فتح مدارس في خانصور يقع على عاتق الجميع خدر ديرو الخانصوري

المعروف عن مجمع التأميم ( خانصور ) التابع لناحية الشمال ( سنوني ) قضاء سنجار ، الذي كان يقطنه قُرابة ( 36 ) الف نسمة قُبيل الغزو الداعشي على مدينة سنجار والقرى والمجمعات التابعة في صيف عام 2014 ، وكان المجمع يعتبر من القرى والمجمعات الاكبر من حيث عدد السكان على مستوى العراق برمته ، وكان المجمع يعتبر من الاكثر ثقافة ومعرفة وعلماً على مستوى المنطقة برمتها ، وتخرج من مدارسها الاَلاف وحصل الاَلاف منهم على شهادات الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلوم والاعدادية ، وكان في المجمع العديد من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والاعدادية للدراسة العربية التابعة لوزارة التربية في الحكومة الاتحادية ورغم كل ما ذكرناه كان المجمع السكني يعاني من النقص الحاد في المدارس ، وبعد الابادة الجماعية التي تعرضنا اليها وعودة البعض من العوائل الى ديارها ، فتم فتح مدرسة ابتدائية واحدة في المجمع ، حيث وبعد تفشي فيروس كورونا عاد اكثر من ( 1300) عائلة نازحة من اهالي المجمع الى الديار ناهيك عن الذين عادوا قبل تلك الفترة من اهالي المجمع بالاضافة الى المئات من العوائل من القرى والمجمعات جنوبي جبل سنجار الذين يسكنون في المجمع بعد الابادة الجماعية ، فنناشد كافة المسؤولين بمراعاة الحالة والظروف الصعبة وان ينظروا بعين العطف والرحمة والشفقة ونظرة الاب لأبنه والظروف المعقدة للتلاميذ والطلبة وخاصة اذا ما بداءوا بالدوام في قصبة سنوني ( مركز ناحية الشمال ) الاقرب الى المجمع والتي تبتعد عن المجمع مسافة 8 كلم ومراعاة تكاليف نقلهم من المجمع الى المدارس وبالعكس وحيث تعتبر ناحية الشمال الابرد على مستوى العراق ، وخاصة ان هناك الابنية المدرسية وان العديد من المدرسين والمعلمين قد عادوا الى ديارهم ، فأقول بملئ فمي ان فتح المدارس في المجمع يقع على عاتق كافة المسؤولين ..
خدر ديرو الخانصوري

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*