العلماء يطوّرون “عدسات ذكية” تقدم حلولاً كبيرة لمشاكل البصر

تغير فتحتها تلقائياً وتتحكم بكمية الضوء الداخل إلى العين

ممَّ تتكون هذه العدسات الجديدة؟

تتميز العدسات اللاصقة الذكية باحتوائها على خلية بلورية (LC) سائلة قادرة على تعديل كمية الضوء التي تدخل العين بشكل تلقائي.

ما أهم مميزاتها؟

يمكن أن تعالج المرضى الذين يعانون من مجموعة من المشاكل في البصر؛ من خلال تقليل كمية الضوء التي تدخل العين.

ظهرت العدسات اللاصقة اللينة التي يمكن ارتداؤها وإزالتها بسهولة في ثمانينيات القرن المنصرم، وكان الغرض منها تحسين الرؤية.

وطيلة تلك الفترة كانت التحسينات التي تجرى عليها طفيفة، مركِّزةً على تحسين نوعية المادة المصنوعة منها.

الآن طوّر فريق من مشترك من العلماء من جامعة “غينت” في هولندا وجامعة “مدريد” في إسبانيا” الجيل الجديد من العدسات اللاصقة الذكية.

تمتاز العدسة الجديدة بكون فتحتها قابلة للضبط والتغيير عبر هوائي خاص مدمج، وتمت صناعتها من شاشة LCD.

العدسة تعد بتصحيح مجموعة متنوعة من مشاكل العين البشرية من خلال توسيع حدة البصر، وتقليل الانحرافات البصرية، ورفع أو خفض مستويات الضوء التي يُسمح لها بدخول العين بطريقة ديناميكية.

قال أندريس كوينتيرو، الأستاذ المساعد في مركز تكنولوجيا النظم الدقيقة في جامعة غينت، لموقع “ديجيتال تريندز”، اليوم السبت: “تتميز العدسات اللاصقة الذكية بخلية بلورية (LC) سائلة قادرة على تعديل كمية الضوء التي تدخل العين بشكل تلقائي”.

وبحسب الباحثين فإن العدسات اللاصقة الذكية يمكن أن تعالج المرضى الذين يعانون من مجموعة من المشاكل؛ مثل مرض “أنيريديا” الذي يصيب القزحية، ومرض “كولوبوما” وهو شذوذ يصيب العين مسبباً تغير هيئتها، ومتلازمة جفاف العين، والمشاكل العصبية مثل الصداع النصفي المزمن وإصابات الدماغ؛ عن طريق تقليل كمية الضوء التي تدخل العين.

تتكيف العدسة تلقائياً مع البيئة دون أن يضطر المستخدم إلى فعل أي شيء.

قال كوينتيرو: “في الوقت الحالي يتم اختبار النماذج الأولية من أجل إثبات سلامة وفعالية الأجهزة، أظهرت عمليات محاكاة الجهاز ببيانات حقيقية من المرضى فعالية الجهاز. الخطوات التالية تشمل التحقق الكامل من صحة الأجهزة مع المرضى قبل تسويقها”.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*