أضواء على إجتماع بادفالنك بوستل : حاجي علو

أَضواء على إجتماع بادفالنك بوستل

الئيزديون في محنة وفي كل مكان ولا شك في ذلك , هكذا فكل لقاء أو إجتماع أو مؤتمر له قيمته قلت أم كثُرت, أقل ما نقول فيها أنها تبادل آراء وتعارف وطرح مشاكل ليست على بال الجميع ثم أنها مصدر ثقة بالنفس وشعور لدى عامة الئيزديين بأن هناك من يهتم بهم وأنهم ليسوا منسيين , هكذا فقد وجدت أن الإجتماع شيءٌ عظيم .
بدعوة من الأخ الدكتور خليل سافوجو سكرتير مالا ئيزديا في المدينة المذكورة الواقعة على تقاطع سكة حديد بريمن أُولسن مع قطار هانوفر هامبورك, تم عقد أول جلسة إجتماع في يوم 6 أيلول 2020, الدعوة لم تكن عامة ولذلك حضرها عدد محدود من المهتمين بشؤون الئيزديين,
الموضوع المعلن للبحث فيه والذي أبلغني به الأخ الدكتور عبر الهاتف, كان الكتاب الديني الموحد يضم جميع النصوص الدينية المصفاة دون حذف أو تكرار, لكنني لم أجد أحداً تفوه بهذا الموضوع نهائياً حتى أتاني الدور وكنت الثالث قبل الأخيرمن مجموع 15 أو 16 متكلماً, فتفوهت بموضوع الكتاب وقبل أن أُفصّل فيه نفذ الوقت ثم أكد عليه المجيور مروان بابيري, أما من سبقني في الكلام فكانت موضوعاتهم متنوعة كلها ضرورية للئيزديين كالتوعية الدينية ووحدة الكلمة واللوبي الئيزدي في الخارج والبعض عن الهوية الئيزدية حتى أن بعض الأسئلة إستفزّتني عندما علمت أن الكثير لا يزالون يجهلون كل شيء عن دينهم وقوميتهم, والبعض لا يُريد أن يعرف , خوفاً من شعوره الخاطئ أن يرى فيها بعضاً مما لا يريده , فقلت بشيء من الإنفعال ماذا تريدون ؟ الشهادة قد وضحت الهوية بالطول والعرض والتفصيل والإسم الداسني لم ينقرض حتى اليوم , أما إذا كنت أنت ترى فيه شيئاً غير طبيعي فأنا أراه جداً طبيعي لأنني أعلم الظرف الذي قيلت فيه وتبلورت النصوص وتشكل الدين الئيزدي , ثم أشرت إلى الكتاب المنتظر وقلت هذا فيه كل التفاصيل إن كنت تريد أن تعلم, والله لن تجدو شيئاً عن الئيزديين خارج هذا الكتاب ولن تجدو شيئاً من الدين الئيزدي أوتاريخه إلاّ وهو في داخل هذا الكتاب ولو بحثتم تسعين عاماً أخرى, ولن تضيفو عليه غير بعض التفاصيل الإضافية غير الضرورية أو تجدو فيه بعض المبالغات الهامشية غير المُؤثرة, ففيه جميع الركائز والمحاور والشخصيات الأساسية وبالتفصيل الذي أرضييته , وقدمت للبيت كتاباً آخر فيه تفسير موجز كافٍ لأهم الاقوال والنصوص الئيزدية التي إحتوت كل مانبحث عنه عسى أن يترجموه للكوردي وبالخط اللاتيني كي يستفيد منه ئيزديو الغرب والشمال .
ثم كانت لنا جولة ثانية للمقترحات لتحسين البحوث وتخفيف المشاكل وبالإجماع قررنا عقد إجتماعات دورية منتظمة يُصار إلى توقيتها وموقعها وعددها لاحقاً, يقوم بالتبليغ والإعداد لها أربعة أعضاء من الحاضرين, وهنا نضيف رأينا فيها أن يحدد موضوع بعينه لكل إجتماع, كل عضو يُعدّ مقاله ( شفاهاً أو تحريراً) عن الموضوع المشار إليه إضافة إلى موضوع آخر يختاره هو ثم مقترحاته والنقد وارد أي أن كل مدعو له أربعة فقرات للكلام ( الموضوع الرئيسي للجميع, موضوع خاص لكل مدعو , مقترحاته , النقد والتقييم لما دار في الإجتماع ).
هنا نهيب بالئيزديين أن يعقدو مثل هذه الندوات واللقاءات خاصة في الخارج بصورة دورية عدا الحالات الإستثنائية , في ألمانيا مثلاً أن تكون هناك خمس أو أربع قطاعات كل منهم يعقد في العام ثلاث لقاءات دورية منتظمة لبحث مختلف المواضيع , يرسم ئيزديو القطاع شكل وطريقة وموضوعات اللقاء ومواعيدها . نرجو الإهتمام بالموضوع لما له من أهمية في توعية الئيزديين في الخارج وسبل تماسكهم وتعارفهم و وحدتهم .

حاجي علو
12 ئيلون 2020

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*