المنظمات التبشيرية تحاول ان تغيير من عقيدة العوائل الايزيدية في المهجر : الباحث/ داود مراد ختاري

رسالة الى الجاليات الايزيدية في الخارج

تحية طيبة : بعدما تعرض أبناء مجتمعنا الايزيدي الى هجمة شرسة من قبل تنظيم داعش الإرهابي في آب 2014 ، ترك أهالينا في شنكال قراهم ومدنهم ،ونتيجتها سكنوا في المخيمات، والكثير من الايزيدية هاجروا الى الخارج بالطرق الشرعية عن طريق المنظمات الإنسانية أو عن طريق (التهريب)، واليوم يتواجد جاليات ايزيدية في الدول الاوربية ، استراليا، أمريكا ، كندا ، روسيا ….. الخ

لكن يبدو ان المنظمات التبشيرية في جميع الدول تدور وتجول حولهم من اجل ان يتخلوا عن عقيدتهم، الايزيدية حالياً واجدادهم تحملوا المئات من حملات الإبادة ، في عام 2014 ناشد سماحة بابا الفاتيكان الكنائس والمنظمات الخيرية بتقديم الدعم الى الايزيدية دون الطلب منهم بالدخول الى الديانة المسيحية ، ولكن يبدو ان العديد من المنظمات التبشيرية لا تلتزم بتوصيات بابا الفاتيكان، ويدعمون بكل امكانياتهم وطاقاتهم وباساليب ملتوية من اجل أن يغيروا من عقيدة العوائل الايزيدية في المهجر ، والان هناك بعض المغررين بهم .

 لقد جلبت احدى المنظمات بعض النسوة من الايزيديات في أرمينيا بعد ان حولن عقيدتهن الى المسيحية للعمل في المانيا وعملهن زيارة العوائل الايزيدية وشرح تعاليم الدين الجديد وتقديم بعض الهدايا .

لا أدري لماذا هذه المنظمات لا تدعم العوائل الاوربية والغربية من أجل زيادة النسل في بلدانهم كي يزيد عددهم ، بينما يبحثون عن العوائل المهاجرة الذين لا حول ولا قوة لهم من اجل تغير عقيدتهم .

ادعوا العوائل الايزيدية كافة بتبديل الزيارات فيما بينهم، وعدم السماح للمشبوهين بدخول منازلهم وعدم اتاحة الفرصة لهم بشرح عقائدهم ، وندعو المراكز الثقافية والاجتماعية للايزيدية في المهجر ان يقوموا بواجباتهم وحل المشاكل الاجتماعية للعوائل ، والبحث عن هؤلاء المغررين بهم وحثهم للعودة الى عقيدتهم كي لا ينقطعوا عن أقربائهم .

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*