ar

يجب الاستمرار بمتابعة جينوسايد الايزيديين و إيصال صوتنا الى كل العالم

يجب الاستمرار بمتابعة جينوسايد الايزيديين و إيصال صوتنا الى كل العالم :
القضية التي حدثت مع الايزيديين في ٣-٨-٢٠١٤ اثر هجوم الإرهابيين الدواعش المجرمين على مناطق ايزيدخان و كردستان العراق و سوريا انها ليست قضية صغيرة عابرة و منسية او بمجرد إقامة مظاهرات او ندوات او تابينات او تذكيرات او كتابة عدة اسطر في الاعلام و الفيسبوك او سيمينارات او المقابلات الفاشلة مع المسؤولين أينما كانت ، بقدر ما هي قضية كبيرة لشعب مظلوم و أمة بريئة و ملة مسالمة متعلقة بالشرف و القتل و النهب و الخراب و الدمار لمقدساتنا و بيوتنا و محلاتنا و حتى مقابر الموتى لم تنجو من عنجهيتهم و الخطف و سبي النساء و الفتياة والأطفال و الشباب والعرض و الارض و المقدسات و تهجير الآلاف من شعبنا و تغير ديانتهم عنوة و التغير الديموغرافي في شنكال و بعشيقة و بحزاني و بيع نسائنا و اطفالنا في أسواق النخاسة و الاعدامات الجماعية و الإبادة مستمرة ولو بشكل اخر ، كل ذلك حدثت ضدنا على عّلم كل حكومات العالم لكن للأسف دون تحرك بالمستوى المطلوب للقضية ، و انني على يقين تام ستبقى هذه الحكومات ساكتة دون تحرك اذا لم يكون هناك تحرك مننا كايزيديين .

نحن كجالية أيزيدية في عموم دولة السويد حيث قمنا بعدة نشاطات مهمة غايتها إيصال الصوت الايزيدي الحقيقي الى حكومة السويد و من خلالها الى العالم و كان اخرها لقائنا الأخير يوم أمس الأربعاء الساعة الخامسة عصرا و الخامس من نوعه مع السيدة ماركوت والستروم Margot Walstrom وزيرة الخارجية في دولتنا السويد عندما زارت مدينة هلسنبوري و هي من حزبنا الديمقراطي الاشتراكي احد اكبر الأحزاب السويدية الحاكمة و على هامش اجتماعها مع كوادر الحزب بخصوص التحضير لإجراء الانتخابات البرلمانية في السويد في التاسع من سبتمبر المقبل و ضرورة مشاركة كل الفئات من الشعب السويدي بالانتخابات و الإدلاء باتصواتهم لاختيار ممثليهم للبرلمان و من ثم تشكيل حكومة ديمقراطية تخدم الشعب و الحكومة .

كعادتنا نحن الجالية الايزيدية في السويد و من مطلق استغلال الفرص لمصلحة الايزيدياتي و بمساعدة المسؤولين الحزبيين في المدينة من أمثال السيد Ola Möller و بعد انتهاء الاجتماع و قبل مغادرة السيدة الوزيرة حيث اجريت معها في حديقة خارج مبنى قاعة الاجتماع اجتماعا ل حوالي نصف ساعة و سلمتها مذكرة الايزيديين و طلبت منها مساعدة و مساندة و تحريك قضية (جينوسايد الايزيديين ) من خلال التنسيق مع بقية زملائها وزراء الخارجية في الاتحاد الأوربي EU و قلت لها بالحرف الواحد أنتم مقصرون معنا كايزيديين على الرغم من مقابلاتنا المستمرة معكم و كما تعرفين هذه المقابلة هي الخامسة من نوعه معكي و مقابلتين اثنتين مع رئيس الوزراء السيد ستيفان لوفين و مقبابلتين مع وزير الهجرة الاولى كانت مع السيد توبياس بيلستروم من حزب الموديرات و الثاني مع السيد موركان يوهانسون من الحزب الديمقراطي الاشتراكي و كذلك مع وزير العدل و وزير الدفاع و وزيرة حقوق المرأة و المساوات و عدة وزراء اخرون و برلمانيون و مسؤلين في حكومتكم و حكومات الاتحاد الأوربي ، ما اعنيه انه وصلت الصوت الايزيدي الحقيقي الى الحكومة السويدية و كافة حكومات العالم فلماذا أنتم متقاعسون و مقصرون معنا و حتى لو كانت هناك مساعدات من الحكومة السويدية للايزيديين لكنها ليست بالمستوى المطلوب و حجم الكارثة التي حصلت بحقنا ، بعد الانتهاء من حديثي و استلامها المذكرة حيث قالت و صرحت : 
الحكومة السويدية لم تكن مقصرة لأداء واجبها الإنساني تجاه الشعب العراقي ككل و ليس للايزيديين فقط ، حيث قدمنا مساعدات و مال للمهاجرين النازحين و سلاح للحكومة العراقية و حكومة اقليم كردستان من خلال FN الامم المتحدة و EU الاتحاد الأوربي و انني شخصيا تحدثت عدة مرات مع المحامية الأمية أمل كلوني بخصوص مساعدتها لنادية مراد و مثيلاتها الايزيديات و ضرورة إنقاذهن بمساعدة كافة الحكومات و سأتكلم مع سكرتيرتي في الوزارة لكي أرسل لك على ايمايلك بكل ما قمنا به تجاه الايزيديين و الشعبين العراقي و السوري ، اما بخصوص النقطة الاخيرة في المذكرة حول طلبكم لمقابلة ( وفد ايزيدي كبير من مختلف الدول ) السيد ستيفان لوفين رئيس الوزراء رئيس الحكومة و البرلمان السويدي فأنا مبدئيا موافقة و سأتحدث مع سيادته عندما اعود الى ستوكهولم و اعطيك الجواب .

من هنا ادعو كافة الايزيديين الاستمرار بالتحرك لتثبيت الجينوسايد الايزيدي عسى و لعلى ان نستطيع إثبات حق شهدائنا و مختطفينا و نازحينا و اطفالنا و شبابنا الذين هم بأمس الحاجة الى ذلك .

إعلام /٠٠٠٠٠
الجالية الايزيدية في السويد 
٢٠١٨-٨-٨