ar

نتائج الانتخابات السويدية تفرز تحديات كبيرة أمام تشكيل الحكومة الجديدة

الحزب الحاكم الاشتراكي وحلفائه يستمرون في تشكيل حكومه جديده لفتره جديده و٤ سنوات قادمه

عدد مقاعدهم 144 والمعارضه 143 الحزب العنصري SD 62 مقعد في البرلمان لحد هذي اللحظه وبنسبة الفرز تقريبا انتهت

اكثر حزب حقق تقدم في هذي الانتخابات للاسف الحزب العنصري الاس دي واكثر حزب خسر أصوات المحافظين

حزب البيئه كان قريب من الخروج من البرلمان ولكن عدا منطقه الخطر وحقق نسبه 4.3 الانتخابات السابقه في ٢٠١٤ كانت نسبته 7.1 لذلك خسر اصوات كثيره

النسبه الإجمالية لأحزاب الحكومه 40.6
المعارضه 40.3
الحزب العنصري 17.6

النتيجه النهائيه تقريبا شبه محسومه ولكن تبقي بعض الأصوات يتم فرزها خاصه الاصوات الخارجيه من خارج السويد وستكون النتيجه النهائيه يوم الاربعاء بشكل رسمي

المعارضه قررت عدم التعاون مع الحزب العنصري الاس دي

الاسبوع هذا حاسم جدا في الحكومة السويدية خاصه وان المعارضه مصره على تقديم استقالة ستيفان لوفين

تصبحون على خير

نبيل الرمادي

Ingen automatisk text tillgänglig.

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت نتائج الانتخابات السويدية العامة التي جرت أمس الأحد، تقارباً شديداً بين كتلتي الحكومة والمعارضة، ما سيضع البلاد في وضع حرج خلال الأسابيع، أو الأشهر القليلة القادمة.

ورغم فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات بعد حصوله على 28.4 بالمائة، الا أنه ووفقاً للنتائج الأولية، فإن على الحزب أن يجد شريكاً آخر له، بالإضافة الى حزبي البيئة واليسار، ليتمكن من تشكيل حكومة أغلبية قوية أو حتى معتدلة، وفي خلاف ذلك لن يتمكن من تشكيل حكومة.

ولم تعلن النتائج النهائية للانتخابات بعد، حيث جرى فرز أصوات 6002 مركز اقتراع من مجموع 6004 مركز حتى الساعة 07.55 من صباح اليوم، وحصلت كتلة أحزاب الحمر الخضر المؤلفة من (الاشتراكي الديمقراطي والبيئة واليسار) مجتمعة على 40.6 بالمائة فيما حصلت كتلة أحزاب المعارضة (المحافظين والليبراليين والوسط والديمقراطي المسيحي) على 40.3، أما حزب سفاريا ديموكراتنا المعادي للهجرة فقد حصل على 17.6 بالمائة، رغم أن استطلاعات الرأي كانت تشير الى أنه سيحصل على أكثر من ذلك، ما ترك خيبة أمل كانت واضحة لدى قيادات الحزب، رغم محاولتهم تقبل النتائج بروح الفائز.

وبذلك لن يستطيع سفاريا ديموكراتنا “قلب الطاولة” على الأحزاب جميعاً، رغم أن النتائج التي حصل عليها ستتيح له لعب دور مهم.

مهمة صعبة!

ومع هذه النتائج المتقاربة جداً، فإن أحزاب الحمر الخضر ستحصل على 144 مقعداً برلمانيّاً، فيما ستحصل أحزاب المعارضة على 143 مقعداً، أي بفارق مقعد واحد، ما يجعل تشكيل الحكومة مهمة صعبة جداً، لا حل ثالث لها غير حل الكتل السياسية، وإيجاد تعاون جديد بين أحزاب الكتلتين بالشكل الذي يزيد من مقاعدها في البرلمان ويجعلها حكومة أغلبية قوية أو تعاون أحد الكتلتين الرئيستين مع حزب سفاريا ديموكراتنا، وهو أمر ترفضه كلا الكتلتين حتى الآن.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات، 84.4 بالمائة، حيث صّوت 6321510 شخصاً فيها.

وكان جيمي أوكسون رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا الذي حصل حزبه على 62 مقعداً برلمانيّاً، قدم دعوة واضحة الى رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون في التعاون وتشكيل حكومة شراكة مع حزبه، بدل البقاء في المعارضة لأربع سنوات أخرى.

مفاجأت!

ومن المفاجأت التي خرجت بها الانتخابات، هي الزيادة الكبيرة في شعبية الحزب الديمقراطي المسيحي، الذي ترأسه إيبا بوش ثور المنحدرة من أصول نرويجية سويدية، حيث فاز حزبها بنسبة بلغت 6.4 بالمائة، بعد أن كانت الغالبية المطلقة من نتائج استطلاعات الرأي خلال الولاية الحكومية السابقة، قد أشارت الى تدني كبير في شعبية الحزب وفي بعض المرات الى دون المستوى الذي يؤهله للتمثيل البرلماني.

وعلى الصعيد المحلي في مدينة يوتوبوري، برزت مفاجأة أخرى، انشغلت وسائل الاعلام السويدية في الحديث عنها، حيث نال حزب (الديمقراطيون) وهو حزب معارض جديد جرى تشكيله قبل أشهر فقط على شعبية بلغت نسبتها 17.2 بالمائة من الأصوات، ما جعله ثاني أكبر حزب في البلدية بعد الاشتراكي الديمقراطي. فيما تراجعت شعبية حزب المحافظين في يوتوبوري الى حد كبير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*