اتفاقية سنجار كيف نتعامل معها : محمود المارديني

 

ثر الحديث مؤخرا عن إتفافية بغداد بين الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كوردستان العراق، المعلنة بتأريخ 1/10/2020، وبعيدا عن القيل والقال؛ ولكي لا نبالغ في المجاملة حتى لا نسقط في بئر النفاق، ولا نبالغ في الصراحة حتى لا نسقط في وحل الوقاحة، وبأعتباري متابع للأحداث بشكل ميداني منذ اللحظات الأولى من الإبادة بتأريخ 3/8/2014 ولغاية الآن، ومن أجل أن تعود سنجار إلى سابق عهدها ويحل الأمن والسلام ويعود التآخي بين جميع الأطياف، على المسؤولين في الحكومتين من أصحاب العلاقة وذوي الشأن تنفيذ ما يلي :

1- مشاركة كافة أطياف سنجار في صناعة القرارات المطلوبة واللازمة وتنفيذها لحل جميع مشاكل المنطقة، وإختيار إدارة جديدة بعيدا عن سلطة الأحزاب والطائفية المقيتة والمحاصصة البغيضة.

2- تأمين الحدود الدولية مع سوريا، من قبل حرس الحدود مع ملاحظة حصر مسؤولية الأمن الداخلي بقوات الشرطة المحلية من مقاتلي المقاومة الباسلة الذين كان لهم شرف التصدي للدواعش والدفاع عن الجبل الأشم الشامخ طيلة الفترة الماضية، وإنهاء التواجد العسكري لكافة القوات بمختلف مسمياتها.

3- تقديم الجناة من تنظيم داعش الإرهابي والمتعاونين معه من الخونة الأنذال، إلى المحاكم العراقية المختصة وتحت إشراف مختصين من محكمة العدل الدولية وملاحقة الهاربين منهم خارج العراق عبر منظمة الأنتربول الدولي، وإنزال أقسى أنواع العقوبات بحقهم؛ ليكونوا عبرة لمن أعتبر، مع إصدار قانون تشريعي يحرم فيه الدم العراقي ويعتبر أبناء جميع المكونات سواسية أمام القانون من ناحية الحقوق والواجبات، مع إعلان عشائرهم وعوائلهم البراءة منهم ومن أفعالهم الدنيئة وهدر دمائهم.

4- العمل الجاد والدؤوب بأنهاء قضية المختطفين والمختطفات، والإهتمام بضحايا الإبادة التي حدثت بتأريخ 3/8/2024، (الناجين والناجيات وشهداء المقاومة، والشهداء الذين إستشهدوا في الأيام الأولى من الإبادة وشهداء المقابر الجماعية) ومنحهم كافة الحقوق المنصوص عليها في القوانين العراقية.

5- إستحداث محافظة سنجار، بحدودها الإدارية الحالية مع إضافة ناحية القحطانية إليها، وإجراء إستفتاء عام بأشراف دولي وبتواجد خبراء ومختصين من منظمة الأمم المتحدة، حول مصير المحافظة الوليدة وإرتباطها الإداري مع إقليم كوردستان العراق، أم مع الحكومة الأتحادية في بغداد شأنها شأن بقية المحافظات.

6- تخصيص ميزانية عادلة خاصة بالمحافظة الجديدة لتعويض جميع المتضررين، ولإعادة إعمار البنى التحتية المدمرة بنسبة 100%، وتعويض النازحين، والإهتمام بالزراعة من خلال إكمال مشروع ري الجزيرة الجنوبي، وإنشاء عشرات السدود في جبل سنجار؛ لخزن المياه وتربية الأسماك، وتطوير السياحة والأهتمام بها؛ لوجود العشرات من المواقع الطبيعية والأثرية والدينية في المنطقة، وكذلك الإهتمام بالصناعة وتطوير معمل سمنت سنجار وإنشاء معامل إنتاجية وتهيأة مزراع لتربية الأبقار والعجول والأغنام ومناحل العسل.

7- فتح منفذ حدودي مع سوريا.

8- بناء جامعة سنجار، تابعة لوزارة التعليم العالي، مع فتح معاهد في الأختصاصات التالية:
(الصناعة – الزراعة – التمريض – الإدارة – إعداد المعلمين).

9- إنشاء مستشفيات بمواصفات دولية في المنطقة.

ختاما ندعوا الخالق العظيم بخالص الدعاء أن يوفق كل إنسان يعمل من أجل سنجار وأهلها الأصلاء، وأن يعيش جميع أبناء المنطقة بخير وسلام وعز وشموخ.

محمود المارديني

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*