ar

ماهر ضياء محيي الدين:العراق ودور الشركاء

علاقة  البلد  مع معظم بلدان العالم سواء كانت العظمى أو غيرها ، ومع اغلب  الدول  المجاورة  والإقليمية  في مراحل  متقدمة من التواصل  في الزيارات الرسمية من مختلف مستويات،وتعاون في شتى المجالات وتبادل تجاري بمليارات الدولارات ،ورغبة حقيقية من بعضها  في تعزيز التعاون والمساهمة في إعادة أعمار البلد والاستثمار .

مثال  على  الدول الداعمة  لنا  عسكريا  ماديا  وسياسيا واقتصاديامثل أمريكا وإيران وتركيا دول عظمى ومتقدمة ومتطورة في مختلف النواحي ، وبلدان تمتلك الخبرات والقدرات،وجميعها  تعد العراق  حليفا  ستراتيجيًا لها ، ولديها مصالح وأهداف أو غايات في البلد نلكن المحصلة  النهائية سلبية للغاية لوضع البلد وأهله يرثى لها في مختلف النواحي والجوانب ، ورغم ما نملك من ثروات  وخيرات لا تعد ولا تحصى هذا جانب .

جانب أخر برغم من وجود هذه العلاقة الجيدة أو الدعم المعلن من الشركاء الثلاثة وحالنا بهذا المستوى، ولو فرضنا بعدم وجودهما هذا كيف ستكون أوضاع البلد ؟، ولو أصبحنا  مع طرف ضد طرف أخر  في ظل ما نشهده من  صراع  و تناحر  لتحقيق  مصالحهم   وافشل مشاريع الآخرين بشتى الطرق أو الوسائل ،  والضرب تحت الحزم  بين اللاعبين الأساسين لنكرر نفس السؤال كيف ستكون أوضاع البلد ؟ .

حقيقية  لا تحتاج إلى دلائل دامغة دور الشركاء في العراق  سلبي للغاية  ، وفي  تدخلها بشكل واضح وصريح بشؤون البلد وفق سعي كل طرف إلى تحقيق مصالحته ،  وهي  تعمل على بقاء حال البلد بهذا الوضع المتدني من اجل تحقيق عدة مكاسب سياسية واقتصادية وتجارية ، وحتى انتخابيا على المستوى الداخلية   بحيث أصبح العراق صفقة مربحة لهم  .

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من دمار البلد وخراب مدننا ، بل علمت على تكون السلطة بيد من لا يرحم مطلقا ليكون الأداة الفعالة لتحقيق مشاريعهم ومخططاتهم على حساب  استمرار تدهور أوضاع البلد نحو الأسؤا دون تغير أو إصلاح لواقع العراق ، وان اقتضت الضرورة يكون دورهم  او طريق أدواتهم المعروفة من الجميع في ضرب إي حركة أو خطوة تطلب  بتغيرهم أو إزاحتهم عن دفة السلطة

الأسباب الحقيقية التي جعلت البلد بهذا الوضع المتدني في كل المجالات ، وعلاقته مع الكبار أو الشركاء عدم وجود قيادة حكيمة وقوية تستطيع إدارة الدولة ومؤسساتها بشكل مهني ، وتبني علاقتها مع الدول الأخرى على أساس الاحترام والتعاون المتبادل ، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، ويكون هدفها الأول والأخيرة مصلحة البلد وأهله ، ومع عدم وجود حكومة أحزاب شعارها الأول والأخير  ديمومتها في السلطة والنفوذ .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*