراً إلى وطنهم الأم في تركمنستان الذي يقع بين الصين وروسيا، حيث نرى، أناساً منهم لا يزال يحمل لقب وطنه طوران، كالنائب حسن طوران، ومنهم من لديه محل في كركوك يسميه باسم منطقة أو مدينة في تركمنستان الخ، فبناءاً على هذا العشق الأزلي لو يعودوا إلى وطنهم الأم في طوران أفضل لهم وللكورد، لأنهم لا يستطيعوا أن يتكيفوا مع البيئة الكوردية في كركوك والمدن الكوردية الأخرى التي جاءوها مع الاحتلال العثمانية والصفوي واستوطنوها.

ثالثاً: الكورد، الشعب العريق، الذي تذكر وجوده في كوردستان غالبية المصادر العربية، والتركية، والفارسية، والأمريكية، والأوروبية الخ. عزيزي القارئ، كما هو معروف لدى الجميع لم تكن لدى العرب كُتاب ومؤرخون قبل الإسلام. حيث أن التأليف بدأ عند العرب في صدر الإسلام، وذلك من خلال أولئك الذين اعتنقوا الإسلام من غير العرب ودونوا الكتب بلغتها، منهم الطبري، والبغوي، والقرطبي، والشنقيطي، والشوكاني، والبيضاوي، والآلوسي، وابن كثير، والبلاذري، والمسعودي الخ الخ الخ. هنا نسأل، هل ذكر أحد من هؤلاء الكتاب أو غيرهم وجود التركمان كأقلية عرقية تقيم في موصل أو كركوك أو غيرهما من مدن كوردستان؟؟. إذا لديهم شيء في هذا المضمار لا يبخلوا به علينا. ألم يقرأ التركماني، أو التركماني في ما تسمى الجبهة التركمانية أهم المصادر الرسمية العثمانية وهي تتحدث عن كوردية كركوك؟؟ ألم تنظر إلى أهم الخارطات العثمانية وتظهر فيها كركوك وموصل كمدينتين كوردستانيتين، ألم ينظروا إلى الخارطة التي وضعها العالم التركي (محمود الكاشغري) في كتابه (ديوان لغات الترك) وفيها أرض الأكراد، بينما لا وجود ليس للتركمان فقط بل حتى للأتراك أنفسهم في ما تسمى تركيا، لأن تأليف الكتاب عام 1074م يسبق مجيء الأتراك من آسيا الوسطى إلى ما تسمى تركيا بمائة عام؟؟.

الخاتمة: الذي أود أن أقوله في نهاية هذا المقال: أليس عندما يشتد الصراع على شيء ما كل جهة تبرز الوثائق التي لديه لإثبات أحقيته لذلك الشيء؟، إذاً بناءً على هذا، إذا يريد العرب أن يدلوا بدلوهم في هذا المضمار فليتفضلوا ويأتوا لنا بأي شيء لديهم عن كركوك تثبت أنهم بناة كركوك. وفي المقابل الكورد أيضاً يبرزوا لهم عشرات الوثائق، والخرائط، وما قالته دوائر المعارف لدول العالم عن كركوك. وهكذا ندعو التركمان وجبهتهم التركمانية في كركوك أو في أربيل أو في أنقرة أن يناظرونا عن كركوك، هل هي كوردية أم غير ذلك، شريطة أن يأتوا بالمصادر التاريخية المعتبرة والمعتمدة، ومنها المصادر الرسمية للخلافة العثمانية. إن دعوتنا هذه ستبقى قائمة حتى يجيبوا علينا بنعم أو أن يعلنوا علناً وعلى رؤوس الأشهاد أنهم دخلاء على كركوك والمنطقة. والسلام على كل من يناصر الكورد وكوردستان.

” إنني على أمل بأن الشمس التي على العلم الكوردي سترفرف عالياً، وسترجع كركوك مرة أخرى لأصحابه الكورد وسيقومون بتأسيس دولتهم المستقلة. المغنية وعارضة الأزياء اللبنانية ( نيللي مقدسي)

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*