ar

قوة استخبارية خاصة تستهدف فلول داعش في نينوى

 تجمع أهالي الموصل لاستقبال عناصر موج المهمات الأول الذي سينفذ عمليات نوعية لطرد فلول ʼالدولة الإسلاميةʻ من محافظة نينوى. [حقوق الصورة لمديرية الاستخبارات في الجيش العراقي]

وصل عناصر فوج المهمات الأول يوم الثلاثاء،  إلى مدينة الموصل من أجل تنفيذ عمليات نوعية ضد فلول ʼالدولة الإسلاميةʻ. [حقوق الصورة لمديرية الاستخبارات العسكرية العراقية]

قال مسؤولون محليون في حديث لديارنا إن قوة استخبارية خاصة وصلت الثلاثاء، 4 كانون الأول/ديسمبر، إلى مدينة الموصل لتنفيذ عمليات نوعية ضد فلول تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في محافظة نينوى.

وقال عضو لجنة الأمن في مجلس محافظة نينوى حسن شبيب إنه تم نشر فوج المهمات الأول التابع لمديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع، لتنفيذ “مهام أمنية نوعية”.

وأوضح لديارنا أنه عبارة عن “قوة مداهمات واستخبارات وأعضاؤه يتمتعون بخبرة وتدريب عالي المستوى في شن الهجمات وعمليات الملاحقة والاستهداف الخاطفة”.

تجمع أهالي الموصل لاستقبال عناصر موج المهمات الأول الذي سينفذ عمليات نوعية لطرد فلول ʼالدولة الإسلاميةʻ من محافظة نينوى. [حقوق الصورة لمديرية الاستخبارات في الجيش العراقي]

وأضاف “هناك أهداف إرهابية محددة سيتولى الفوج القضاء عليها في محافظة نينوى وعلى ضوء خطط مدروسة”.

وتابع أن الفوج سيقوم “باصطياد أو قتل قادة وعناصر مؤثرين من فلول تنظيم داعش” لا زالوا ينشطون انطلاقا من مخابئ أو مقرات سرية في المحافظة.

وأعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية في بيان صدر الثلاثاء أن مفارز فوج المهمات الأول ألقت القبض على مسؤول جمع الأسلحة في داعش، استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة.

وأشار البيان إلى أن الاعتقال جاء بعد نصب كمين للمشتبه به المطلوب للقضاء، في أحد مقاهي شرقي الموصل.

ولفت شبيب إلى أن العمليات الخاصة “قد تطال أيضا أهدافا مختبئة في مناطق الأدغال الكثيفة في حوض نهر دجلة جنوب الموصل أو في أراض صحراوية وعرة”.

وتابع “ما زال بعض بقايا داعش موجودا هناك رغم أنهم لم يعودوا يشكلون تهديدا خطرا كالسابق جراء حملات مطاردتهم واستهدافهم”.

يُذكر أنه في آخر هجوم لهم نفذ يوم الثلاثاء، قام عناصر داعش بقتل راغب البدراني مختار قرية العمريني في منطقة حمام العليل جنوبي الموصل بعد ساعات من اختطافه.

خلايا داعش ʼمصيرها الهلاكʻ

ومن جانبه، أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمود الجبوري أن الوضع الأمني العام في الموصل ونينوى مستقر.

وذكر لديارنا أن الخلايا المتبقية لداعش “مصيرها الهلاك ولن تقوى على إرباك الاستقرار أو بسط وجودها على أي سنتمتر من محافظتنا”.

وأضاف “نطمئن الجميع بأن قواتنا… متيقظة وعملياتها متواصلة وناجحة ضد الإرهابيين”.

وذكر أن فوج المهمات الأول جاء لدعم عمليات ترسيخ الأمن.

وشدد على أن أهالي نينوى يلعبون أيضا دورا أساسيا في الحفاظ على الأمن. فساعدوا القوات الأمنية في إلقاء القبض على أكثر من ألفي عنصر من داعش خلال العام الجاري، “وهذا مؤشر على وجود استعداد شعبي كبير للتعاون وهمة على دحر الإرهاب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*