بتلات الورد 2020 (9) : مراد سليمان علو

 

ـ لا تزال بعض الحقائق تخيفنا، ولا نرغب بالاقتراب منها؛ لأننا لا نريد أن نصدق مثلا أن المسيح كان يهوديا أو من خاننا كان كرديا، أو بعض القادة الأيزيديين لا يمتون للأيزيدياتي بصلة.
***

ـ أحبتي:
هناك نذر يسمى ب (نذر الصمت) وهو موجود ومتأصل في الأيزيدياتي، أنصحكم الالتزام به وأعدكم أن نصف مشاكلكم ستحل، فقد قيل قديما:
“لكل فوز ثمن”.
***

ـ عندما تعتقد أن بيت الإمارة والمجلس الروحاني يستطيعون أن يقرروا وينفذوا ما هو لصالح مللتهم، يحق لي أن أقول عنك:
“كم أنت قليل المعرفة بما يجري من الأمور خلف الكواليس”.
***

ـ إن وجدتم الحلول لمشاكلكم والخطط المناسبة؛ لكي تسير قوافلكم نحو التمدن دون: بعض المفكرين (على قلة عددهم)، ودون بعض الأدباء (رغم ندرتهم)، ودون بعض الفنانين، حينها سأهجر الكتابة بقية حياتي.
***

ـ هنالك بعض الشباب في شنكال ـ لن اسميهم ـ يحاولون أن يحدثوا فرقا في مجال الفكر والمعرفة، مثلما حاولت أن أفعل ذلك حينما عملت مع منظمة (يزدا) التي تخلت عني وعن مشروعي في منتصف الطريق، أقول لهؤلاء الشباب اعتمدوا على أنفسكم وستصلون.
***

ـ الأيزيدي/ة يعاني وهو كنموذج مثير لاهتمام الناس وخاصة الأوربيين، وبما أنه لا يجد وأحيانا لا يجيد ما يقوله؛ لذا الناجيات أصبحن محط اهتمام أكثر، واكتفى الآخرون بالكتابة عنهن أو الترويج لهن لمأساتهن.
من الواضح الناس سيرونك ضحية وسيجدون هذا جذابا بما يخدم أمرهم اليومي، وطبعا لن يوصلك هذا إلى مبتغاك. لن تغير العالم به بأحاديثك، وبعد الشبع لحد التخمة من حكايتك سيقال لك ما يحبطك للأبد، ولكن اسمعي ما سأقوله أنا لك:
أنك تقولين الحقيقة ـ حقيقة الناس ـ حقيقتهم قبل غيرهم، حقيقة ما جرى لك؛ لذا عليك التأكيد على التفريق بين التوسل والاستجداء، وبين قول الحقيقة.
عندها ستفوزين وسنفوز.
***

ـ أرجو ألا يكون العرض الجيد للأفكار التي تتضمن الأسباب والنتائج لحالنا وكذلك تناول بعض الحلول الآنية والبعيدة المدى، أقول أرجو ألا يكون هذا سببا لشعور البعض بالذنب، فينبري من مكانه رافضا ومعترضا لأنه ببساطة في معتقدي قد يكون معترضا عليه.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*